رئيس التحرير: عادل صبري 12:57 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالمستندات.. 42 سببًا للطعن على إدانة "مرسي" في "التخابر الكبرى"

بالمستندات.. 42 سببًا للطعن على إدانة مرسي في التخابر الكبرى

تقارير

محمد مرسي الرئيس الأسبق

بالمستندات.. 42 سببًا للطعن على إدانة "مرسي" في "التخابر الكبرى"

أسماء أبو بكر 01 أغسطس 2016 19:21

تنشر "مصر العربية" نص مذكرة الطعن المقدمة من المحامى علاء علم الدين متولي، لمحكمة النقض، وكيلا عن الدكتور محمد مرسي، الرئيس الأسبق، و22 قياديا بجماعة الإخوان على رأسهم المرشد العام محمد بديع، لإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد الصادرة ضدهم فى قضية التخابر مع حركة حماس.


وقدم المحامي الطعن عن المتهمين الصادر ضدهم أحكام حضوريا، وهم كل من: الرئيس الأسبق محمد مرسى، والمهندس خيرت الشاطر، النائب الأول لمرشد الإخوان، والبرلمانى السابق محمد البلتاجى، وأحمد عبد العاطى، والمرشد العام محمد بديع، ورئيس مجلس الشعب السابق محمد سعد الكتاتنى، وعصام العريان، ومحافظ كفر الشيخ الأسبق سعد الحسينى.

 

والقيادى حازم فاروق، وعصام الحداد، ووزير الاستثمار الأسبق محيى حامد، وأيمن على، صفوت حجازى، وخالد سعد حسنين محمد، وجهاد الحداد، وعيد دحروج، وإبراهيم الدراوى، وكمال السيد محمد، وسامى أمين حسين السيد، وخليل أسامة محمد العقيد، ومحمد رفاعة الطهطاوى، وأسعد شيخة.

 

وسرد دفاع المتهمين فى بداية مذكرته تفاصيل حكم الإدانة، والوقائع المنسوبة للرئيس الأسبق وقيادات الإخوان من قبل جهات التحقيق، حيث قضت جنايات القاهرة بإعدام خيرت الشاطر، ومحمد البلتاجى، وأحمد عبد العاطى، بينما عاقبت بالسجن المؤبد محمد مرسى، ومحمد بديع، و16 قياديا، والسجن 7 سنوات للمتهمين محمد رفاعة الطهطاوى، وأسعد الشيخة.

 

وأوضح المحامى "علاء علم الدين"، أن النيابة أسندت للمتهمين التخابر خلال الفترة من عام 2005 حتى أغسطس 2013 مع التنظيم الدولى للإخوان، وحركة حماس، للقيام بأعمال إرهابية داخل مصر بالتنسيق مع جماعات جهادية، لتسهيل وصول الجماعة للحكم، وأطلقوا الشائعات لتوجيه الرأى العام لخدمة مخططاتهم وإسقاط الدولة إثر عزل "مرسى".

 

وتضمنت مذكرة الطعن 42 سببا قانونيا، استند إليهم دفاع المتهمين لمطالبة محكمة النقض بوقف تنفيذ الأحكام ضدهم، وإلغاء عقوبات الإعدام والمؤبد والسجن 7 سنوات الصادرة من محكمة جنايات القاهرة، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنائية مغايرة.

 

وجاءت أبرز أسباب الطعن كالتالي: القصور فى التسبيب والبيان، والفساد فى الاستدلال على ارتكاب الرئيس الأسبق محمد مرسى، وقيادات جماعة الإخوان، للجرائم المسندة إليهم من النيابة، حيث زعم الدفاع أن محكمة الجنايات اعتمدت فى إدانتها للمتهمين على سرد محضرى الأمن الوطنى، وهيئة الأمن القومى، دون تعزيزهما بأى دليل أو قرينة أخرى.

 

واعتماد المحكمة فى إدانتها على حديث بين شخصين أحدهما يتحدث اللغة العربية غير المصرية، تناولا خلاله الانتخابات المصرية، والمشهد السياسى فى البلاد، زعمت التحريات أنه بين خيرت الشاطر، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، رغم عدم وجود أى دليل يؤيد ذلك.

 

وبطلان كافة إجراءات التحقيق فى جرائم التخابر التى قام بها المستشار حسن سمير، نظرا لأنه منتدب للتحقيق فى  جريمة اقتحام السجون وما ارتبط بها من جرائم تهريب المسجونين، ما يشير إلى تجاوزه حدود الندب.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان