رئيس التحرير: عادل صبري 11:38 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أحدهم مات أبوه كمدًا.. العائدون من جحيم مليشيات ليبيا يروون المأساة

أحدهم مات أبوه كمدًا.. العائدون من جحيم مليشيات ليبيا يروون المأساة

تقارير

عمال السوبي العائدون من ليبيا

أكدوا أن الجيش المصراتي متورط

أحدهم مات أبوه كمدًا.. العائدون من جحيم مليشيات ليبيا يروون المأساة

محمد كفافي 08 أكتوبر 2016 21:04

الفرحة العارمة، عمّت أهالي قرية السوبي، بمركز سمالوط، شمال محافظة المنيا، بعد عودة 7 من أبناءهم كانوا اختطفوا على يد مسلحين في ليبيا مدة 5 شهور.

 

تذكر العمال العائدون ما تعرضوا له من تعذيب صعقًا بالكهرباء وبالضرب بالكرباج والحرمان من الأكل والمشرب، فيما عاش أحدهم حالة من الحزن الشديدة، بعد علمه بوفاة والده. والذي تأثر بسجن ابنه فداهمه الموت.

 

" مصر العربية"، التقت بالعمال السبعة العائدون من ليبيا، بعد تحريرهم من قبضة المسلحين.

"عزبونا بالكرابيج والكهرباء ومنعونا من الأكل"، يبدأ وليد فرحات سنوسى، حديثه لنا، "بعد مرور ما يقرب من عامان لي في ليبيا.. قررت العودة لبلدي "السوبي".. استقللت سيارة ميكروباص بصحبة أبناء قريتي، ثم فوجئنا باعتراض مجموعات مسلحة لطريقنا".

يؤكد وليد أن هذا الطريق هو المؤدي لثكنات الجيش المصراتي، يقول: "أخذونا إلى سجن مصراته، ومكثنا فيه 26 يومًا، وعذبونا بداخله ضربًا بالكرابيج وصعقًا بالكهرباء، ثم رحلونا لسجن داخل الكلية الجوية التابع للجيش الليبي، ومكثنا هناك باقي المدة، مع استمرار حفلة التعذيب ومنع الطعام والشراب."

 

"خدوا مني فلوس زواجي وشقا عام ونصف"، يؤكد ذلك محروس جمعه بركات، 21 سنة وحاصل على دبلوم صناعة.

أوضح محروس أنه وصل للأراضي الليبية وهو في سنة الـ 19 من عمره، من أجل البحث عن لقمة العيش، وتوفير ما يحتاجه من المال من اجل الزواج، وأنه وبسبب مهاجمة الميليشيات الليبية لهم، استولت على كافة ما جمعه من أموال، ثم رحلونا من مطار برج العرب بالإسكندرية.

 

يقول خلف سنوسي، أحد العائدين، إن الحكومة الليبية اصطحبتهم إلى النيابة العامة، والتي بدورها حققت معهم، وبعدها أخلت سبيلهم جميعًا، ثم تم ترحيلنا لمطار برج العرب بالإسكندرية، عبر الخطوط الجوية الليبية قادمين من مطار مصراته، وحرروا لنا محاضر هجرة غير شرعية.

 

"كنا بنأكل رغيف عيش كل يومين واتهمونا بأننا دواعش وتابعين لأجهزة أمنية في نفس الوقت"، هكذا وصف نبيل حفظي سيد، أحد العائدين جانب آخر من معاناتهم بالسجون الليبية، كما أشار إلى انقطاع الاتصالات مع ذويهم،

 

"يا ريتني ما جيت وأعرف إن أبويا مات بحسرته عليّ"، كلمات ممزوجة بالحزن، أشار بها نجاح جمال توني، أحد العائدين، إلى حالة الحزن التي انتابته فور وصوله لقريته وعلمه بأنه والده العجوز مات حزنًا وحسرة عليه، خلال تواجده بالسجون الليبية،

 

 

واستقبلت قرية السوبي اليوم، 7 من أبناءها بعد مرور 5 أشهر على اختطافهم على يد مسلحين ليبيين، وهم  كل من، رامي رضا توني، عمره 26سنة، متزوج، وله بنت أسمها حبيبه، عمرها عامين، وله 7 أشقاء 5رجال، وبنتان، ومحمد أحمد سيف، عمره 26سنة حاصل علي دبلوم، متزوج ولديه بنت تسمي ملك، عمرها عام واحد، وله 4 أشقاء ولدان وبنتان، ونبيل حفظي سيد، عمره 45سنة، فلاح، متزوج ولديه 4 أولاد، وهم محمود20سنة، ومحمد16سنة، وفاطمة15سنة، وصابرين24سنة، متزوجة، ووليد فرحات سوبي، وعمره 24سنة، حاصل علي دبلوم، متزوج ولديه 3 أولاد، هم، يس وفرحات توأم، وعمرهما عام ونصف، وحبيبة 3سنوات، خلف ناجح شتيوي، عمره 36سنة، متزوج، ولديه 4 أبناء، وهم، كريم 16سنة، ومحمد 13سنة، وياسمين 7سنوات.

 

 

 

وعبد الرحمن، عام ونصف، ونجاح وليد توني، وعمره 25سنة، حاصل علي دبلوم، متزوج، ولديه ولد واحد أسمه يوسف، عمره عام، محروس جمعة بركات، عمره 20سنة، غير متزوج، وحاصل علي دبلوم صناعة، ولديه 8 أشقاء 5بنات، و3رجال، وهو أوسطهم ويعيشون جميعاً مع والده وأمه في منزل واحد، وأضطر للسفر إلي ليبيا منذ عام للعمل في مزرعة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان