رئيس التحرير: عادل صبري 09:05 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نقص أدوية "تنظيم الأسرة" يحرم أهالي المنيا من السعادة الزوجية

نقص أدوية تنظيم الأسرة يحرم أهالي المنيا من السعادة الزوجية

تقارير

حبوب تنظيم الأسرة - ارشيفية

نقص أدوية "تنظيم الأسرة" يحرم أهالي المنيا من السعادة الزوجية

محمد كفافي 18 نوفمبر 2016 09:39

حالة من الغضب والاستياء تسيطر على الآلاف من أبناء محافظة المنيا، بسبب النقص الشديد في أدوية تنظيم الأسرة، الأمر الذي دفع بعضهم للتوقف عن العلاقات الزوجية، تحسبًا الإنجاب، خاصة من لديهم الكثير من الأبناء.

 

في بداية الأمر، أكد عدد من أصحاب ومديري الصيدليات، نقص جميع أدوية تنظيم الأسرة الأكثر أمانًا والتي يُنصح دائمًا بتناولها وهي، "جينيريا ، سيلست ، سيرازيت ، مايكرولوت ، ياسمينا ، نور كامينا"، وجميعها أدوية مستوردة.

 

وأكد الدكتور عبد النبي سيد، مدير إحدى الصيدليات، أن جميع الأدوية الخاصة بتنظيم الأسرة التي يعاني السوق من نقصها، كانت تشهد إقبالًا كبيرًا عليها بسبب ما تتميز به من درجة أمان عالية، غير الأخرى المصرية أو وسائل التنظيم الأخرى، كالكبسولة، واللولب، الحقن، الشريط، بسبب الأضرار الصحية التي تتسبب فيها تلك الوسائل، من تجمع مياه تحت الجلد، وإلتهابات، وتحرك الكبسولة، وغيرها من الأضرار الصحية، فضلًا عن إرتفاع أسعارها مقارنة بالأدوية الناقصة.

 

وأشار بعض الصيادلة، ومنهم أشرف محمد، أنه وبعد اختفاء أدوية تنظيم الأسرة المستوردة، دفعت شركات الأدوية بعقار " الميكرو سبت"، بديلا لها، إلا وسرعان ما تم سحبه من الصيدليات، واقتصار تواجده داخل مستشفيات التأمين الصحي، وصرفه بالمجاملات والواسطة " على حد قوله".

 

" مصر العربية"، تحدثت مع عدد من الأهالي المُضارين من النقص الكبير لتلك الأدوية، حيث أكد ص م 43 سنة محامٍ، أنه لديه 4 من الأبناء، وأنه وبسبب النقص في أدوية تنظيم الأسرة لزوجته، يواجه صعوبة في إقامة العلاقة الزوجية، تحسبًا لحملها منه، خاصة بعد توقفها عن تناول أدوية التنظيم أو الوسائل لخطورتها على صحتها.

 

" أخدت الحقنة مرة ومش أخدها تاني حتى لو أخلف 10"، جملة أشارت بها، ليلى س ط 32 سنة، إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بها، بسبب لجوؤها إلى الحقنة، موضحة أنه وبعد حقنها أُصيبت بتجمع للمياه أسفل الجلد.

 

فيما أكد أحمد ز ، مدرس، أنه وبسبب عدم وجود أدوية تنظيم الأسرة، فقد قرر عدم معاشرة زوجته خلال الأيام المتوقع فيها الحمل، وهي أيام التبويض، ما بعد الدورة الشهرية بـ 13 يومًا منذ بدايتها، فيما يقوم بممارسته حياته الطبيعة طيلة الشهر.

 

وأوضح أحد أعضاء نقابة الصيادلة بالمنيا، طلب عدم ذكر اسمه، أن السبب في عدم توفير أدوية تنظيم الأسرة المستوردة، هو قرار الحكومة بمنع استيراد الأدوية لتوفير الدولار.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان