رئيس التحرير: عادل صبري 01:46 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| في المنيا.. بناء الكنائس أزمة تشعل الفتن الطائفية

بالصور| في المنيا.. بناء الكنائس أزمة تشعل الفتن الطائفية

تقارير

صلاة القداس لمطران المنيا مكان خيمة قرية الإسماعيلية عقب حقرها

بالصور| في المنيا.. بناء الكنائس أزمة تشعل الفتن الطائفية

محمد كفافي 11 يوليو 2016 18:24

حالة من الاحتقان الطائفي، الذي تجدد بين الحين والآخر، بمحافظة المنيا، لوقوع العديد من الأحداث الطائفية، بسبب بناء دور العبادة المسيحية، وسط غياب تام للقانون وسيادة الجلسات العرفية.

 

"مصر العربية" ترصد خلال السطور القادمة، بعض الأحداث الطائفية التي شهدتها المحافظة، بسبب بناء الكنائس، وخاصة خلال العامين الماضيين، وكادت أن تُخلف وراءها كثيرًا من الخسائر البشرية، لولا تدخل الجلسات العرفية.

 

آخر الأحداث الطائفية التي شهدتها المحافظة، بسبب بناء الكنائس، هو ما شهدته قرية "كوم اللوفي"، التابعة لمركز سمالوط، شمال المحافظة.



وشهدت تلك الواقعة أعمال عنف وحرق للمنازل، بسبب محاولة تحويل منزل لكنيسة، حيث بدأت القصة يوم الأربعاء قبل الماضي، بتجمع حوالي 15 من مسلمي القرية أمام منزل تحت الإنشاء، ملك لشخص يدعي "أيوب خلف"، 42 سنة، فلاح، مسيحي الديانة، وذلك على إثر تردد بعض الشائعات عن إعتزامه إستخدام المنزل كمنشأة كنسية عقب التشييد.

 

 وتدخلت أجهزة الأمن، وبسؤال صاحب المنزل قرر عدم إعتزامه تحويل المنزل كمبني كنسي، وفي اليوم التالي تجمع حوالي 300 من مسلمي القرية، والتوجه للمنزل حيث قام بعضهم بإشعال النيران بالشدة الخشبية المستخدمة لصب سقف المنزل، وإمتدت النيران في 4 غرف مجاورة وملحقة بالمنزل.

 

وتعيش القرية حالة من الاحتقان الطائفي، دفعت رجال المجالس العرفية وبيت العائلة لعقد لقاءات للتهدئة بين مسلمي وأقباط القرية.



وسبقت واقعة كوم اللوفي، ما شهدته قرية الإسماعيلية التابعة لمركز المنيا، منذ 3 أشهر، بإشعال النيران بخيمة كان يقوم فيها أقباط القرية شعائرهم الكنسية، وذلك بعد وقوع مشاجرات بين مسلميها وأقباطها منذ 3 أعوام، بسبب رفض أهالي القرية إقامة كنيسة بها، بسبب الأعداد القليلة للأقباط داخل القرية.

 

وعقب واقعة إشعال النيران بالخيمة، حرص الأنبا تواضروس، أسقف المنيا العام، على اداء صلاة القداس بمقر الخيمة، وأصدر بعدها بيانًا أكد أن المكان الذي أدى فيه الصلاة هو يسمى كنيسة العذراء، الأمر الذي أثار حفيظة مسلمي القرية.

 

كما شهد العام الماضي، وقوع مشاجرة كبيرة بين مسلمي وأقباط قرية الجلاء التابعة لمركز سمالوط، شمال المنيا، حالة من الإحتقان الطائفي بين المسلمين والأقباط، بسبب حرص الأخير على إقامة كنيسة بالقرية، وأوضح الاقباط خلال تجمهرهم أمام مطرانية سمالوط، تزامنًا مع زيارة الأنبا تواضروس بابا الإسكندرية، أن لديهم كنيسة قائمة بالفعل منذ عشرات السنين مساحتها 60 متر بإسم "السيدة العذراء " وأنهم يريدون هدمها وإعادة بناؤها من جديد

 

وقبلها بشهر واحد، شهدت قرية ميانة الوقف التابعة لمركز مغاغة أزمة بين أقباط القرية وأجهزة الأمن بالمحافظة، بسبب مداهمة الأخير مبني بأسم القديس يوسف البار، تقام بها الشعائر والطقوس الكنسية، عباره عن غرفة وسرادق مقام داخل قطعة أرض محاطة بسور خارجي، وملك مطرانية مغاغة للأقباط الأرثوذكس، وتحفظت سلطات الأمن وقتها على الكتب المقدسة والمذبح، الأمن الذي أثار غضب الأقباط وقتها,

 

وكادت أن تشهد قرية عرب أسمنت التابعة لمركز أبوقرقاص، جنوي المنيا، أحداث طائفية لا يُحمد عقباها، بسبب محاولة تحويل قبطي منزله لكنيسة، مما دفع المئات من المسلمين بالتجمع أمام منزله وكادت أن تقع أعمال عنف بين مسلمي وأقباط القرية، لولا تدخل أجهزة الأمن.

 

أزمة بناء دور العباردة، لم تقف عند حد المواجهات بين الأهالي وبعضها، بل واجهة قرار الرئيس السيسي، الذي أصدره بإنشاء كنيسة بقرية العور، التابعة لمركز سمالوط، وتحمل أسماء ضحايا مذبحة داعش، الأمر الذي إعترض عليه مسلمي القرية والقرى المجاورة، ورفضوا المكان الذي تم تحديده لبناء الكنيسة، مما دفع الجلسات العرفية إلى إختيار مكان بديل يكون خارج الحيز العمراني للقرية.

 

وقوع الأحداث الطائفية بالمنيا بسبب بناء الكنائس، فسّره حقوقين بأن ىسببه هو عدم تطبيق القانون، واللجوء الى مجالس الصلح العرفية، وطالبوا الدولة المصرية بسرعة خروج قاون دور العباده الموحد للنور، وتنفيذ القانون بصرامة ومنع عقد الجلسات العرفية.

 

القس إستفانوس شحاتة، وكيل مطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذيكس، من جانبه، اتفق مع التفسير الذي فسّره الحقوقيون، بأن تطبيق القانون وسرعة إنجاز قانون دور العبادة سيعمل على إزالة الاحتقان الطائفي بالمنيا، خاصة أن أغلبها سببها بناء الكنائس.


الحاج عواد عقيلة، رئيس لجنة المصالحات بمحافظة المنيا، قال إنهم نجحوا في إنهاء العديد من المشكلات الطائفية التي شهدتها بعض القرى بالمحافظة، موضحًا أن أغلب وقوع المشكلات الطائفية هو بناء الكنائس، مضيفًا أنه بسبب عدم وجود قانون رادع لهم، يتم التدخل والعمل على إنهاء الخلاف الطائفي بجلسات عرفية تكون أجهزة الأمن على علم ودراية بها، دون الظهور في الصورة.
 

 

صورة صلاة القداس لمطران المنيا مكان خيمة قرية الإسماعيلية عقب حقرها

أقباط قرية ميانة الوقف يؤدون الصلاة داخل الخيمة

 

مكان خيمة قرية ميانة بعد هدمها 

منزل قرية عرب أسمنت الذي حاول مالكه تحويله لكنيسة

اجتماع داخل محافظة المنيا لحل أزمة كنيسة قرية الجلاء

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان