رئيس التحرير: عادل صبري 11:15 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تبعات رمضان.. معركة كبار القراء تشتعل بين "الجمل" و"عمران"

تبعات رمضان.. معركة كبار القراء تشتعل بين الجمل وعمران

تقارير

الشيخ حلمي الجمل

تبعات رمضان.. معركة كبار القراء تشتعل بين "الجمل" و"عمران"

فادي الصاوي 01 أكتوبر 2016 13:56

 نشبت مؤخرًا حرب كلامية بين الشيخ حلمي الجمل نائب نقيب قراء مصر والمهندس عبد العزيز عمران، مدير عام الإذاعات الخارجية والتراث‏ باتحاد الإذاعة والتليفزيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قام الجمل بتقديم أكثر من شكوى لمؤسسة الرئاسة واتحاد الإذاعة يتهم فيها عمران بالانتماء لجماعة الإخوان ، بعد رفضه الأخير إذاعة تسجيلاته ضمن كبار قراء القرآن الكريم الراحلين خلال شهر رمضان المبارك.


لم يكتف الجمل بهذه الاتهام فقط بل اتهم عمران أيضًا -حسب قوله- بابتزاز القراء والمبتهلين وإقصاء بعضهم، والاتخاذ من عضويته في اللجنة الموحدة ولجان أخرى سبيلا لتحقيق المكاسب والتربح،  واستقبال القراء في بيته ومساعدة بعضهم للسفر إلى إيران مقابل الحصول على عائد مجزي منهم.

 

وأوضح عمران أن الشكوى أحيلت إلى التحقيق، ومن الصعب استدعاء شهود من الخارج، ولهذا طلب من أصدقائه المشايخ المعتمدين وغير المعتمدين شهادتهم على هذه الاتهامات، قائلاً :" أرجو من كل من أخذت منه شيئا أو قمت بابتزازه من القراء المعتمدين أو غير المعتمدين أو غيرهم من الجمهور، أن يقوله على العلن وإن كان غير ذلك يقوله حسبة لله".

 

وعن الأسباب التى دفعت الجمل لتقديم الشكوى، قال عمران : "منذ أعتمد الشيخ حلمي الجمل وهو يأخذ جمعة واحدة ثم جمعتين، ومنذ توليت المنصب أعطيته 3 جمع في السنة .. لم يقرأ في حياته رؤيا رمضان أعطيتها له.. يقرأ احتفال سنويا يأخذ مابين 3 مرات وأقلهم مرتين فجر في رمضان حسب طلبه".

 

وتابع مدير عام الإذاعات،:  أن الجمل يريد أن يحصل على تلاوة قبل المغرب في رمضان فلم أجد له تراثا .. أشياء أخرى محلها التحقيق"، مؤكدا أن ما أخذه الجمل هو حقه ولكنه يريد أكثر من ذلك فرفضت.

 

 الجمل يرد

وفي رده على عمران، قال الشيخ حلمي الجمل : "ما كان لى أو لغيرى أن نرفع شكاوى إلى المسئولين بالتليفزيون أكثر من مرة، إلا لدفع ظلم وعدم توخى العدالة بين القراء، وتعمد إقصاء قراء كبار عن أدوارهم فى المناسبات الدينية والجمع وغيرها، دون مراعاة فئتهم أو أقدميتهم أو شعبيتهم".

 

 وأضاف: "وقد سبق لك أن أقصيتنى لأكثر من عام دون سبب، ولم تجد مبررا واحدا لهذا المنع والإقصاء لترد به على شكواى السابقة، أو تذكره قيد التحقيق ولولا تدخل زملائك المخلصين لأخذت هذه الشكوى مجراها القانونى وأخذت حقى كاملا وانت الآن عاودت الكرة مرة أخرى مع إصرارك على عدم إعطائنا إذاعاتنا الخارجية وترفض ترشيح أسمائنا فى كل مرة رغم ترشيحك لمن هم أحدث منا من القراء والذين استوفوا إذاعاتهم الخارجية فماذا تنتظر منا أن نفعل !؟" .

 

 وتساءل: " أنسكت على حقنا وأن نرضى بالضيم والظلم، أم نرفع شكوانا بطريقة مشروعة إلى المسئولين للنظر فيها؟، أم نترك القنوات الشرعية ونلجأ إلى الإسفاف واستجداء الآخرين على الفيس بوك مثلما فعلت أنت؟! ".

 

وأوضح الجمل أن هذا ليس طريقه، وأنه كان الأولى بالأستاذ عبد العزيز عمران أن يكون صالح العمل، وإنجاحه هو ديدنه وهدفه وليست المجاملة والعلاقات الشخصية على حساب جودة العمل، وأن تعطى كل ذى حق حقه من القراء والمبتهلين دون زيادة، أو تطفيف تبعا لفئة القارئ ومستواه وأدائه وشعبيته وجماهيريته وأن يتوخى العدل فى كل عمله بتجرد وشفافية وحيادية.

 

وتابع نائب نقيب قراء مصر حديثه قائلا: "ولم أكن أتوقع أبدا أو يدور بخلدى أن يتخذ عبد العزيز عمران من صفحات التواصل الاجتماعي منبرا لاستدرار العواطف وإذكاء روح الفتنة بين القراء والتطاول بدون وجه حق على شخصى فالموضوع قيد التحقيق ولم يكن هو الأول، وإنما كان مسبوقا بآخر وتنازلت عنه، لكن دون جدوى عنده، ولم أجد بدا من تنكب هذا الطريق مرة أخرى للحصول على حقى السليب ووضع الأمور فى نصابها الصحيح" .
 

وفى رده على اتهام عبد العزيز له بأنه يحصل على أدوار غيره  أكد الجمل أن هذا محض افتراء منك لا أساس له من الصحة، وكان على مدير عام الإذاعات الخارجية والتراث‏ باتحاد الإذاعة أن يضع نصب عينيه قول الله تعالى : " وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ ". 
 

وعلى الفور رد عبد العزيز عمران على الجمل بنشر صيغة الشكوى المقدمة ضده، مؤكدا أن ما كتبه الجمل خير دليل على براءته، وقال : "جاء بالشكوى بأني خلية إخوانية واستدعى الأجهزة الأمنية ضدي . ولم يأت بها في الرد ... جاء بالشكوى بأن استقبل القراء والمبتهلين في بيتي وأساعدهم على السفر إلى إيران ولم يات بها في الرد... بأني أتربح من وراء عضويتي باللجنة الموحدة واللجان الموحدة ولم يأت بها في الرد... وأنحصر الرد اني أقصيه وهو وبعض القراء طبقا للأقدميه والشعبية ... ولم أعطيه حقه في الجمع والاحتفالات". 
 

وأوضح أن نظام التلاوة في الجمع والاحتفالات خاضع في توزيعه لضوابط موضوعة من لجنة منذ عشرات السنين قبل أن يتولى المنصب، وهو شاهد على هذا منذ تعيينه عام 1987، لافتا إلى أنه حين انضم الشيخ حلمي إلى التلاوة في التليفزيون في أوائل التسعينات كان له جمعة ثم جمعتين في السنة وكان هذا الأمر مطبق في الإذاعة أيضا، واستمر هذا الأمر حتى توليت المنصب في 21 / 1 / 2014 .
 

وأضاف: " كان في السابق لا يقل القراء عن 35 قاريء وعدد جمع السنة 52 جمعة فكان أحيانا بعض القراء لا يصيبهم الدور في السنة .. لظروف معينة وفي السنوات الأخيرة عندما توفي بعض القراء وتوقف بعضهم عن التلاوة قمت بتصعيد بعض القراء طبقا لضوابط معينة وكان أولهم الشيخ حلمي ففي عام 2014 كان 3 جمع لاول مرة في تاريخة، وهي كالاتي في عام 2014 ، 2/ 5 / 2014 من مسجد الرحمن الرحيم بنقباس قليوبية 15 / 8 / 2014 من السرادق بموقع قناة السويس  5 / 12 / 2014 من مسجد السيدة زينب رضى الله عنها. 


وفي عام 2015 ـ 3 جمع كالاتي : ـ   12 / 6 /2015 من مسجد الإمام الحسين و21 / 8 / 2015 من مسجد الدعوة بدمياط الجديدة 18 / 9 / 2015 من مسجد السيدة زينب رضي الله عنها.


 وفي عام 2016  ـ 3 جمع كالاتي : ـ  1/1 / 2016 السادات بميت أبو الكوم 12 / 2/ 2016 النصر بدمياط  22 / 7 / 2016 السيدة زينب رضي الله عنها ويوجد قراء أقدم يقرأون مرة واحدة في السنة وكل ذلك حسب طلبه حيث كان يختار الأيام لنفسه.
 

أما الاحتفالات فلاول مرة منذ إنضمامه إلى التليفزيون يقرأ رؤية هلال رمضان في 27 / 6 / 2014 ثم في عام 2015 6 / 7 / 2015 احتفال الأوقاف بذكرى فتح مكة 16 / 10 /2015 الطرق الصوفية بالعام الهجري، وغيره من القراء يأخذون كل سنتين أو ثلاث سنوات أو يزيد لأن الاحتفالات كان عددها حتى عام 2015 سبع حفلات ثم سعيت لزيادتها إلى تسع حفلات في السنة ..  اما عام 2016 فلم ينتهي بعد.
 

أما الفجر ففي2014  كان هو الوحيد الذي قرأ (3 تلاوات ) أيام  3رمضان و25رمضان و29رمضان وفي عام 2015  قرأ أيام 2 رمضان و21رمضان وفي 2016 قرا ايام 3 رمضان و21رمضان  وكل ذلك حسب طلبه حيث كان يختار الأيام لنفسه.
 

انضم للمعركة عدد من القراء على رأسهم الشيخ محمود محمد الخشت و الشيخ حجاج الهنداوي، والمبتهل محمد على جابين، واخرين وجميعهم وقفوا فى صف عبد العزيز عمران، وتم نشر صور جمعتهم أمس الجمعة في باسوس محافظة القليوبية، مرفقة بتعليق :" وربنا يكفيه شر الحاقدين والحاسدين يارب العالمين".


اضغط هنا لمتابعة آخر اخبار مصر

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان