رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

احتجز في المستشفى 15 عاما.. والدة "شهاب" تستغيث وتروي مأساته

احتجز في المستشفى 15 عاما.. والدة شهاب تستغيث وتروي مأساته

تقارير

مستشفى جمال عبد الناصر بالإسكندرية

بالصور|

احتجز في المستشفى 15 عاما.. والدة "شهاب" تستغيث وتروي مأساته

رانيا حلمي 25 أغسطس 2016 20:59

"عاوزة أي مسئول يشوف حالة ابني ويخليه يكمل علاجه، شهاب مفيهوش حتة سليمة" بهذه الكلمات عبرت والدة شهاب محمد أحمد 27 سنة مريض ظل في مستشفى جمال عبد الناصر لمدة 15 عام، وفوجئت الأم بمحاولة إخراجه من المستشفى دون إكمال العلاج فطالبت "مصر العربية" بإيصال استغاثتها للمسؤولين في وزارة الصحة والتعليم العالي لحل أزمة نجلها.


تقول والدة شهاب أن نجلها كان يعاني من عيب في قدمه منذ المرحلة الابتدائية وحين زاد وزنه لم تعد قدمه تتحمله فأخبرها الطبيب بأنه سيجري له عملية تثبيت حين يصل سن الـ 14 وكان الحل الذي قرره الطبيب لحين بلوغ السن المناسب لإجراء العملية هو وضعه على كرسي متحرك.


وأضافت أنه أثناء تواجده في المدرسة عام 2001 وأثناء لهو بعض زملائه تسببوا في وقوعه من الدور الأول مما سبب له خلع المفصل من الحوض، ومن هنا بدأت رحلة المعاناة. حاولت الأم الوصول لحل فتم إحالتها إلى معهد ناصر وفي عام2002 ركبت له شريحة ومسامير.


وأوضحت الأم أنه عقب إجراء العملية بـ 10 أيام أصيب شهاب بحالة من الإعوجاج في الجسد، وحين أخبرت الأطباء بذلك أخبروها بأنه يحتاج عملية أخرى وعمل "بوصة" إلا أن ذلك لم يتم، وتسلمت تقرير من المعهد يتضمن أنه لن يتم إجراء أي عمليات للحالة، فتوجهت إلى هيئة التأمين الصحي بالإسكندرية، وقالت "اتاريهم كانوا عارفين أنهم عاملين للولد حاجات غلط وكانوا بيتستروا على بعض"


وفي 15 مايو 2003 أحيل "شهاب" لمستشفى الطلبة في سبورتنج لعمل جلسات علاج طبيعي، تقول الأم إنه أثناء جلسة العلاج الطبيعي أصيب ابنها في كسر في القدم، وتم تحويلها إلى مستشفى جمال عبد الناصر حيث ظلت 10 أيام دون تجبيس الكسر، وأنا عقب وجوده في المستشفى لمدة شهر ونصف فوجئت بمحاولة إخراج نجلها من المستشفى "بعدها لقيتهم جابوا عربية وكانوا بيخطفوا الولد وعاوزين يرموه في الشارع"

 

وأشارت إلى أنها عقب محاولة إخراجه من المستشفى توجهت للواء عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندرية آنذاك وشاهد تقرير الحالة الذي يؤكد أنه في حاجة إلى العلاج، فأمر بعدم إخراجه واستمرار علاجه.


وحاولت الأم الانتحار بعدما علمت بتكرار محاولة إخراجه من المستشفى أثناء محاولتها عمل لجنة امتحان له، وبعدها أصيب شهاب بجلطة وقرح فراش، وحين نشر خبر عن محاولة انتحارها حضرت لجنة من مكتب وزير التعليم لإتمام امتحاناته حتى وصل إلى مرحلة الثانوية، لم تتحمل صحته ذلك الضغط فلجأت الأم تقديم طلبات للحصول على تأجيل الامتحان حتى بلغ 27 عاما.


وفي العام الماضي تجددت الأزمة حيث رفضت المستشفى استخراج تقرير طبي بحالته بحجة أنه ليس طالب، بينما تؤكد الأم أن شهاب مازال طالبا ويحمل رقم جلوس وورقه منتظم وتحضر إليه لجنة من القاهرة دائما للمراقبة عليه في الامتحان، موضحة أنه مسجل منازل جمال عبد الناصر.


وأشارت الأم إلى أنها فوجئت بأن مستشفى جمال عبد الناصر تفرض عليها سداد 24 ألف جنيه، فتوجهت إلى النيابة الإدارية لإثبات أحقية نجلها في العلاج دون نفقات ففوجئت رابع أيام عيد الفطر الماضي بأحد أفراد أمن المستشفى يلقي بابنها في الخارج، وقال لها "يلا أنت خارجة" فأكدت له أنها تحمل خطاب من وزير الصحة يثبت أحقية تواجد شهاب في المستشفى لحين علاجه، فتم قطع العلاج والغذاء عن الحالة في المستشفى وتقوم الأم -حسب قولها- بشراء كافة مستلزمات علاجه على نفقتها.


وتوضح أنه أثناء تواجده في المستشفى خلال هذه الفترة أصيب في أصبعه بسبب قطعة حديد موجودة في السرير، كذلك أصيب بشرخ في العضو الذكري نتيجة تركيب "القسطرة" مما أدى إلى بتر نصفه، متهمة إدارة المستشفى بالتواطؤ ضد ابنها لإخراجه من المستشفى.


وتابعت: "شهاب مفيهوش حتة سليمة عنده جلطة وقرح فراش" مشيرة إلى أن والده أحد أبطال أكتوبر، مطالبة باستمرار تواجده في المستشفى واستكمال علاجه ويتم توصيف حالته بشكل صحيح، معلقة: "معييش إشاعة من يوم ما دخل وماحدش بيمر عليا" كما تطالب باستكمال دراسته، مضيفة"عنده تهتك في الحوض مينفعش يروح امتحان ونايم 15 سنة من يوم العملية" مؤكدة أنه كان يمشي على رجليه قبل إجراء عملية"الشريحة والمسامير" معلقة"هم أهملوا في حق ابني وفي الآخر يعملوا لعبة الفلوس؟"

 

 


اقرأ أيضًا:

موظفة تسرق مليون جنيه من شقة والدها

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان