رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سياسيون فلسطينيون: العلاقة بين مصر وغزة متينة

سياسيون فلسطينيون: العلاقة بين مصر وغزة متينة

تقارير

معبر رفح

ولا يمكن كسرها..

سياسيون فلسطينيون: العلاقة بين مصر وغزة متينة

غزة - الأناضول 02 نوفمبر 2013 16:36

اتفق سياسيون ومفكرون فلسطينيون على أن العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني في غزة قوية ومتينة، ولا يمكن كسرها، لأنها ذات عمق تاريخي وجغرافي وقومي، مؤكدين ضرورة أن تعمل مصر من أجل فك الحصار عن قطاع غزة.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر شعبي، نظمه مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في مدينة غزة، اليوم السبت، بعنوان: "المؤتمر الشعبي لحماية وتعزيز ثوابت العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري"، بمشاركة مجموعة من الشخصيات الوطنية والحزبية الفلسطينية، بالإضافة إلى شخصيات مصرية.

 

وطالب المؤتمر جميع وسائل الإعلام المصرية والفلسطينية، بأن يوضحوا للشعب المصري أن غزة ليست عدوة له وأن "العدو الحقيقي" هو إسرائيل.

 

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، حسام عدوان، إن "إيماننا عميق بأن العلاقة بين مصر وغزة قوية ومتينة يربطها عمق التاريخ، وستظل توحدنا العروبة والدين والتاريخ ضد المستعمر الإسرائيلي".

 

وأضاف عدوان: "الشعب الفلسطيني سيبقى وفياً للشعب المصري وحامياً لأمنه ولا يمكن إلا أن يستمر في مقاومة العدو الإسرائيلي".

 

وأكد ضرورة أن تعمل مصر على تحقيق الأمن وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة من قبل إسرائيل، موضحًا أن فلسطين بحاجة ماسة إلى مصر لتتصدى للهجمات الاستيطانية الإسرائيلية.

 

من جهته، قال أيوب عثمان رئيس المؤتمر الشعبي، إن "قطاع غزة هو منطقة فلسطينية تتمتع بمزاج مصري وروح مصرية، وإن مصر هي الحضن التاريخي لغزة؛ لأنها هي من عوضتنا عن فلسطين التي اغتصبها العدو الإسرائيلي".

 

وشدد على أن العلاقة الحالية بين مصر وغزة ليست بحالة جيدة، لاسيما أن العلاقات التاريخية الصلبة التي ربطة مصر بفلسطين، وقضيتها كان جوهرها على الدوام التزام مصر بالدفاع عن قضية فلسطين.

 

ودعا عثمان إلى وقف بعض المواد الإعلامية التي تنشر في الإعلام المصري وتثير الكراهية بين الشعبين الفلسطيني والمصري.

 

وقال إن "ما يجري بين مصر وغزة، أمر عارض لا يغير من طبيعة العلاقات التاريخية الثابتة بين الشعبين".

 

وطالب جميع وسائل الإعلام والإعلاميين، بأن يوضحوا للشعب المصري أن عدوه ليس قطاع غزة ولكنه إسرائيل.

 

من جهته، أكد رئيس معهد بيت الحكمة للدراسات، أحمد يوسف، أنه يجب الحفاظ على الشقيقة مصر وأمنها وحراسة بوابتها الشرقية والدفاع عن حدودها، كما هو واجب أيضًا على مصر الحفاظ على أمن غزة.

 

وقال: "يجب أن يستمر التنسيق مع مصر، باعتبارها الشقيقة الكبرى فيما يتعلق بتعزيز قدراتنا على مواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي وتطلعاتها الاستعمارية".

 

وشدد على ضرورة أن تساند مصر الشعب الفلسطيني سياسياً وإعلامياً لتعزيز صموده في وجه إسرائيل وأن تعمل على تخفيف معاناته وبذل المزيد من الجهد الدولي لرفع الحصار على قطاع غزة.

 

ودعا يوسف إلى فتح المعابر والمطارات بشكل دائم أمام حركة المسافرين وتشغيل حركة التجارة والاقتصاد مع مصر.

 

وتتسم العلاقات بين القيادة المصرية الجديدة، وحركة حماس، ذات الفكر "الإخواني"، التي تدير القطاع، بالتوتر الشديد، منذ عزل الرئيس مرسي في 3 يوليو المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

 

وشددت السلطات المصرية من إجراءاتها الأمنية على حدودها مع قطاع غزة، حيث طالت تلك الإجراءات، حركة أنفاق التهريب المنتشرة على طول الحدود المشتركة، مع إغلاق جزئي، وأحياناً كامل لمعبر رفح.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان