رئيس التحرير: عادل صبري 11:12 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

" walla": تعليق المساعدات لمصر خطوة رمزية بلا أضرار

 walla: تعليق المساعدات لمصر خطوة رمزية بلا أضرار

تقارير

الكونجرس الامريكي

قال إن العلاقات بين القاهرة وتل أبيب لن تتأثر..

" walla": تعليق المساعدات لمصر خطوة رمزية بلا أضرار

معتز بالله محمد 12 أكتوبر 2013 18:31

اعتبر موقع" walla" الإسرائيلي أن القرار الأمريكي بتجميد المساعدات العسكرية للجيش المصري، لا ينبع من اعتبارات اقتصادية بالنسبة لإدارة الرئيس باراك أوباما وإنما جاء كجزء من العقاب على خرق السلطات المصرية لحقوق الإنسان بشكل كبير، مستبعدا أن يؤدي القرار إلى الإضرار  بالعلاقات الإسرائيلية المصرية، مؤكدا استمرار التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل بسيناء.


وشدد الموقع في الوقت نفسه على أن هذا القرار لا يرمي إلى الإضرار بالعلاقات مع مصر، وإنما لحفظ وجه ماء أمريكا التي  التزمت الصمت منذ الإطاحة بمرسي رغم اتساع حمامات الدم.


وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية لا تنوي بالمرة وصف الإطاحة بالرئيس محمد مرسي بـ" الإنقلاب العسكري".


وانتقل " walla" إلى الحديث عن محاولة أمريكا تهدئة إسرائيل التي انتقدت تعليق هذه المساعدات للقاهرة ونقل عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية " ماري هارف" قولها:" لم نكن أبدا لنقدم على خطوة من شأنها تهديد أمن إسرائيل، هذه نقطة. وهذا أحد الأسباب لاستمرارنا في منح المساعدات لمصر في مجال الحرب على الإرهاب. كذلك فقد تحدثنا كثيرا عن التزام مصر بالحفاظ على اتفاق السلام مع إسرائيل، وهم يقومون بذلك".    


التعاون في سيناء


وفي إسرائيل استبعد الكثير من الخبراء أن تؤدي الخطوة الأمريكية إلى الإضرار بمعاهدة السلام مع مصر، وهو ما يوضحه "جاك جولد" المتخصص في متابعة التعاون الأمني مع القوات المسلحة المصرية بسيناء والذي قال:" رغم أن وقف المساعدات سوف يؤدي إلى توتر العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الامريكية، فإن المصريون يحافظون على اتفاق السلام ويجرون تعاونا امنيا في سيناء لأن ذلك يصب في مصلحتهم".


وأضاف "سيواصل المصريون الإبقاء على هذا التعاون، ليس لأنهم يدفعون لهم على ذلك فقط، فبالإضافة إلى ذلك فإن التجربة الامريكية في الحرب العراقية- هي بالضبط ما يريد جنودهم استخلاصه في مواجهة الإرهاب بسيناء- هم يحتاجون إلى ذلك- وسيواصلون التدريبات مع الأمريكان".


ويؤكد الموقع الإسرائيلي أنه رغم تأكيد المتحدث باسم البيت الأبيض "جي كارني" أنه في ضوء العنف في مصر وانتهاك كافة الاطراف لحقوق الإنسان فإنه من غير الممكن الاستمرار في المساعدات كالمعتاد- فإن كافة الإشارات تدل على أن أوباما سيكون سعيدا لعودة المياه مع مصر إلى مجاريها.


القرار لماذا؟


ويتساءل WALLA " إذن ماذ أراد أوباما من الصفعة الرمزية للجنرالات في مصر، بعد عملية إعادة تقييم المساعدات التي تواصلت بعد الإطاحة بمرسي؟.


ويجيب :" في ظل غياب سياسة متماسكة وشاملة، يبدو واضحا أن هذه الخطوة تصب في إطار ما يمكن وصفه بـ" القيام بأي شيء". ففي نهاية تقديرات للموقف ومناقشات مضنية توصل المستشارون إلى استنتاج مفاده أن أية خطوة جذرية سوف تلحق الضرر، لكن عدم القيام بأي شيء من الممكن أن يفهم أيضا كضعف ورضوخ للضغوط. النتيجة هي خطوة جزئية أخرى تترك فتحة واسعة للإلتفات للخلف".
حل وسط


واختتم الموقع بالتأكيد على أنه في الوقت الذي تحاول فيه الإدارة الأمريكية البدء في حوار جاد مع إيران ، فإن حرب كلامية مع مصر هي أخر شيء يريده أوباما في الشرق الأوسط، مضيفا أن عقابا جزئيا لا يتسبب في أضرار حقيقية على الأقل فيما يتعلق بكرامة الجنرالات، يبدو كحل وسط يسمح بالحفاظ على علاقات عمل مع الحكومة المؤقتة، على حد قوله.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان