رئيس التحرير: عادل صبري 05:15 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور.. "حلويات المدبح" أضحية الفقراء

بالصور.. حلويات المدبح أضحية الفقراء

تقارير

سوق الكرشة والكوارع

الغلاء يطارد الكرشة والممبار والكوارع..

بالصور.. "حلويات المدبح" أضحية الفقراء

هبة أسامة 13 أكتوبر 2013 12:49

"حلويات المدبح" هكذا يطلقون عليها في الأسواق، إنها "الكرشة والفشة ولحمة الرأس، اتخذها الفقراء وبسيطو الحال بديلا عن أضحية العيد.

 

"مصر العربية" استطلعت آراء المواطنين بمحافظة الغربية عن الأضحية، فيقول صبحي السيد "عامل" إن "لحمة الرأس والكرشة والكوارع" مازالت تحتفظ برصيدها عند شريحة كبيرة من الفقراء في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار والتي لم تسلم منه هي الأخرى، ولكنها متوفرة للفقير.

 

وأوضح أنه رب أسرة تتكون من 6 أفراد وكيلو اللحمة يصل لـ65 جنيها ولا يكفيهم، ولذلك يلجأون إلى شراء الكرشة والتي ارتفع سعرها بشكل غيرعادي بعد أن كان الكليو بـ18 جنيها أصبح الآن سعرها يتعدى الـ30 جنيها، ولكنها هي المتاحة أمام الفقير وليس أمامه خيار آخر.

 

مصطفى الططاوي يقول ذهبت لشراء جوز كوارع فوجدت سعرها زاد على الأعوام الماضية إلى ما يقرب من 30 جنيها للكيلو ورغم ذلك لا أستطيع أن أحرم أولادي من تذوق طعم الأضحية ولكن على قد الحال ويكفي أنها تسمى أضحية الغلابة ومع اقتراب عيد الأضحى نحاول استغلال انخفاض أسعار هياكل الدجاج والكبد والقوانص لتعوضنا عن شراء اللحوم نظرا لارتفاع أسعارها.

 

وتقول قدارة هيبة - ربة منزل - إن زوجها توفي وترك لها من 5 أبناء لا يتذوقون اللحوم سوى في المناسبات خاصة بعد وفاة زوجها، وأنها تكتفي بشراء كيلو أو اثنين من لحمة الرأس والفشة  كل فترة حتى لا يشعر ابناؤها بالحرمان الدائم من اللحوم حتى في عيد الأضحى.

 

أما الحاج فتحي فقال مبتسما: "هو صحيح الكوارع والكرشة أضحية الفقير بس احنا أحسن من الأغنياء الكوارع دي ترم العظم والكرشة دوا طبيعي للمعدة والممبار ده محشي الناس اللي ليها مزاج في الأكل".

 

وأشار الحاج مسعد "بائع كرشة ولحمة رأس"، إلى أنه اعتاد كل عام قبل عيد الأضحى بيومين تقف طوابير الغلابة أمامه وأمام غيره من بائعي حلويات المدبح خاصة بسوق الكرشة والذي يقع بالقرب من المجزر الآلي بوسط المدينة، لشراء هذه الأشياء التي اعتبرها الفقير بديلا للحوم التي لا يستطيعون شراءها وسط موجة حارة من غلاء الأسعار والتي كانت سببا في تراجع عدد الزبائن على الحلويات لزيادة سعرها هي الأخرى، قائلا «أنا زبايني من الناس الغلابة، وأسعار الحلويات زادت جدا وخلت الفقراء مش عارفين يشتروها».

 

ولفت إلى أنه يشتري "الحلويات" من أصحاب المزارع والماشية والمجازر بأسعار مرتفعة هذا العام، فبعد أن كان سعر المبار 10 جنيهات وصل لـ25 جنيها، متذكرا أيام الماضي قائلا "زمان كانت الكرشة دي بـ75 قرشا عشان الفقير يلاقي اللي ياكله لكن دلوقتي وصلت 30 و35 جنيها يعني حتى أضحية الفقير بقت غالية عليه".

 

تضيف «الحاجة أم محمد» أنها تعمل في تلك المهنة منذ ما يزيد على أربعين عاما، قائلة "زمان كان الزبون بييجي يشتري بالـ5 كيلو مرة واحدة، عشان الأسعار كانت حنينة وعلى قد مقدرتهم، لكن دلوقتي لما بيجي زبون بيشتري كيلو بالكتير، لافتة إلى أنها في فترة عيد الأضحى كانت تبيع أكثرمن 70 كيلو في اليوم الواحد أما الآن فأقصى حد ممكن أن تصل إليه هو 30 كيلو.

سوق الكرشة

فشة ولحمة راس وكوارع اضحية الغلابة بالغربية

الكرشة والكوارع اضحية الغلابة بالغربية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان