رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| ارتفاع أسعار المانجو.. "يا عويس مين يشتريكِ"

بالصور| ارتفاع أسعار المانجو.. يا عويس مين يشتريكِ

تقارير

المانجو في الإسماعيلية

تجار الإسماعيلية: الموسم نايم.. وأهالٍ: زيادة مبالغ فيها

بالصور| ارتفاع أسعار المانجو.. "يا عويس مين يشتريكِ"

نهال عبد الرءوف 27 أغسطس 2016 10:07

من بين خطبه الكثيرة، ينصب حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن ارتفاع الأسعار، يمنح المواطنين أملًا بالقضاء على ما يقولون إنَّه حرقٌ لجيوبهم بسبب "نار الأسعار".

 

قبل 24 يومًا، وتحديدًّا في الثالث من أغسطس الجاري، أعلن الرئيس السيسي أنَّه بصدد إصدار أوامره للقوات المسلحة بالتدخُّل للمساعدة في مشكلة ارتفاع الأسعار.. وعدٌ وأملٌ تقول شكاوى أهالي محافظة الإسماعيلية إنَّه لم يرَ النور.

 

شكاوى "الإسماعيلاوية" تدور حول العزوف عن شراء "المانجو" وذلك لارتفاع أسعارها، فعلى غرار حملة "بلاها شبكة"، التي تهدف إلى مقاطعة شراء الشبكة للمقبلين على الزواج، بات الوضع هناك أشبه ما يكون إلى ذلك، إذ قاطع الكثيرون شراءها.

 

سوق نايم وناس تعبانة

"مصر العربية" رصدت حال البيع هناك، فقال محمد صلاح، بائع مانجو بسوق الجمعة: "هناك زيادة في الأسعار هذا العام عن العام الماضي حيث وصلت نسبة الزيادة 5%، فتتراوح أسعار كيلو المانجو العويس على سبيل المثال من 20 إلى 25 جنيه، والفص من 30 إلى 40 جنيه، والسكري من 10 إلى 12 جنيه، والزبدة من 8 إلى 10 جنيه".

 

وأضاف: "الموسم نايم والإقبال مش زي الأول الناس تعبانة والكل متضرر من الظروف الاقتصادية.. كمية المعروض من المانجو هذا العام قليلة عن العام الماضي بسبب ضعف الإنتاج نتيجة موجات الحر الشديدة التي أثرت على المحصول، وهو ما أدَّى إلى ارتفاع أسعارها، فضلًا عن إرتفاع أسعار الجملة علينا والتي زادت أيضًا بنسبة 5%".

 

وأشار إلى أنَّه طوال الموسم "يبدأ من نهاية يوليو حتى سبتمبر" كان السوق يمتلئ بالمصيفين من مختلف المحافظات الذين يحرصون على شراء كميات كبيرة من المانجو لهم ولأقاربهم وأصدقائهم قبل مغادرتهم للإسماعيلية، لافتًا إلى أنَّ الوضع تغير حاليًّا، حيث أنَّه بجانب ارتفاع الأسعار وقلة المعروض فإنَّ نفق "الثلاثيني" زاد من سوء الأوضاع، وقال: "النفق قطع علينا رزق.. فالمصيفين كانوا دايمًا يجوا من ناحية طريق البلاجات إلى سوق الجمعة اللي بيعتبر قريب منهم يشتروا كميات من المانجو ويروحوا لمحافظاتهم، فكان السوق كله شغال بموسم الصيف والكل بيسترزق، لكن دلوقتي الناس مابقتش تعرف توصل للسوق بسبب النفق، وقف حالنا".

 

بلاها "مانجه"

وذكرت أميرة عبد الله، موظفة: "تعودت كل عام على شراء كميات كبيرة من المانجو لأهادي بها أقاربي بمحافظة القليوبية وإرسالها لأصدقائنا بمختلف المحافظات، ولكنني لم أستطع هذا العام من شراء الكميات التي تعودت عليها بسبب ارتفاع الأسعار المبالغ فيها، فالسعر وصل إلى 20 و30 جنيه للكيلو فلا يمكن شراء 10 أو 20 كيلو فذلك يحتاج ميزانية أخرى".

 

وأضافت: "كمية المعروض من المانجو هذا العام قليل مقارنة بالمواسم السابقة، وكان البائعون ينتشرون داخل المدينة وبمداخلها وعلى الطرق الصحراوية، فكانت هناك وفرة وتفاوت بالأسعار، ولكن للأسف اختفت العديد من الشوادر وأشهرها شادر المانجو الذي كان يقام كل موسم بمدخل الإسماعيلية على طريق بورسعيد الصحراوي والذي كان يحتوي كميات هائلة وأصناف عديدة ولكنه اختفى هذا العام، كما أنَّه للأسف جودة المعروض من المانجو سيئة وطعمها ليس جيد وبها عيوب".

 

زيادة في أنواع معينة

محمد عبد الله موظف أشار إلى أنَّ أسعار المانجو لم تزد بشكل كبير عن العام الماضي إلا في أنواع معينة مثل أنواع "العويس والفص" والتي يطلق عليها الأنواع الممتازة ولا يقدر على شرائها إلا القادرون، مؤكِّدًا أنَّ محدودي الدخل لا يستطيعون شراء مثل هذه الأنواع ويكتفون بالأنواع ذات الأسعار المناسبة مثل "السكري والزبدة".

 

وأوضَّح: "مع كل موسم كنت دائمًا أشتري كميات من المانجو الإسماعيلاوي المميزة.. أهادي بها الأقارب والذين يعيشون بمحافظات أخرى، وأصدقاء العمل بالقاهرة، إلا أنَّ الوضع اختلف الآن ولم يكن بالإمكان شراء نفس الكميات التي أشتريها كل عام، ولم أجد سوى تقليل الكميات التي كنت أشتريها وأقتصر على الأقارب والمقربون فقط لمواجهة الارتفاع الكبير بالأسعار".

 

أسعار مبالغ فيها

محمد عبد الرحمن، موظف، قال إنَّ أسعار المانجو أصبحت مرتفعةً للغاية بخلاف السنوات الماضية، وذكر: "كانت المانجة كثيرة وسعرها معقول وكنا نشتري بكميات كبيرة وأكثر من مرة لكن دلوقتي لو جبنا مرتين في الشهر مانجة يبقى كويس".

 

وتابع: "الأسعار مبالغ فيها ولا تتناسب مع أجور الموظف العادي، ولا نتمكن الآن من شراء المانجو والتهادي بها بين الأقارب والأصدقاء كما كان يحدث بالسابق.. كل واحد بقى يجيب على أده وخلاص، وأصبحنا نقلل الكميات أمام غلاء الأسعار".

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان