رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 صباحاً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

"التسريبات".. سلاح جديد في حرب "العسكر والإخوان"

التسريبات.. سلاح جديد في حرب العسكر والإخوان

تقارير

مرسى - السيسي

"أحرجت السيسي ورفعت أسهم مرسي"..

"التسريبات".. سلاح جديد في حرب "العسكر والإخوان"

قانونيون:حرب غير شريفة..مؤسس رصد: صراع جنرالات

عبدالرحمن المقداد 06 نوفمبر 2013 20:02

أثارت عملية التراشق بالتسريبات بين شبكة رصد الإخبارية التي تتبنى تسريبات وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وصحيفة "الوطن" التي تتبنى تسريبات الرئيس المعزول محمد مرسي جدلاً واسعاً، حول من يقف وراءها، ومن المستفيد؟ ومن الجهات المسئولة؟ وهل هناك حرب خفية يديرها أشخاص هدفهم إبقاء الوضع مشتعلاً؟

 

شبكة رصد كانت صاحبة السبق، بتسريبات مختلفة للفريق عبد الفتاح السيسي من اجتماعاته بقادة الأفرع، ثم التسريبات من حواره مع الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس تحرير صحيفة "المصري اليوم".

 

ثم لحقت بها صحيفة "الوطن" بثلاثة تسريبات للرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي من مكانه المجهول، ونشرت أولها قبل بداية محاكمته 4 نوفمبر الجاري.


الكل تقريبًا فيما يخص التسريبات المتعلقة بالفريق السيسي، ما عدا فضائيات عربية رافضة لما حدث في 3 يوليو، راحت تبحث عن الدلالات من التسريبات.

 

بينما سارعت فضائيات وصحفيون مؤيدون لما حدث في 3 يوليو الماضي، بـنفي صحة التسريبات، والتأكيد على أنها "مفبركة"، حتى أن إعلامية شهيرة، كتبت على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مستدلة على "الفبركة" بالقول إن منصب الرئاسة مضمون في جيب وزير الدفاع، وبالتالي فهو ليس بحاجة إلى مثل هذا الطلب الذي ورد في التسجيلات المنسوبة إليه.

 

بينما اتهمت المخابرات الحربية مسئول تركي بالوقوف خلف تسريب حوار السيسي مع ياسر رزق، بحسب تصريحات نقلتها صحيفة "الأهرام" القومية عن مصدر سيادي.

 

إحداث توازن في الشارع

 

على الجانب الآخر رأى مؤيدون لمرسي أن تسريبات "الوطن" ما هي إلا محاولة لإحداث توازن في الشارع تقف وراءه "المخابرات"، بعد تسريبات "رصد"، المتعلقة بالفريق السيسي.

 

ونقلت تقارير صحفية عن أحمد الشرقاوي منسق حركة "صحفيون ضد الانقلاب" قوله: "إن ما نشرته صحيفة الوطن من مقاطع مبتورة لأحد لقاءات مرسي جزء من مخطط المخابرات لإحداث توازن في الشارع" عقب تسريبات الفريق أول عبد الفتاح السيسي".

 

وأضاف الشرقاوي: "بعد فضيحة تسريبات مجدي الجلاد عن الرئيس الشرعي المختطف الدكتور محمد مرسي، تأكدت أن نظام الدولة البوليسية المخابراتية اﻻنقلابية تلجأ إلى موازنة التسريبات بعد تسريب السيسي الأخير، مثلما يلجأ إلى موازنة الدم بقتل الجنود من الشرطة والجيش عقب القيام بأي مذبحة ضد المتظاهرين السلميين".

 

وفي نفس السياق، قال إيهاب شيحة رئيس حزب الأصالة، إنه بصرف النظر عن محتوى فيديو الصحيفة الـ"داعمة للانقلاب"، فإن التسريب - إن كان قد جرى بمعرفة السيسي ووزير الداخلية – "هو دليل على توقفهم في التفكير عند حقبة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي".

 

نشر شائعات


وفي تصريحات لمصر العربية، قال الخبير الإعلامي الدكتور سامى عبدالعزيز، إن أجهزة مخابراتية على رأسها الأمريكية والقطرية والتركية تقف وراء حملة تسريبات الفيديوهات الخاصة بالفريق أول عبد الفتاح السيسي، والهدف منها نشر شائعات ضد الجيش وقائده، لتشويه صورته أمام الرأي العام المصري والعالمي، وذلك ردًّا على إحباط السيسي لمخطط الشرق الأوسط الكبير الذي تسعى الإدارة الأمريكية لتنفيذه، على حد تعبيره.
تسريبات مقصودة


بينما رأى الكاتب الصحفي مجدي سرحان في مقال نشر مؤخراً أن تسريبات الوطن مقصودة، ووصفها بالمصيبة العظيمة، لأنها توحي بمدى الارتباك الذي أحدثه تسريب رصد، وتحمل من وجهة نظره رسالة سلبية لأنها لم تسئ إلى مرسي كثيراً، باستثناء إنكاره لما سبق وأن صرح به أثناء حملته الانتخابية عن استعداده لترك المنصب الرئاسي لو أن عشرة مصريين خرجوا في مظاهرة وطالبوه بذلك، كما أن الرسالة لم تحقق تأثيرًا يضاهي ذلك الدوي الهائل الذي خلفته تسريبات رصد.

 

وقال الكاتب الصحفي ياسر نجم، تعليقا على التسريبات التي نشرتها جريدة الوطن في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "لو كانت لديهم عقول لاكتفوا من تسريب مرسي - وهو لا يعلم أنهم يسجلون له - أنه يضحى بحياته حتى تتحرر مصر وتكون دولة قوية، ومن تسريب السيسي دعوته لحملة إعلامية من أجل تحصينه شخصيًا في الدستور".

 

صراع جنرالات


أما أنس حسن مؤسس شبكة رصد، فقال لـ"مصر العربية" أرى أن الانقلاب متماسك جداً وقوي، وعلى عكس الكثير فأن التسريبات حتى الآن تخدم أحد الطرفين داخل المؤسسة العسكرية نفسها، وربما يكون هناك صراع جنرالات، وأن بإمكانه أن يصدر تسريبات اكبر وأقوى، ولا استبق الاحداث فربما ستكون التسريبات القادمة أهم.

 

وأضاف حسن: "لو افترضنا رواية الاختراق وإن فيه صراع أو حد عاوز يسرب فيديو يورط السيسي، فبمقدور ذلك الشخص الذي يسرب من الداخل أن يسرب لنا فيديوهات اللقاءات بالمعارضة قبل الانقلاب أو الاتصالات مع جهات خارجية، وكل هذا يسجل في غرف أجهزة المخابرات ويتم توثيقه، أما أن تخرج فيديوهات للقاءات يحاول معارضو الانقلاب لي الأعناق لإثبات أنها تضر السيسي وما هي بذلك، فهذا أمر مشكوك فيه جدا، ما لم يظهر مستقبلاً ما يقتضي خلاف كلامي".

 

وجاوب حسن عن سبب بقاء شبكة رصد حتى الآن دون ملاحقة أمنية، قائلاً: "الناس اللي بتسأل ليه السيسي سايب إدارة "رصد" لحد دلوقتي شغالة، أول حاجة فيه 3 معتقلين من إدارة "رصد" منذ الانقلاب، الأمر الآخر أن "رصد" تم تصميم وهيكلة إدارتها منذ أول يوم بشكل شبكي برغم وجود صيغة هرمية، إلا أنه مهما تم اعتقال أفراد من إدارتها، فإن هذا لن يعيق عمل الشبكة مطلقًا، حتى وإن تم اعتقال مجلس الإدارة كاملاً".

 

وأردف حسن: "رصد حالة إعلامية رئيسية في الصراع مع العسكر والانقلاب العسكري جعلنا جميعًا على قلب رجل واحد، بل أصحاب معركة واحدة ومصير مشترك، "رصد" المؤسسة الإعلامية التي يقبع مديروها بالسجون والبقية ملاحقون مطاردون، وهم أثناء ذلك يذيقون العسكر صدعًا موجعًا، إنهم مناضلون في زمن إعلاميي السبوبة وإعلام العهر والريال  والدينار والشيكل".


منافسة غير شريفة


ومن الناحية القانونية، قال أسعد هيكل المحامي وعضو لجنة الحريات بنقابة المحامين:" المادة 309 مكرر 1 من قانون العقوبات المصري تجرم التسجيل بدون استئذان صاحب هذا التسجيل، وبالتالي الحالتين تأخذان نفس الحكم، بمعنى إذاعة تسريبات مسربة دون أذن اصحابها يشكل جريمة لمن سجلها أو حصل عليها بطريقة غير مشروعها ونشرها على العامة.


أما ما تحويه التسجيلات فتأتي في سياق المنافسة بين كل فريق في إظهار سلبيات الطرف الآخر، وهي منافسه غير شريفة في المعترك السياسي.

 

تسريبات مرسي
الأول

http://www.youtube.com/watch?v=VDMSTQ0WJpo
الثاني

 

http://www.youtube.com/watch?v=9peTqyJZ3gM


الثالث

http://www.youtube.com/watch?v=KKfl5qHAffI
 
 
السيسي :
http://www.youtube.com/watch?v=kCAWjUOyZ7Q




http://www.youtube.com/watch?v=M9yf5N6teE4


http://www.youtube.com/watch?v=v68EcoNpBJY


http://www.youtube.com/watch?v=WB9MVTR02YE


http://www.youtube.com/watch?v=rBZ15PKfe_o

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان