رئيس التحرير: عادل صبري 09:06 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو..أسر قتلى صحراء ليبيا:أبناؤنا ضحايا لقمة عيش

"مصر العربية" في عزاء محمد وبدران..

فيديو..أسر قتلى صحراء ليبيا:أبناؤنا ضحايا لقمة عيش

المنيا - محمد عبد الموجود 01 نوفمبر 2013 18:03

حالة من الحزن والأسى تسيطر على أهالى قرية داقوف الواقعة غرب مركز سمالوط بمحافظة المنيا بعد أن ودعت اثنين من أبنائها لقيا مصرعهما بصحراء ليبيا خلال محاولتهما دخول البلاد بطرق غير شرعية بحثاً عن فرص عمل.

 

"مصر العربية" انتقلت للقرية الواقعة على بعد 25 كيلو مترًا غرب مدينة سمالوط والتقت بعدد من أهالي الضحايا، حيث قال والد بدران أحد الضحايا: إن نجله يبلغ من العمر 15 عاما وهو اكبر أشقائه الـ 6 وهم بدري 13 سنة، وراغب 12 سنة، ومصطفى 9 سنوات، ومنة 5 سنوات، وزياد 3 سنوات، وطفل رضيع اسمه احمد.

ويضيف لن أنسي أبداً أن نجلى شرب البول للنجاة من الموت وأنه توجه إلى ليبيا بحثاً عن فرصة عمل شريفة عزت عليه في بلده.

 أحد أصدقاء بدران، قال إنه التقى به في أول أيام عيد الاضحى وأبلغه أنه سوف يتوجه لليبيا مع بعض أصدقائه ورفاقه بحثاً عن فرصة عمل، خاصة أن البطالة هي السمة الرئيسية للبلاد وأصبحت تحاصر أغلب قرى مركز سمالوط، وأصبح لا مجال لأبنائها سوى الهروب للخارج للبحث عن لقمة العيش.

وأضاف أن معظم الشباب يضطر للسفر عن طريق ما يعرف بالهرابي او الهجرة غير الشرعية وهذا يعرضهم إلى عدة مخاطر، ومنها أن يضلوا الطريق أو يتعرضوا لأعمال بلطجة كما تم قبل ذلك مع عدد من الشباب بقرية الطيبة المجاورة واضطر بعضهم إلى ترك ليبيا والقدوم لمصر حفاظاً علي حياتهم.

 

أحد أبناء عمومة بدران قال أجرينا عدة اتصالات بابن عمي بشار الناجي الوحيد في ساعة مبكرة من الصباح وأبلغنا أنه تم إنهاء الإجراءات الخاصة بالمتوفين وأنه في طريق عودته إلى مصر، غير أنه تم اعتقاله ونطالب بالإفراج عنه واتهم الحكومة المصرية بأنها السبب الرئيسي فيما يتعرض له الشباب بسبب عدم توفير فرص عمل لهم وتركهم للمجهول.

 واقع أليم

ويقول رشاد شعيب، عم المتوفي محمد مصطفي شعيب ابن قرية داقوف، إن المتوفى يعيش في أسرة مكونة من 6 أشقاء هم شعبان 30 سنة، ورضا 15 سنة، و3 بنات واعتاد السفر لليبيا لمساعدة أسرتنا وظروفنا الصعبة أجبرته على السفر وترك زوجته رغم أن ليبيا أصبحت سيئة.

ويطالب محمد عكوش خال المتوفي محمد مصطفي شعيب المسؤولين بتوفير فرص عمل للشباب والوقوف بجانب الأسر الفقيرة التي تحتاج لرعاية اجتماعية.

 أهالى القرية قالوا إن هناك سماسرة يجوبون البلاد لتسفير الشباب وفور وصولهم إلى هناك يتم الاتصال بأقاربهم ويطلبون منهم دفع مبالغ مالية وفي حالة عدم السداد يتم ترك الشباب يواجهون المجهول وأضافوا أن المصريين بليبيا يعاملون معاملة سيئة ويتعرضون للتعذيب والبلطجة ويعملون في ظروف صعبة ويتم ترحليهم وطالبوا أجهزة الأمن المصرية بفتح تحقيقات حول الواقعة والضغط على السلطات الليبية لاستمرار جهود البحث عن باقي المفقودين.

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=-pBk-FZY3BA

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان