رئيس التحرير: عادل صبري 07:59 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مواطنون: استبعاد وزير الداخلية من المحاكمة مكافأة مجزرتي "رابعة" و"النهضة"

مواطنون: استبعاد وزير الداخلية من المحاكمة مكافأة مجزرتي رابعة والنهضة

تقارير

وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم

مواطنون: استبعاد وزير الداخلية من المحاكمة مكافأة مجزرتي "رابعة" و"النهضة"

عمرو عبدالله 03 نوفمبر 2013 09:10

في ثورة الخامس والعشرين من يناير وقف حبيب العادلي، وزير داخلية المخلوع مبارك، في القفص معه بتهمة قتل المتظاهرين فيما عرف بمحاكمة القرن، والآن بعد مرور عامين فقط يقف الرئيس المعزول محمد مرسي، في قفص الاتهام وحيدًا يواجه تهمًا بقتل المتظاهرين، ووزير داخليته حرًا بل لازال يشغل منصبه، حاولنا استطلاع رأي الشارع المصري حول هذا الموضوع:-

 

يقول محمد جابر، "طالب – 18عاما": النظام الحالي يكافئ وزير الداخلية الذي نفذ كل ما يريدونه وبدأ في اعتقال كل المعارضين، حتي إنهم يريدون إخراج قانون التظاهر له ليضعوا مظلة قانونية لكل الدماء التي سيسيلها كما حدث برابعة العدوية، ونحن لن نصمت كثيرًا أمام عودة الدولة الأمنية بوجهها القمعي، وأقول لهم: ميعادنا محمد محمود.

 

وأضاف شريف كمال، "20 عامًا": حتى الآن ومنذ ثورة يناير لم يحاسب وزير داخلية ولم يحدث قصاص للشهداء رغم أنه تم توجيه الاتهامات لهم، فالمشكلة ليست في توجيه الاتهام بقدر ما هي وجود محاكمات ثورية تقتص لشهداء الثورة، وأعتقد أن هذه مكافأة للوزير، وتحفيز له على المضي في إعادة الدولة القمعية لترسيخ أركان النظام الحالي، وهذا ما فعله مرسي، ومن قبله مبارك، ولكن الثورة لن تدعهم.

 

فيما أكد أحمد طه، "مدرس - 26عاما"، أن الإخوان هم من قتلوا المتظاهرين في عهد مرسي وبالتالي فالأولى أن يتم توجيه الاتهام لقياداتهم والرئيس المنتمي لهم، ولا ننكر أن وزير الداخلية تقاعس عن حماية المتظاهرين، لكن المسؤول الأول والأخير هو الرئيس المعزول وجماعته وليس وزير الداخلية.

 

فيما يرى سيد منصور: المشكلة ليست في استبعاد وزير الداخلية أو غيره، المشكلة أن الثورة تم إجهاضها ولابد أن نستعيد الشارع مرة أخرى لنضغط على الجميع ونعيد الثورة ونحقق أهدافها وأولها محاكمات ثورية لكل من تلوثت يدهم بدماء الشهداء سواء من الفلول أو العسكر أو الإخوان.

 

وأشار إسلام مصطفى، "أعمال حرة – 28 عاما"، إلى ان قادة الانقلاب يحاولون إلصاق التهم بالرئيس محمد مرسي لإظهاره بالشكل السيئ أمام الشعب المصري، ووزير الداخلية الحالي ارتكب ما لم يرتكبه حبيب العادلي، وهذا بناء على أوامر قادة الانقلاب، وهذه أقل مكافأة يقدمونها له بجانب قانون التظاهر الجديد الذي سيجعل وزير الداخلية سيفًا مصلطًا على الشعب المصري، ومن الممكن أن يصل الأمر بأن يختار لهم أحلامهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان