رئيس التحرير: عادل صبري 11:59 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| رئيس "مصر الثورة" يروي تفاصيل مقتل ابنته

بالفيديو| رئيس مصر الثورة يروي تفاصيل مقتل ابنته

تقارير

محمود مهران رئيس حزب مصر الثورة

يتهم زوجها الضابط بقتلها.. والضابط ينفي

بالفيديو| رئيس "مصر الثورة" يروي تفاصيل مقتل ابنته

مهران: ألوم كلية الشرطة على تخريج مثله.. والقصاص مطلبي الوحيد

رانيا حلمي 30 سبتمبر 2016 20:51

"كسر في إصبعها الشمال".. "كدمة في المقتل اكتشفتها والدتها أثناء الغسل".. "الروايات المتناقضة لزوجها"، كلها تفاصيل انكشفت وتسببت في ادخال الشك في قلوب أسرة هدير محمود مهران المحامية الشابة التي اتهم والدها المهندس محمود مهران رئيس حزب مصر الثورة، رئيس مجلس إدارة جريدة المدار، وعميد المعهد الفني للعلوم والتكنولوجيا بالإسكندرية زوجها الضابط أدهم الجدامي بالتسبب في قتلها.



تفاصيل كثيرة نشرت خلال الفترة الماضية حول القضية وذلك عقب تقدم الأب ببلاغ رسمي للنيابة يتهم فيه زوج ابنته الضابط بإدارة الترحيلات بمديرية أمن الإسكندرية بقتل ابنته مطالبا بإعادة استخراج الجثة وتشريحها لمعرفة السبب الحقيقي وراء الوفاة.

 

وفي روايته لـ"مصر العربية"، أكد مهران أنهم فوجئوا يوم 19 يوليو صباحا باتصال هاتفي من والدة أدهم تبلغ والدة هدير بأن سيارتهم تصادمت في حادث أثناء سفرهم، موضحا أن ابنته تسكن في الطابق الرابع من الفيلا الخاصة به، وأنها لم يسق لها أن تسافر دون إخبار والدها ووالدتها بل أن زوجها نفسه كان يخبرهم قبل انطلاقه في مأمورية خاصة بالعمل، فتوجهت الأسرة على الفور للاطمئنان على حالة ابنتهم وكانت تنتظرها سيارة إسعاف لتنقلها إلى مستشفى الشرطة إلا أن الأسرة اعترضت على ذلك لكون المستشفى تفتقر للإمكانات الطبية اللازمة وطالبوه بالتوجه لإحدى المستشفيات الخاصة.

 

توجهت الأسرة إلى المستشفى المقصودة في منطقة الأزاريطة انتظارا لوصول سيارة الإسعاف، وعند خروج هدير من سيارة الإسعاف كانت"ميتة" كما يصفها الأب، ثم نقلت إلى العناية المركزة حتى وافتها في 25 يوليو وتم دفنها في صباح اليوم التالي.

 

وأضاف مهران أنهم أثناء انشغالهم في حالة ابنتهم لم يدققوا في الرواية التي قالها زوج ابنته عن الحادث، والذي أكد خلالها أن السيارة انقلبت 7 مرات وهو ما ذكره في محضر شرطة باب شرقي، موضحا أنهم فوجئوا بعد ذلك بأن الرواية مخالفة لما ذكر في المحضر الحقيقي، وأنهم اكتشفوا أن السيارة صدمت في الجانب الأيمن ولم تنقلب كما روى، كذلك أنه ذكر في إحدى الروايات أن هدير كانت مستلقية على كرسي السيارة وهي تحمل ابنها"مالك"، في الوقت الذي اتضح فيه إصابتها بكدمات بالغة في الرئة وهو ما ينفي حملها لمالك، كذلك لم يتضح وجود أي إصابات في الجانب الأيمن لجسدها بل إن الإصابات جاءت في المخ، الجمجمة، المقتل، وإصابة تحت الجافية في الناحية اليسرى والتي أدت إلى نزيف.

 

عقب انتهاء التأثير الأول للصدمة بدأ الأب في التحقق من روايات زوج ابنته، فاكتشف أن السيارة التي اصطدمت بسيارة زوج ابنته تأثرت بدرجة أكبر من سيارته إلا أن الأسرة الموجودة فيها لم يصبها مكروه، كذلك هو لم يصبه أي شيء ولا الطفل، وهو ما شككهم في الأمر واكتشفوا خلال هذه الفترة خطبته لإحدى الفتيات معلقا"الراجل ده لو كان مرتبط بواحدة مرافقها ماكنش حيعمل كده".

 

توجهت الأسرة إلى النيابة وأفصحوا عن شكوكهم حول وجود شبهه جنائية فجاء رد النيابة بأن ذلك يعني تشريح الجثة، وهو ما وافقت عليه الأسرة في محاولة للوصول إلى الحقيقة، مضيفا"عاوزين نتيقن إن هو قتلها من عدمها لأننا مبنمش"، مؤكدا أنه لو لم يكن قتلها عمدا فقد قتلها برعونته وسرعته غير المبررة، طلبت النيابة التقارير الطبية الخاصة بالحالة، والتحري عن الضابط في عمله.

 

وأوضح أنهم عقب وفاة ابنتهم اكتشفوا تفاصيل خاصة بزوجها لم يعلموها خلال العامين الماضيين، بينها أنه مختلس حرز وشهد على القائد الأعلى زور، متسائلا"كيف دخل هذا الظابط كلية الشرطة" واصفا أسرته بأنها تضم مجرمين معلقا"معنى كده إن البلد كلها تدليس وغش" مؤكدا أن المنوط بالشرطة أنه جهاز تنفيذي يسهر على راحة المواطن وأمانة ولا يمكن أن يضم شخص مثله مطالبا بمحاكمة عميد كلية الشرطة الذي سمح بتخرجه، مضيفا"إذا تو توقيع الكشف الطبي عليه سيتضح أنه غير سوي وله تصرفات شاذة".

 

وأشار إلى أن هدير كانت قد علمت في الفترة الأخيرة التي سبقت وفاتها بأشياء عنه لم تعلمها من قبل وهو ما زاد الخلاف بينهم، موضحا أن الخلافات السابقة والتي استمرت طوال فترة زواجهم كانت على رفضها لجهره بالمعصية.

 

وأضاف أن أسرة زوجها جاءت إلى المنزل في تمام الساعة 12 ونصف صباحا ليلة الحادث وهو أمر زاد من شكهم، حيث أنهم قاطعوا أسرة الزوج منذ فترة طويلة لسوء سلوكهم، ولم يترددوا على المنزل طوال هذه المدة، موضحا أنهم خرجوا بصحبة هدير وزوجها في تمام السادسة و10 صباحا، دون علم أسرة هدير.

 

وأكد الأب أن السيناريو المتوقع يختلف عن ما قاله الزوج في رواياته، مشيرا إلى أن الحادث قد يتسبب في كسر في اليد ومن الصعب أن يتسبب في كسر إصبع واحد، وهو ما يشير إلى مقاومة، وأنهم يتشككوا في أن القتل وقع قبل الحادث، معلقا"90% القتل قبل الحادث" وذلك بسبب الخلافات التي وقعت قبل الوفاة، حيث أنها دائما كانت تعترض على سلوكياته، موضحا أنهم طالبوا من النيابة بتوقيع الكشف الطبي عليه.

 

أثناء الحادث فقدت هدير قطعة من المشغولات الذهبية الخاصة بها"توينز" ثم فوجئت الأسرة بأن الزوج هو من أخذها وذهب بها إلى محل مجوهرات مصطحبا خطيبته الجديدة لتوسعة ال"توينز" كي يناسب مقاس إصبعها.

 

"القصاص" هو المطالب الوحيد للأب، فقال أن الله سبحانه وتعالى أمر بالقصاص العادل، العين بالعين والعبد بالعبد والحر بالحر والأنثى بالأنثى، وإن كان قتلها فسوف تقتص المحكمة لها، وإن كان قتلها خطأ فلن يسلم من العقاب، مؤكدا أن ما فعله جريمة في حق المجتمع وزوجته وفي حق المجتمع الشرطي.

 

كثيرا ما طالبت هدير بالطلاق من زوجها الضابط، إلا أن والدتها كانت تنصحها بالصبر معتبرة أن ما يحدث ربما تكون الخلافات التي تلازم بداية الحياة الزوجية، يقول الأب أنه في المرة الوحيدة التي أدى فيها زوج ابنته صلاة الجمعة معه أعطاه مكافأة مالية، واصفا إياه بشخص مهلهل ليس لديه أي أخلاقيات، معلقا"لو عاوزة تسمعي أكتر أسمعي من زمايله في قسم المنتزه"، مؤكدا أن خطأهم الأكبر هو عدم التحري عنه قبل الزواج، إلا أنهم تخيلوا أنه شخص متحري عنه بشكل جيد حيث أنه طالب في كلية الشرطة، مضيفا: "ألوم كلية الشرطة على وجود خريج مثله وأكيد في زيه كتير".



وحاولت "مصر العربية" التواصل مع الضابط المذكور لعدة أيام دون جدوى فتواصلت مع والده العميد محمد صلاح الدين الذي نفى صحة الواقعة جملة وتفصيلا، مؤكدًا أنه سوف يرفع دعوى على كل من شهر باسم نجله، وألصق به تهمة هو منها براء.
 

شاهد الفيديو ..

 

 

 

لمتابعة اخر اخبار مصر اضغط هنا

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان