رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 صباحاً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بالفيديو.. "الدسوقي" في حضرة "السيسي وتواضروس "

بالفيديو.. الدسوقي في حضرة السيسي وتواضروس

تقارير

صور السيسي وتواضروس فى مولد إبراهيم الدسوقي

بالفيديو.. "الدسوقي" في حضرة "السيسي وتواضروس "

محمد أحمد 01 نوفمبر 2013 09:32

برغم ما تميز به مولد "إبراهيم الدسوقي" من تواجد حوالي مليون زائر هذا العام، إلا أن الأجواء السياسة التي تشهدها البلاد كانت حاضرة وبقوة في الليلة الختامية، وبدلا من "الحمص والمشبك" الذي يكون أبرز المبيعات في مثل هذه الاحتفالات، إلا أن صور بعض السياسيين كانت حاضرة أيضا.

 

وخلال جولة بالمكان الذي طغى عليه مدح المادحين للرسول والقصص الشعبية والأمثال كما هو المعتاد، إذ بنا نسمع دعوة عبر مكبرات الصوت تقول إنه لا فرق بين الإخواني والسلفي والصوفي، مشيرا إلى أن الكل أخوة ولابد أن نوجه عدائنا للصهاينة والغرب، في أول صوت ينادي بعدم التفرقة؛ حيث كان لكلامه أثر على المتواجدين بين مؤيد ومعارض.   


كذلك انتشر الباعة الذين أتوا من محافظات الدقهلية والقليوبية والبحيرة وغيرهم؛ للبحث عن الكسب من خلال بيع ألعاب الأطفال والحلويات، إلا أنه وللمرة الأولى ظهرت الأعلام وصور الفريق عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، حتى صور الأنبا تواضروس كانت حاضرة في المكان في أول سابقة من نوعها في مثل هذه الاحتفالات.


كما انتشرت القمامة في الشوارع، سواء أمام المسجد أو الحديقة التي بالميدان الإبراهيمي، وحتى الشوارع الجانبية التي شهدت تواجد آلاف الزائرين.
وفي المقام تزاحم المترددون على التعلق بحديد المقام، ولمس الحجر الذي وضع بجانب أحد أركانه، وكتب عليه " أثر كف الرسول ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ"، كما افترشت السيدات والرجال أرضية المسجد.


أما المقاهي التي جلبت المنشدين أمامها بجوار مجلس المدينة وغيرها، فقد انتشرت رائحة المخدرات بصورة مشمئزة أثارت غضب كثير من المتواجدين والمارة، هذا كله وسط تواجد أمني مكثف لم يسبق من قبل، إذ انتشرت الكلاب البوليسية؛ لتأمين المكان وتواجدت سيارات الإسعاف.
كذلك المئات من الفقراء تواجدوا وافترشوا الأرض ينتظرون من يعطف عليهم بالطعام، وفتحت سرادقات وخيم الطرق الصوفية منها الدسوقية والبرهامية والرفاعية والشاذلية، وغيرهم أبوابها لهؤلاء.


وأكد القادمون من صعيد مصر، أنها عادة تعودوا عليها، في حين أكد أخرون أنها فرض عليهم، ولا يمكن التخلي عنها، ودعوا لمخالفيهم "بالهداية حتى يحبوا آل بيت رسول الله".


و"الدسوقي" هو إبراهيم بن عبد العزيز أبو المجد إمام صوفي سني مصري، وآخر أقطاب الولاية الأربعة لدى الصوفية، وإليه تنسب الطريقة الدسوقية. لقب نفسه ب‍‍الدسوقي، نسبة إلى مدينة دسوق التي نشأ فيها وعاش بها حتى وفاته.


قيل إن نسبه ينتهي من جهة أبيه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وجده لأمه هو أبو الفتح الواسطي خليفة الطريقة الرفاعية في مصر، ولذلك كانت له علاقة بالصوفية منذ صغره، كذلك تأثر بأفكار أبو الحسن الشاذلي، وكان على صلة بأحمد البدوي بمدينة طنطا، الذي كان معاصراً له. وقد تولى منصب شيخ الإسلام في عهد السلطان الظاهر بيبرس البندقداري.


يُقام له في مدينة دسوق احتفالان سنوياً، أحدهما في شهر أبريل يُسمى بالمولد الرجبي، والثاني في أكتوبر وهو الاحتفال بمولده الذي يُعد من أكبر الاحتفالات الدينية في مصر، حيث يزور مسجده الكائن بقلب المدينة أكثر من مليون زائر في المتوسط خلال أسبوع من داخل مصر وخارجها.

http://www.youtube.com/watch?v=ump43hbDJog

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان