رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تظاهرات إخوانية.. وهتافات مؤيدة للسيسي.. وحملات لدعم عنان

تظاهرات إخوانية.. وهتافات مؤيدة للسيسي.. وحملات لدعم عنان

تقارير

السيسي - مرسى - عنان

قنا اليوم في انقسام..

تظاهرات إخوانية.. وهتافات مؤيدة للسيسي.. وحملات لدعم عنان

وليد القناوى 31 أكتوبر 2013 09:28

لا يختلف المشهد السياسي كثيرا بمحافظة قنا عن باقى أنحاء الجمهورية، رغم أنها من أقوى المحافظات التي تتمسك بالقبلية العصبية ويحكمها في المقام الأول الانتماء للقبيلة.


زاد المشهد تعقيدا بعد 30 يونيو وعزل الرئيس محمد مرسى، الذي اعتبره البعض انقلابا، خاصة من مؤيدى جماعة الإخوان المسلمين وحلفائهم بالمحافظة، فأصبح المشهد لديهم الخروج بشكل شبه يومي في مسيرات ليلا ونهارا للمطالبة بعودة المعزول.


على الجانب الآخر دشنت مجموعات بمدينة أبو تشت شمال المحافظة حركة مؤيدة لخارطة الطريق التي أعلنها الفريق أول عبد الفتاح السيسي في الثالث من يوليو الماضي، وأطلقوا عليها "حركة شباب لدعم الجيش والشرطة" بهدف توعية المجتمع بأهمية دور الجيش والشرطة في حماية الوطن والحفاظ على الأمن.


وقال حاتم صادق محمد المنسق العام للحركة، إن الحركة تهدف أيضًا لتوعية المجتمع بالدور الفعال الذي يقوم به الجيش والشرطة في استقرار البلاد، والتوعية بالظروف المحيطة سواء داخليًا أو خارجيًا، وبأهمية العمل خلال الفترة الحالية لتخطي المرحلة الراهنة الدقيقة ونبذ العنف والتطرف ومساندة رجال الجيش والشرطة.


وأضاف صادق أن الحركة تضم ما يزيد على 10 آلاف عضو بمختلف نجوع وقرى ومراكز ومدن المحافظة لتوعية المواطنين بأهداف الحملة، علاوة على طباعة ما يزيد على 110 آلاف مطبوع لتوضيح أهداف الحركة وبرنامجها وكيفية التواصل معها.


الانقسام السياسي لم يقف عند هذا الحد في أوساط المحافظة، فعلى خطى أخرى أصدر ائتلاف شباب القبائل العربية بمحافظة قنا، بيانا دعا فيه جميع القبائل العربية بمحافظة قنا بتوحيد الصف ومبايعة الفريق سامى عنان رئيسا للبلاد باعتباره من أحفاد العمرين في كل الدول العربية، فهو حفيد عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز، على حد قول البيان.


مضيفا: "لا بديل عن عنان لأنه ذو خبرات في التعامل سياسيا وعسكريا"، وأشار البيان إلى أن المرحلة الحالية تتطلب شخصية قوية مثل الفريق عنان، حيث إنه يتمتع بخبرة سياسية وعسكرية كبيرة وسيساهم في سد الفراغ الأمني والاستراتيجي في المنطقة.


وهناك فصيل آخر مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، يراقب ما ستئول إليه الأيام المقبلة في ظل التصارع السياسي الدائر، وهم "الفقراء" الذين أصبحت كل آمالهم حياة آـمنة وعيشة كريمة، رغم المصاعب التي تواجههم يوميا، خاصة بقنا من نقص في مياه الشرب وانقطاع مستمر للكهرباء ببعض القرى.


يقول جمال سعيد، أحد أبناء قنا: "الشعب الغلبان يريد وضعا اقتصاديا أفضل، فمنذ يوم 25 يناير، وإحنا نسمع إن البلد هتتحسن بعد إسقاط المخلوع مبارك، "لكن ظهور أزمات يومية ومستمرة وآخرها ظهور أزمات جديدة عقب الثلاثين من يونيو من نفاد للسلع التموينية وارتفاع للأسعار بشكل باهظ، يهدد البلد بقيام المواطنين بثورة جياع تدمر الأخضر واليابس".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان