رئيس التحرير: عادل صبري 11:33 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الشيخ الباقوري.. خليفة "البنا" وزيرًا لأوقاف عبد الناصر

الشيخ الباقوري.. خليفة البنا وزيرًا لأوقاف عبد الناصر

تقارير

الشيخ الباقوري

فى ذكرى وفاته..

الشيخ الباقوري.. خليفة "البنا" وزيرًا لأوقاف عبد الناصر

أعد المعلومات للنشر - فادي الصاوي 27 أغسطس 2016 15:37

تحل اليوم الذكرى 31 لوفاة أحمد حسن الباقوري أحد علماء الأزهر الشريف، الذين انضموا لجماعة الإخوان المسلمين وتدرج في مكتب الإرشاد وعين مرشدًا بالإنابة خلفًا لمؤسس الجماعة حسن البنا، وواضع نشيد ""يا رسول الله هل يرضيك أن"، إلا أنه استقال من الجماعة بعد ثورة 23 يوليو 1952، عندما عرض عليه رجال الثورة وزارة الأوقاف، ونجح في إدارتها حتى عام 1959.

 

ولد الباقوري في 26 مايو 1907 بقرية باقور التابعة لمركز أبو تيج محافظة أسيوط، اتم حفظ نصف القرآن في كتاب قريته، ثم انتقل للدراسة في المعهد الديني الابتدائي بأسيوط عام 1924، وفيه تلقى علوم متصلة بعلوم القرآن، وتعلم أيضًا الحساب ومبادئ الهندسة وعلم الأشياء (الطبيعة) على الطريقة الأزهرية لمدة أربع سنوات، بعدها انتقل إلي القاهرة وتقدم لنيل الشهادة الثانوية عام 1928، ونال شهادة العالمية من الأزهر عام 1932، ثم التخصص في البلاغة والآداب عام 1935.

 

 

عمل مدرسا للغة العربية وعلم البلاغة في معهد القاهرة الديني عام 1936، فمراقبا بكلية اللغة العربية، ثم وكيلا لمعهد أسيوط الدينى عام 1947، ومعهد القاهرة الأزهري الديني، وشيخ المعهد الدينى في مدينة المنيا، ثم وزيرا للأوقاف حتى عام 1959، خلال فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ومديرًا لجامعة الأزهر عام 1964، وأسس جمعية الشبان المسلمين.

 

انضم الباقوري إلى حركة الإخوان المسلمين وهو طالب في الأزهر، وكان عضو مكتب الإرشاد، وأصبح مرشد للإخوان بالإنابة بعد مقتل حسن البنا، وبعد ثورة 23 يوليو 1952، رشح رجال الثورة الشيخ أحمد حسن الباقوري، لتولى وزارة الأوقاف، فقبل مبدئيًّا، وأبلغ الإخوان بذلك، فلم يمنعوه من القبول، ولكن اشترطوا عليه أن يستقيل من الجماعة.

 

في كتابه "بقايا ذكريات" الذي نشر بعد وفاته عن مركز الأهرام للترجمة والنشر،1988 ، روي الباقوري أسرار وملابسات مشاركته في الإخوان المسلمين التي أنشئت في الإسماعيلية عام 1927، وفي حركة طلاب الأزهر التي بدأت عام 1934، وفي ثورة يوليو 1952.

 

كان الشيخ الباقوري من دعاة التقريب بين المذاهب الإسلاميّة العاملين لها، يدعو إلى نشر كتب الشيعة للوقوف عليها بغية إزالة الخلاف بينهم وبين إخوانهم أهل السنة.

 

ومن أقواله وكتاباته في التقريب بين المذاهب: (فما تفرق المسلمون في الماضي إلاّ لهذه العزلة العقلية التي قطعت أواصر الصلات بينهم، فساء ظن بعضهم ببعض، وليس هناك من سبيل للتعرف على الحق في هذه القضية إلاّ سبيل الاطلاع والكشف عما عند الفرق المختلفة من مذاهب وما تدين من آراء، ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيى عن بينة. والخلاف بين السنّيين والشيعيين خلاف يقوم أكثره على غير علم حيث لم يتح لجمهور الفريقين اطلاع كل فريق على ما عند الفريق الآخر من آراء وحجج، وإذاعة فقه الشيعة بين جمهور السنيين وإذاعة فقه السنيين بين جمهور الشيعة من أقوى الأسباب وأكدها لإزالة الخلاف بينهما فإن كان ثمة خلاف فإنه يقوم بعد هذا على رأى له احترامه وقيمته).

 

 حصل الباقوري على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1985، وتوفي أثناء علاجه في لندن في 27 أغسطس 1985.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان