رئيس التحرير: عادل صبري 11:01 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور.. قصة نفق فلسطيني

عمقه 22 مترًا ويمتد لـ1.7 كيلومتر..

بالصور.. قصة نفق فلسطيني

معتز بالله محمد 13 أكتوبر 2013 19:21

منذ إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن اكتشاف النفق الضخم الممتد من قطاع غزة إلى مستوطنة "عين هشلوشا" انشغلت الصحف الإسرائيلية بنشر تفاصيل جديدة يكشف عنها تباعًا خاصة بالنفق الذي قامت حركة حماس بحفره لاستخدامه في تنفيذ عمليات نوعية ضد إسرائيل بحسب الرواية الرسمية لتل أبيب.

 

وتقول صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن النفق الذي يصل عمقه عند حدود قطاع غزة إلى 22 مترًا، تم حفره منذ عامين ولم يتم الانتهاء منه، وتمتد سلوك الكهرباء والتليفون فوق الألواح الخرسانية على جانبيه، وقد عثر الإسرائيليون على معلبات لأطعمة تركت منذ شهور وأسماء تم كتابتها على الحوائط.


وتنقل الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي إن الفلسطينيين استخدموا المطارق والمعاول في عملية الحفر، ووضعوا الآلاف من أسياخ البناء وألواح الخرسانة بعضها من صناعة إسرائيلية بزنة تصل في مجملها إلى 500 طن.


وأشار المصدر إلى أن الجيش الإسرائيلي قد اكتشف النفق الأسبوع الماضي، ناحية الحدود مع قطاع غزة، وأن الجنود اندهشوا من الطريقة التي قام بها الفلسطينيون بالحفر تجاه إسرائيل لخطف جنود أو لتنفيذ "عملية مدمرة" في المستوطنة القريبة.


وأضاف المصدر أنه خلال الأيام الأخيرة انطلقت مجموعة كبيرة من قوات سلاح الهندسة مزودين ببلدوزرات وشاحنات، إضافة إلى وحدة خاصة مقاتلة، وذلك بهدف اكتشاف فتحات النفق المغطاة بطبقات من الأسمنت، مؤكدًا أن المقاتلين أصيبوا بالذهول من شكل النفق وطوله الذي امتد لـ1.7 كيلومتر.

 

نقطة دخول النفق تبدأ بحسب المصادر الإسرائيلية عند بلدة عبسان شرق خان يونس، فيما تمتد نقطة الخروج داخل الحدود الإسرائيلية بمسافة 300 متر، داخل أحد حقول القمح.

 

ويصل أقصى عمق للنفق إلى 22 مترًا على الجانب الفلسطيني، فيما يصل متوسط العمق إلى 18 متر تحت الأرض، بينما يصل الارتفاع داخل النفق إلى 1.8 متر الأمر الذي يسمح بمرور معظم الأشخاص دون إنحاء.

 

وتؤكد "يديعوت أحرنوت" أن الكابلات الممتدة على جانبي النفق تم استخدامها في الاتصال المتواصل بين الحفارين وآخرين عند نقطة البداية وكذلك في الإضاءة عبر مصابيح الهالوجين الموفرة للطاقة.

 

وتشير شكائر الأسمنت الممتلئة ومواد البناء التي وجدها الجنود الإسرائيليون في النفق - وبعضها صناعة مصرية-على أن عمليات البناء لم تنته بعد.

 

 وتقول الصحيفة الإسرائيلية إنه من غير المعروف إلى أي مدى خطط الفلسطينيون للوصول بهذا النفق داخل إسرائيل، لكنها أكدت أنه سيكون من السهل الوصول إليهم خاصة وأنهم كتبوا أسمائهم على حوائط النفق.

 

وقد عُثر على العديد من المواد الغذائية المختلفة في الداخل كعلب الزبادي وزجاجات حليب تنتهي صلاحيتها في 22/06/2013.، وأكياس شيكولاته ومقرمشات ونقانق غنية بالدهون.

 

وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن تحديد موقع النفق لم يأت فقط بناء على معلومات استخبارية معينة ( وشاية أحد العملاء في غزة)، ولكن على خلفية تقديرات مبدئية تم جمعها من تمشيط الجنود للمنطقة، حتى الحصول على دلائل تؤكد دقة تلك التقديرات.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان