رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور..ماء زمزم.. دواء للحجيج وهدايا للأقارب

بالصور..ماء زمزم.. دواء للحجيج وهدايا للأقارب

الحجاج يفضلون سقيا زمزم من الصنابير والمعبأ منها خاويًا

مكة المكرمة - خاص لمصر العربية 10 أكتوبر 2013 12:25

ينفق الحجاج وزوار البيت الحرام الكثير من الجهد والوقت والمال لزيارة البيت الحرام، وما يرون ماء زمزم حتى يهرولون له ليشربوا منه حتى تتشبع ضلوعهم ويحملون منه للأهل والأحباب، خاصة المرضى منهم على أمل أن يكتب لهم الله عز وجل الشفاء به، تصديقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم أنه "خير ماء على وجه الأرض، فيه طعام الطعم وشفاء السقم"، وقوله أيضا "ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفي شفاك الله، وإن شربته لشبعك أشبعك الله، وهي هزمة – أي حفرة – جبرائيل وسقيا الله إسماعيل".

 

وبسبب الإقبال الشديد الذي كان يحدث على هذا الماء بدأت السلطات السعودية توفره للحجيج وزوار المسجد الحرام في أماكن عدة تخفيفا للطوابير ودرءا للتدافع الذي كان يتسبب في إثارة المشاكل، خاصة إن الكثيرين لا يكتفون بشرب ما يرويهم فقط بل يشربون ويملأون الزجاجات ليحملوها معهم حيث يتنقلون.

 

فماء زمزم أصبح متوفرا الآن في صنابير في كل أرجاء المسجد بخلاف الكولديرات الكبيرة المبردة وغير المبردة.. "مصر العربية" التقت عددا من الحجاج وسألتهم هل تأثر إقبالهم على مياه زمزم، بعد أن تغيرت أشكال الحصول على هذا الماء الذي يقدسه ويكرمه أغلب المسلمين ؟.

 

الحاج رضا سعد من محافظة الدقهلية، قال: "أتيت مرات عديدة إلى العمرة وسبق لي الحج عام 2000 وفي كل مرة أحرم نفسى من المياه حتى تهبط قدماي أرض مكة فأشرب وأرتوي من مياه زمزم".

 

ويضيف "لا أعتقد أن وجود الماء في أي مكان يؤثر على تيمننا به ويقيننا بقدرة هذا الماء على الشفاء أولا لاننى أعرف طعمه ولا أتوه عنه.. وسأحمل ما أستطيع منه وأنا عائد إلى مصر لأخي المريض بمشاكل في الكلى".

 

أما الحاجة فاطمة هانم حسنى من الغربية، فتقول: "أنا بصراحة بحب أشرب من (الحنفيات) أضمن بالنسبة لى وحطيت قدر منه على عينى والحمد لله ،ووالله حاسة إنها اتحسنت، وإن شاء الله ربنا يشفينى تماما قبل أن أعود إلى مصر ببركة ماء زمزم".

 

لكن الحاجة نهيلة السعدى من المغرب، كان لها رأي آخر حيث قالت "كان نفسى مية زمزم تفضل على شكلها القديم في صحن الكعبة بس ما في مشكلة، إحنا فعلا بنعرف طعمها ولا نخاف إننا نحصل على ماء عادى، لكن أنا أيضا أفضل شربه من الصنابير القريبة من صحن الكعبة.. ويبدو أن هناك الكثيرين مثلى، أرى أنها (الصنابير) الأكثر ازدحاما".

 

زوجها عبد الله بن على، يقول إن ماء زمزم لما شرب له ونحمل قدر كبير منه كل عام للأهل والأبناء في المغرب وإن ظل مخزنا لدينا لسنوات طويلة لا يتغير لونه ولا طعمه ولا رائحته.. ومن يرتوى جسده من ماء زمزم أعتقد أنه لا يجوع ولا يعطش أبدا.

 

أما الحاجة خديجة السويف من الأردن فتقول، إنها "تعجبت كثيرا حينما رأت ماء زمزم هذا العام فقد كانت تعيش في مكة منذ 30 عاما، وقد كان الماء شكله مختلف كثيرا.. لذلك كنت أتمنى أن يظل الماء في صنابير بصحن الكعبة لكن ما باليد حيلة فقد كان الإقبال عليه كثير وكان لابد من إيجاد حلول أخرى للحصول عليهط.

 

وعندما سألنا أنس اليافعى أحد العاملين في سقيا زمزم بالحرم، قال: بعض الحجاج فعلا يستحلفوننى بالله أن ما هو معبأ بالكولديرات هو ماء زمزم لذلك يقبلون بزيادة على شرب الماء من الصنابير على أنها أضمن.

 

ثم يواصل مبتسما "من رضا الله عليا أننى أعمل في سقيا زمزم ودائما ما أحصل على دعوات الحجاج والمعتمرين من كبار السن عندما أساعدهم في الحصول على الماء.. ورغم أن أغلب فنادق مكة يصل إليها ماء زمزم في حصص في شكل زجاجات كبيرة إلا أن الحجاج يفضلون الحصول عليه من الحرم ويحملوه معهم إلى الفنادق".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان