رئيس التحرير: عادل صبري 10:14 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الصرف الصحي يتسبب في تهجير أبناء ميت خميس

الصرف الصحي يتسبب في تهجير أبناء ميت خميس

سارة حامد 31 أكتوبر 2013 12:54

تفاقمت أزمة مياه الصرف الصحي بقرية ميت خميس بمدينة المنصورة" target="_blank"> المنصورة، فأصبح الأهالي يعيشون مع مستنقع من الأمراض يهدد حياتهم وحياة أبنائهم دون تدخل من المسؤولين.

 

"مصر العربية" رصدت المعاناة اليومية لأهالي القرية نتيجة أزمة مياه الصرف التي تفاقمت، في البداية تقول "أمل السيد"، ربة منزل، "إن مياه الصرف الصحي تملأ شوارع القرية منذ سنتين، ووصلت إلى داخل شقتي وسببت إهدار المفروشات.

 

وتقول "هالة محمود"، ربة منزل، قمنا بقضاء عيد الأضحى في الشارع لقيامنا بجمع مياه الصرف الصحي وإلقائها في مكان بعيد، حتى لا تنهار منازلنا فوق رؤوسنا، والمسؤولون عن محطة الصرف أرسلوا إلينا الجرار لجمع المياه فقط، ولم يهتموا بالموضوع بعدها.

 

أما سعاد المتولي، موظفة بالوحدة المحلية، تقول: "والدتي مصابة بكسر في الساق وكانت بحاجة إلى سيارة الإسعاف لنقلها للمستشفى، ونظرا لكثرة المياه في الشارع لم تستطع السيارة الدخول، وقمنا بحملها حتى وصلنا إلى منطقة خالية من المياه".

 

"أحمد عادل"، أحد المواطنين، يحكي معاناته قائلا "نحن غارقون في مياه الصرف الصحي، وفي العيد حُرمنا من فرحة العيد بسبب دخول المياه إلى منازلنا. الأطفال أصيبوا بالربو بسبب رائحة مياه الصرف".

ويتابع "الشارع طوله 1000 متر، ووصلنا مواسير المياه بمجهودنا الذاتي. إحنا مش عايزين غير إن الشوارع تصبح خالية من مياه الصرف الصحي، ونعيش زي باقي الناس".

ويقول رضا إبراهيم، من سكان القرية، "إن أحد قاطني قرية ميت خميس قد ترك القرية بسبب مياه الصرف؛ لأنها دخلت إلى منزله وتسببت في هدم جانب من المنزل".
 
وتضيف آمال مصطفى، إحدى سكان القرية، "نحن معرضون في أي وقت لانهيار منازلنا؛ بسبب مياه الصرف التي توغلت إلى بيوتنا، وأصبحت سبب أساسي للأمراض التي يتعرض لها الأطفال وأهالي القرية.
 
فيما يشكو أحمد عبد الشافي، تاجر، "أغلقت كثيرا من المحلات التجارية أبوابها بعد أن وصلت مياه الصرف الصحي بداخلها، وهنا تظهر مشكلة أخرى وهي عدم وجود أماكن قريبة لشراء كافة احتياجات القرية، ونضطر إلى قطع مسافات بعيدة للحصول على احتياجاتنا".
 
 
 وأكد عبده محسن، سائق، أنهم طالبوا المسؤولين أكثر من مرة لإيجاد حلول لمشاكلهم إلا أنهم تواطؤوا في حل المشكلة، واكتفوا بإرسال سيارات الكسح ثم تعود المياه من جديد وتملأ الشوارع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان