رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| فوضى ومشاجرات وتعطيل طريق في سوق الحبشي بالمنيا

بالصور| فوضى ومشاجرات وتعطيل طريق في سوق الحبشي بالمنيا

تقارير

سوق الحبشي بالمنيا

بالصور| فوضى ومشاجرات وتعطيل طريق في سوق الحبشي بالمنيا

محمد كفافي 07 أكتوبر 2016 07:54

فوضى عارمة يشهدها سوق الحبشي بالمنيا، والذي يعد أكبر أسواق المحافظة، في بيع الخضار والفاكهة، أسفرت عن وقوع مشاجرات واشتباكات يومية بين التجار، فضلا عن إشغال الطريق العام أسفل كوبري محمد بدوي، وسط صمت من المسؤولين.

 

عدد من التجار والباعة الجائلين لجأوا إلى الاستيلاء على الطريق العام وتضييقه بسبب عرض بضاعتهم، تاركين ساحة السوق القديمة المخصصة لهم، ما تسبب في مضايقة المارة وتكدس المرور.

 

ورصدت "مصر العربية" الحال التي وصلت إليها السوق، وشكاوى المواطنين من المارة أو التجار بعد تعالت أصواتهم مطالبين المسؤولين بإيجاد حل لهم.

 

تبدأ السوق من بداية من شريط السكك الحديدية، وبطول ما يقرب من 2 كيلو متر، حتى انتهاء شارع محمد بدوي المطل على كورنيش النيل، ويضم ما يقرب من ألفي بائع جملة وقطاعي، بحسب آخر إحصائية أصدرتها وحدة تطوير المناطق العشوائية بالمحافظة.


يفترش الباعة والتجار جميعًا أسفل كوبري محمد بدوي، ما أدى إلى غلق الشارع وسط صمت المسؤولين بالمحليات والمحافظة.

 

"سوق الفقراء والأغنياء"، هكذا أطلق عليه أهالي المحافظة، بسبب شموله للمنتجات التي يطلبها الأغنياء والفقراء، بعرضه لكافة المنتجات مع اختلاف جودتها، كما أنه يُعد مصدرًا هامًا لدخل أهالي القرى من بائعي المنتجات الريفية كـ"السمن، الجبنة القريش، المش، العيش البتاو، وغيرها من المنتجات"، التي يقوم نساء القرى ببيعها من خلال إفتراشهم داخل السوق.

 

أعرب رجب صلاح، تاجر خضار، عن تضرره من الفوضى التي اتسمت بها السوق، قائلا: "مفيش حد عارف يبيع ولا حد عارف يعدي".

 

واشتكى "تاجر الخضار"، من ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء والضرائب، ناهيك عن الإتاوات التي يفرضها عدد من بلطجية السوق، موضحًا أن ذلك أثر بشكل سلبي على دخله، وأنه حرر محاضر عدة مرات ضد الباعة الجائلين الذين يفترشون الأرض أمام محله، لكن دون جدوى.

 

 

وأكد مصطفى علي، صاحب مقهى بالسوق، أنه لا يمر يوم واحد إلا وأن تقع العديد من المشاجرات، سواء بين البائعين وأصحاب وسائقي السيارات بسبب الصعوبة التي يواجهونها في المرور أسفل الكوبري من ناحية، أو بين الباعة والمواطنين في حال اعتراضهم على جودة المنتجات.

 

 

وقال عبد الله شعبان، موظف، إنه يعاني كل يوم أثناء مروره أسفل الكوبري، من الزحام والمشاجرات اليومية، ما قد يتسبب في تأخره عن عمله.

 

ولفت سمير التاجي، مدرس، إلى أن الشارع في تلك المنطقة أصبح غير آمن على الأطفال أو طلاب المدارس، حيث تقع المشادات بين التجار وبعضهم أو بين التجار والمارة بشكل يومي، ما يعرضهم للخطر حال مرورهم من شارع السوق.

 

وعلقت فاطمة المنشاوي، ربة منزل، قائلة: "السوق حلو وفيه كل حاجة، لكن فيه عشوائية وزحمة كتير وكل يوم بتحصل مشكلة، ومحدش بشوف حل".

 

وحاولت "مصر العربية" الاتصال بأحد مسؤولي المحليات أو المحافظة لإيجاد حلول لأزمة سوق الحبشي، لكن دون رد.

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان