رئيس التحرير: عادل صبري 10:08 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رئيس المجالس العرفية بالمنيا: أحكامنا تسير على المسلم قبل المسيحي

رئيس المجالس العرفية بالمنيا: أحكامنا تسير على المسلم قبل المسيحي

تقارير

عواد عُقيلة، رئيس المجالس العرفية بمحافظة المنيا

في حوار لـ "مصر العربية"..

رئيس المجالس العرفية بالمنيا: أحكامنا تسير على المسلم قبل المسيحي

محمد كفافي 03 أغسطس 2016 20:03

قال عواد عُقيلة، رئيس المجالس العرفية بمحافظة المنيا، إنه لا محاباة لأحد الأطراف في الأحكام التي تصدر بحق أحد طرفي النزاع، مؤكدًا أنها تتم برعاية أمنية، لإنهاء الخلافات بطريقة أسرع من الطرق القانونية والقضائية.

 

وأضاف عُقيلة، في حوار لـ"مصر العربية"،  أن تطبيق تلك الأحكام العرفية يتم على المسلم قبل المسيحي، دون تفريق،  وأن غالبية الوقائع التي شهدتها المحافظة بين المسلمين والأقباط، ليست طائفية، وأنها من الممكن وقوعها بين أبناء الدين الواحد.

 

وإليكم نص الحوار....

 

بعد وقوع الأحداث الطائفية الأخيرة بمحافظة المنيا، كيف ترى الهجوم الكبير على المجالس العرفية؟

أرى أن هذا الهجوم في غير محله، خاصة وأن المجالس العرفية نجحت خلال الـ5 أعوام الماضية، في إنهاء العديد من المشكلات، سواء كانت بين أبناء الدين الواحد، أو بين مسلمين وأقباط.


لماذا ظهرت وبقوة المجالس العرفية خلال الأعوام الماضية؟

المجالس العرفية تم تشكيلها برعاية أمنية، وذلك من أجل إنهاء الخلافات والمشكلات التي تقع بين الحين والآخر بطريقة أسرع من الطرق القانونية والقضائية، فضلاً على أنها تلقى قبولاً كبيراً داخل الشارع المنياوي، خاصة أن أكثر ما تقر به هي غرامات مالية، في حين أن القضاء تكون أحكانه السجن، وهو ما يزيد من الاحتقان بين أطراف المشكلة الواحدة.

 

كيف تتعاملون مع الأحداث الطائفية التي تشهدها المحافظة؟

لا توجد أحداث طائفية بالمنيا، وإنما هي مشكلات عادية من الممكن أن تقع بين أبناء الدين الواحد، فخلال الثلاث سنوات الماضية، تم إنهاء 27 مشكلة بين مسلمين وأقباط، كانت غالبيتها بسبب خلافات حيايتة و5 حالات منها فقط من الممكن أن نطلق عليهلا "طائفية" لأنها بسبب بناء الكنائس او الإساءة للأديان.


الجانب القبطي أحيانًا يوجه اتهامات للمجالس العرفية بالمحاباة للجانب المسلم؟

لا توجد أي محاباة لطرف على الآخر، فهناك قواعد وضعها المجلس العرفي، يتم تطبقها على المسلم قبل القبطي، وأتحدى بواقعة واحدة يكون تم مجاملة طرف على الآخر، إضافة إلى تكويني صداقات قوية بجميع الأقباط الذي تدخلت في إنهاء مشكلاتهم، وهذا يدل على عدم ضلمي لهم.

 

حدثنا عن كيفية تكوين وانعقاد المجلس العرفي ؟

هو مجلس يتم تكوينه من 3 أو 5 أو 7 أو 9 أفراد، يكون لرئيس المجلس الحق في اختيار اعضائه، حيث يتم تغيرهم وفقًا للمنطقة التي تشهد الخلاف، وإذاك كان الخلاف بين مسلمين وأقباط يجب أن يكون الأعضاء متساويين من المسلمين والأقباط، ثم يتم انعقاد المجلس، بأن يقسم الطرفان ويوقعا على إيصالات أمانة على بياض بإحترام أحكام المجلس قبل إنعقاده، ثم يطرحوا مشكلتهم، ويكون للمجلس حق إصدار حكمه دون أي تعقيب، وبعد إصدار الحكم، يقوم الطرف الجاني بزيارة المجني عليه وتناول الشاي، ثم يقوم الطرف المجني عليه بزيارة منزل الجاني وتناول الشاي هناك.

 

هل هناك قائمة بالغرامات التي توقعونها ؟

نعم حيث وضعت الجلسة مبلغ 410 ألف جنيه كدية للقتيل، و 820 ألفًَا في حال أن تكون الضحية "سيدة تم قتلها داخل منزلها"، و 205 آلاف جنيه للمصاب بطلقات نارية، و ألفين ونصف لكل (غرزة) جرح، و5 آلاف جنيه لكل من حمل سلاحًا ولم يستخدمه في المشاجرة.

 

هل تحصلون على أي مبالغ نظير عملكم هذا ؟

لم ولن نحصل على أة مبالغ، فهذا عمل تطوعي، بل نتحمل الكثير من النفقات لإنهاء تلك الخصومات.

 

اقرأ أيضًا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان