رئيس التحرير: عادل صبري 08:21 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| قصة "بيشة وطربوش" في شارع المعز

بالفيديو| قصة بيشة وطربوش في شارع المعز

تقارير

أب يلتقط لبناته صورًا بالملاية اللف والبيشة، بشارع المعز

بالفيديو| قصة "بيشة وطربوش" في شارع المعز

ولاء فتحي 02 أغسطس 2016 12:13

"تلف الملاية على جسدها، وتتبعها بتغطية وجهها بالبيشة في حركة مفعمة بالأنوثة، يجاورها ولد يضع الطربوش على رأسه متقمصًا دور سي السيد".. مشهد يوحي إليك من سحره بأنك سافرت أزمانًا للوراء، حيث عهد المماليك والعثمانين.


يعيدك للواقع فقط، رؤية الهواتف المحمولة بأيد الجميع، لالتقاط الصور التذكارية، للاحتفاظ بها أومشاركتها على حساباتهم الشخصية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

إقبال متزايد يشهده التصوير بالملابس التراثية المصرية، في أقل من عامين، حتى بات ملمحًا جديدا يميز شارع المعز، بالقاهرة، ويزيد جاذبيته، ملائمًا في الوقت ذاته عراقته وروحه الفاطمية.
 

 

 


"مصر العربية" حاورت عددًا من أصحاب محلات و"فروشات" التصوير بتلك الملابس، لمعرفة كيف بدأت الفكرة وأسباب إقبال الناس عليها ؟
 

كيف بدأت الفكرة

"مصائب قوم عند قوم فوائد"، فمن كان يدري أن تدهور السياحة الخارجية بمصر سيحيي ملابس تراثية على أجساد الشباب بعد مصارعتها للموت بأماكن تصنيعها بشوارع الغورية، منذ زمن.
 

محمد كمال، صاحب أول محل لتأجير التراثية" target="_blank"> الملابس التراثية والتقاط الصور بها بالمعز، قال لـ"مصر العربية" إن الأمر جاء بمحض الصدفة، موضحًا: "كنت ببيع شيبسي وبيبسي وبعد انهيار السياحة ووقف الحال حطيت طرابيش فوق الكراتين فعجبت الناس وبدأوا يتصوروا بيها..قولت ليه معملش الفكرة دي بشكل موسع واسترزق ؟".
 

وتابع: "جبت مجموعة براقع وطرابيش وملايات لف وبدأ الناس يتصوروا بـ٢ جنيه وعشان الغلا وصلت حاليا ٥ جنيه..ودلوقتي العائلات بتيجي مخصوص من محافظات تانية علشان تعيش التجربة".


وبابتسامة تاجر مخضرم، أشار أحمد الحلواني،صاحب محل آخر، إلى قراره تقليد محمد كمال، بعد أن ماتت حركة بيع القطع النحاسية النادرة التي امتهنها مسبقًا، لكنه لم يتوقع انتشار الفكرة والإقبال عليها بهذه السرعة.
 

وأضاف: "مبندقش في الفلوس ومبنتقلش على الناس.. كفاية البسمة والضحكة على وشوش زبايننا..الفرحة هنا بـ 5 جنيه بس".
 

أسباب الإقبال

  • حب التميز

منهمكة في ارتداء البيشة على وجهها، بينت أميرة علي، خريجة كلية الآداب بجامعة عين شمس، أنها جاءت لتلتقط صور مميزة بلبس زمان، تختلف عن باقي صورها وصور أصدقائها.
 

  • التقليد 


 "شوفت على الفيس بنات متصورة باللبس دا.. عجبني جدا وقررت آجي أجرب" كان هذا دافع علا محمد، طالبة في المرحلة الثانوية، لتجربة التصوير بالملابس التراثية.

 

  • حب التجربة 

 أحمد عمر، ١٨عامًا، رأى في ارتداء الطربوش والتقاط الصور به، تجربة جديدة ومميزة عن الفسح والخروجات التقليدية مع أصدقائه.

 

  • الأفلام القديمة

السيدة عالية ، أم لثلاث شابات، وقفن لالتقاط الصور، أرجعت سبب الإقبال على التصوير بهذا الزي تحديدًا إلى أن "الملاية اللف والبيشة" لهما من المظهر الأنثوي ما يجذب الفتيات، كذلك "الطربوش" يحوي معاني عزة ورجولة يفتقدها الشباب.

ولفتت إلى دور الأفلام القديمة في ترسيخ تلك الصور الذهنية لدى الشباب والفتيات، عن هذه الملابس.

 


 

  • "استحضار الماضي بروح الحاضر"


مصطحبًا ابنته وزوجته، قال أحمد علي، رب أسرة، إنه وجد في تلك المحلات ضالته بعد ضيق أطفاله من شرحه للأماكن الأثرية بالمعز.

وأشاد بربطها بالتصوير الذي يجذب الجيل الجديد، ما جعلها وسيلة مسلية، لتعريف أطفاله بالملابس الأثرية بسهولة.

وتمنى أحمد ابتكار وسائل جديدة ومميزة، لتعريف الأطفال والشباب بالأزياء والمقتنيات والأماكن المتعددة، المنتمية للعصور المصرية المختلفة، باعتبارها تراث تاريخي.
 


 




اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان