رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في الإسماعيلية.. "الأسعار" غول يبتلع الحركة التجارية بشارع سعد زغلول

في الإسماعيلية.. الأسعار غول يبتلع الحركة التجارية بشارع سعد زغلول

تقارير

كساد تجارى بشارع سعد زغلول بالإسماعيلية

في الإسماعيلية.. "الأسعار" غول يبتلع الحركة التجارية بشارع سعد زغلول

نهال عبد الرءوف وولاء وحيد 09 أكتوبر 2016 21:35

كساد تجارى.. لا بيع ولا شراء.. بضائع من كل صنف ونوع تبحث عن مشترٍ.. وتجار تراكمت عليهم الديون.. هذا هو ملخص الحال بشارع سعد زغلول والذي يعد واحداً من أكبر الشوارع التجارية بالإسماعيلية والذي كان لا يهدأ ليل نهار من عمليات الشراء.

 

 

ويعاني الباعة والتجار بشارع سعد زغلول التجاري من الركود وضعف الإقبال، حتى في أيام المواسم التي كانت تعد فترات لرواج بضاعتهم.



ارتفاع الأسعار والأوضاع الاقتصادية السيئة وارتفاع الإيجارات ورسوم المرافق كلها أدت لانهيار عملية البيع والشراء، وأثقلت كاهل التجار والشعب معًا وزادت من أعبائهم.
 

يقول نميري زكريا، أحد البائعين بشارع سعد زغلول، إننا نعاني العديد من المشاكل التي أثرت علينا وسببت حالة من الركود والكساد، فالأسعار ارتفعت بشكل كبير وأصبحت الضعف.


يضيف اضطررنا لرفع الأسعار على الزبون، بعدما زادت أسعار الجملة خاصة في البضائع المستوردة، لذلك قل هامش الربح، كما أن البضاعة المصرية لا يوجد إقبال عليها لقلة جودتها فلا نجد أمامنا سوى المستورد الذي تضاعفت أسعاره.

 

وتابع: "الأمر لا يقتصر على ارتفاع الأسعار فقط فهناك مشكلة نفق الثلاثيني الذي أثر علينا وسبب لنا مزيد من الركود.. النفق من ساعة ما اتعمل موتنا بجد لأنه قسم البلد اثنين واتعمل سلم صغير جدا لعبور المواطنين فالناس بتكسل تعدي.. فضلاً عن ارتفاع رسوم المرافق من كهرباء وإيجارات فرسوم الكهرباء لا تقل عن 500 جنيه شهرياً، وأيضاً شرطة المرافق التي لا تتركنا نسترزق.. احنا تعبنا ومش عارفين نعيش والله".
 

 

وأشار أحمد عبد الفتاح أحد البائعين بأن الإقبال ضعيف جدًا من قبل المواطنين طوال العام حتى في المواسم التي كنا ننتظرها أصبحنا نعانى من الركود بها بسبب ارتفاع الأسعار، فتجار الجملة رفعوا علينا الأسعار بشكل كبير على الرغم من أن معظم البضائع التي لديهم مخزنة وتم شرائها بالسعر القديم ولكنهم يبيعونها لنا بأسعار مضاعفة.

 

وتابع أن نفق الثلاثينى يعد أحد الأسباب الرئيسية لحالة الركود التي نعانى منها "النفق غلط اصلاً قسم البلد اثنين وسيارات الأجرة ماعدتش بتدخل الشارع".

 

وقال وائل عبد الله: "احنا بين ارتفاع أسعار البضائع وبين أعباء مالية مكلفين بتسديدها والوضع الحالي لا يبشر بالخير خاصة مع تعويم الجنيه والارتفاع المتوقع في سعر الدولار وما يترتب عليه من توقف الاستيراد من الخارج".

 

وأكد "نحن ندفع إيجارات محلاتنا بالخسارة فالمبيعات لم تعد تكفي لتغطية المصاريف "

 

منى أحمد بائعة بأحد المحلات التجارية، قالت: "الركود من أول الموسم حتى في أيام الأعياد ودخول المدارس كانت القدرة الشرائية للمواطنين محدودة بالمقارنة بالسنوات الماضية ومع انقضاء فترة المواسم نشهد حالياً حالة من الركود الغير مسبوقة، فقد يمر اليوم بأكمله ولا نبيع بجنيه واحد ".

 

 

 

 

 

 

اقرأ ايضاً

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان