رئيس التحرير: عادل صبري 04:45 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| بسبب المياه الجوفية.. أهالي ميانة مهجرة ومساكنها مدمرة

بالصور| بسبب المياه الجوفية.. أهالي ميانة مهجرة ومساكنها مدمرة

تقارير

المياه الجوفية تغرق قرية ميانة بالمنيا

بالصور| بسبب المياه الجوفية.. أهالي ميانة مهجرة ومساكنها مدمرة

محمد كفافي 31 يوليو 2016 07:57

للعام الخامس على التوالي، تعاني منازل قرية ميانة، التابعة لمركز مغاغة، شمال محافظة المنيا، من المياه الجوفية؛ الأمر الذي أدى لانهيار عددٍ من منازل القرية، ومهاجرة البعض لها، دون تدخل من المسؤولين، والاكتفاء بالمبررات، والتأكيد أن الحل في إدخال خدمة الصرف الصحي للقرية.

 

"خمسية الخراب"، هكذا أطلق أهالي القرية على ما يشهدونه على مدار خمسة أشهر كل عام، بداية من مايو وحتى سبتمبر، بخروج كميات كبيرة من المياه الجوفية من باطن الأرض، واختلاطها بالصرف الصحي،  وغرقها للشوارع والمنازل.


سعيد صلاح، أحد أهالي القرية، قال" بيوتنا وقعت والبلد بقت زي الملاحات وربنا يغتنا"، مشيرًا إلى المعاناة التي يواجهونها أهالي القرية، منذ بداية شهر مايو حتى سبتمبر ، منذ عام 2012 وحتى الآن، بغرق منازل وشوارع القرية بالمياه الجوفية المُختلطة بالصرف الصحي، والتي تسببت في تصدع وتشققات جدران العشرات من المنازل وانهيار بعضها.

أحمد عبد الحسيب، من أهالي القرية، قال "مركز الشباب تحول لبركة كبيرة من المياه الجوفية"، مشيرًا إلى الضرر الكبير الذي لحق مركز شباب القرية، وتوقف جميع الأنشطة الرياضية داخله، فضلًا عن عجز العاملين من ممارسة أعمالهم داخله، بسبب دخول المياه للمبنى الإداري الخاص بالمركز.
 

 

وأوضح أهالي القرية، ومنهم مؤمن الجبالي، ورجب حنفي، وحسين خاطر، وغيرهم، على تحمل أهالي القرية لأعباء مادية كبيرة، بسبب لجوؤهم إلى تأجير سيارات كسح، لشفط المياه من داخل منازلهم، خاصة بعد أن سكنّت الطابق الأول من المنازل، ليصبح غير صالح للمعيشة، مما دفع الأهالي إلى نقل معيشتهم إلى الطابق الثاني من منازلهم، فيما قام أصحاب المنازل المكونة من الطابق الأول بمهاجرتها.
 

لم تتوقف الآثار السلبية للانتشار المياه الجوفية داخل قرية ميانة عند حد التهديد بانهيار المنازل، بل أنها تسببت في إصابة أهالي القرية وخاصة من الأطفال، بالأمراض الجلدية، بسبب انتشار البعوض والحشرات الضارة بالقرية، نتيجة تلك المياه الجوفية.
 

" الحال هو هو كل سنة ووعود المسؤولين بتدوب في الميه"، بهذه الكلمات أشار أهالي القرية، إلى اللامبالاه التي يتبعها المسؤولين بالمركز تجاه ما يعانيه أهالي القرية، والاكتفاء بالتصريحات والوعود بحل الأزمة دون تحرك "على حد تعبيرهم"، مطالبين المحافظ الحالي، اللواء طارق نصر، بضرورة التدخل وإنقاذ ما يقرب من 60 ألف مواطن هم سكان القرية من الدمار المُحقق "على حد وصفهم".
 

سيد حلمي، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة مغاغة، من جانبه، قال في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، إن السبب وراء انتشار المياه الجوفية بمنازل وشوارع القرية، هو الزيادة التي يشهدها نهر النيل في هذا الفترة من كل عام، مع انخفاض مستوى سطح القرية، مؤكدًا أن الحل الوحيد لها هو إدخال خدمة الصرف الصحي.
 








اقرأ أيضًا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان