رئيس التحرير: عادل صبري 01:04 مساءً | الخميس 22 فبراير 2018 م | 06 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

مواقف أجرة الأقاليم مآسٍ متكررة

بالفيديو والصور ..

مواقف أجرة الأقاليم مآسٍ متكررة

عبد الغنى دياب وعمرو عبدالله 14 أكتوبر 2013 11:53

ساعات قليلة تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك، ولن ترى في مواقع سيارات الأجرة سوى من يحملون حقائبهم قاصدين العودة إلى منازلهم لقضاء أجازة العيد مع الأهل والأصحاب، ووسط توقف السكك الحديدية منذ شهرين نجد هناك استغلالا جنونيا للركاب والمسافرين من القاهرة للأقاليم من قبل السائقين.


 "مصر العربية "رصدت معاناة المسافرين في هذا اليوم، وبمجرد الوصول إلى ميدان رمسيس، جلست سيدة وابنتها، حائرة لتسأل المارة "اسكندرية منين يا ابنى" لتجد سائقي الميكروباص في المكان قد رفعوا الأجرة إلى 35 جنيها للفرد.


وتروي هذه السيدة أن محطة القطار التي يبلغ سعر التذكرة فيها 9 جنيهات والتي تعودت عليها كل عام، متوقفة منذ شهرين، ومن أراد أن يركب يذهب لمحطة بنها، لكنها ليست على يقين من أن تجد رحلة في انتظاره، فيما أشار المتواجدون بالمكان على السيدة، بالذهاب إلى موقف عبود حيث ستكون التكاليف أقل هناك.


وانتقلت مصر العربية لموقع سيارات عبود لترصد رواجا في سيارات الوجه البحري، حيث تقف عشرات السيارات في انتظار الركاب، لكن ركاب الوجه القبلي هم من كتب عليهم المعاناة، كما يوجد في كل عيد أو مناسبة، فتعريفة بنى سويف زادت من 15 إلى 50 جنيها وإلى الواسطي من 12 إلى 35 جنيها والفشن من 20 إلى 35 جنيها ومغاغة وبنى مزار من 25 إلى 50 جنيها والمنيا وسمالوط من 30 إلى 50 جنيها وملوى وأبوقرقاص من 35 إلى 55 جنيها وأسيوط من 35 إلى 70 جنيها وسوهاج من 60 إلى 95 جنيها وقنا من 70 إلى 110 جنيهات، وأسوان من 100 إلى 155 جنيها والأقصر من 120 إلى 190 جنيها.


أجرة الأوتوبيسات الخاصة والحكومية أيضا ارتفعت بعد توقف حركة القطارات، فيقول بيتر تومي الذى كان متوجها إلى محافظة أسيوط، "المشاكل قلت اليوم بالمقارنة بالأيام السابقة غياب السكة الحديد زاد من الضغط على الأوتوبيسات، ولكن هناك نشاطا ملحوظا في الأوتوبيسات، الأجرة تقريبا زادت من 5 جنيهات إلى 10 جنيهات عن الوضع الطبيعي، أما بالنسبة للميكروباص فترجع إلى السائق، هناك سائقون يرفعون الأجرة وبعضهم يتعامل بضمير".
ويضيف ديفيد أحد المتجهين أيضا إلى أسيوط، "وجود القطارات كان فارقا، فكان الضغط  على الأوتوبيسات قليل وأصبح عاليا جدا وأصبح سعر التذكرة الضعف، فالقطارات مريحة وميعادها معروف، نذهب إلى المحطة، ونركب من أي مكان من الجيزة أو من محطة مصر لكن الأتوبيس لابد أن نأتي إلى هنا".


فيما قال أشرف عطا "أنا كنت بركب نفس المسافة بـ 20 جنيها العام الماضي أما هذا العام زادت إلى 40 جنيها، والأمر الثاني هو الخدمة، فغير موجودة بالواقع، فهنا يقولون إن الأوتوبيس مكيف لكنه غير مكيف، وفيه تلفزيون، وﻻ يوجد به شيء، وعادة ما يعطل الأوتوبيس في الطريق، أما المعاناة الثابتة حسب ما يحكى أشرف، بعد الوصول إذا ما فقدت الحقائق والمتعلقات، ﻻ يوجد تعويضات، لكن كل ما تحصل عليه هو قيمة التذكرة، والقطارات نفس القصة تذاكر الحجز المكيف "بالواسطة" والدرجة التانية والثابثة بتكون واقف.


ويتابع أحمد حسن من سوهاج "الأجرة رفعت بشكل كبير، منذ 15 يوما كنت مسافرا وأيضا تعطل الأوتوبيس في الطريق، والتذكرة بـ 75جنيها، ومفيش تكييف،  وإذا تعطل في الطريق ﻻ تجد من ينجدك فكم من مرة يتعطل وتطلب رقم الطوارئ الموجود على التذكرة ولكن دون جدوى".


وعن الميكروباص يوضح أحمد أن الأجرة به وصلت لـ 100جنيه، "وأنا معي أسرتي نحتاج أربعة مقاعد أي 400 جنيه، وأنا ﻻ أستطيع توفير هذا المبلغ،  وكانت أضمن وسيلة لنا هي القطار" .

http://www.youtube.com/watch?v=O_joX26ulYk&feature=youtu.be

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان