رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خصخصة مستشفيات التكامل.. مص لدماء الغلابة

خصخصة مستشفيات التكامل.. مص لدماء الغلابة

تقارير

مستشفيات وزارة الصحة

خصخصة مستشفيات التكامل.. مص لدماء الغلابة

بسمة عبدالمحسن 07 يوليو 2016 11:31

أحدثت تصريحات وزير الصحة حول "محاولات الاستثمار الأمثل في مستشفيات التكامل" جدلا كبيرا في الوسط الطبي في مصر، فهاجمه نقابيون وقالوا إن الوزارة تكتب شهادة وفاة للمرضى الفقراء.


ويصل عدد مستشفيات التكامل نحو 400 مستشفى، وأكد الوزير أحمد عماد أن الوزارة قامت بحصرها لضمان استغلالها أفضل استغلال بهدف تقديم خدمات صحية لائقة للمواطنين خاصة في المناطق المحرومة.
 

وقالت الدكتورة منى مينا، وكيل نقابة الأطباء، إن رفض النقابة لخصخصة مستشفيات التكامل يأتي لأنها بنيت بأموال الشعب المصري ودافعي الضرائب.

 

وصرحت بأن من حق الشعب أن تعمل المستشفيات لصالحهم بدلًا من تحويلها لمصدر للربح للقطاع الخاص، لافتة إلى أن ذلك لا يعني رفض عمل القطاع الخاص في مجال الصحة ولكن عليه أن يبني مستشفياته ويعمل فيها ويقدم خدماته لمن يقدر على أسعاره ويربح منها.

 

وتابعت: أما مستشفيات الشعب فقد بنيت بأمواله ولا بد أن تعمل بقواعد غير ربحية لتقدم الخدمة للفقراء.. ولا تنسوا أن مستشفيات التكامل ريفية موجودة في قرى مصر.

 

ووجهت مينا تنبيهًا للأطباء، قائلة إن الخصخصة لها وجهان: دفع المريض لثمن الخدمة محملة بالربح وإعطاء الإدارة حق التخلص من العاملين أو تخفيض أجورهم.

 

وأوضحت أن الخصخصة هي الوجه الآخر لتقلص الإنفاق الحكومي على الصحة حيث يصبح الحل هو التخلص من مسؤولية الإنفاق على المستشفيات الحكومية بإعطائها للمستثمرين لإداراتها، أما المريض فسيصبح عليه أن يدفع ثمن الخدمة محملة بربح المستثمر.

 

من جانب آخر، أشار الدكتور خالد سمير، عضو نقابة الأطباء، إلى أن مستشفيات التكامل أنشئت في التسعينات لتقوم بتكملة عمل الوحدات الصحية في مستوى الرعاية الأولى بتقديم خدمات سريرية قصيرة في التخصصات العامة وتصنيفها مستشفيات قروية حيث تم إنشاء ٥٤٤ مستشفى في ١٧ محافظة لزيادة التغطية الصحية.

 

واستطرد: بعد رحيل الدكتور إسماعيل سلام وزير الصحة الأسبق، تم إهمال هذه المستشفيات وإغلاق معظمها وتحويل بعضها الى مراكز أمومة وطفولة ووحدات صحية وعيادات خارجية رغم أن بعضها كان مجهزًا بالكامل.

 

 وكان وزير الصحة، أكد أنه تم تحديد ما يقرب من ٧٥ مستشفى بناءً على دراسة مبدئية شاملة أعدت وطرحت على وزيرة الاستثمار داليا خورشيد لبحث فرص التعاون الاستثماري في القطاع الصحي.

 

وأضاف الوزير أن الدراسة شملت عدة بدائل للاستغلال الأمثل لمستشفيات التكامل من بينها مشاركة  القطاع الخاص بنظام (PPP)، أو تأسيس شركة متخصصة لإداره المستشفيات بالتعاون مع جهات مختلفة،  أو تشغيل المستشفيات عن طريق رجال الأعمال، أو عن طريق نقل إدارة هذه المستشفيات إلى مؤسسات تابعة لوزارة الصحة بهدف الاستفادة منها.

 

وأشار إلى الدراسات الأولية التي أعدتها الصحة أظهرت أن متوسط التكلفة التقديرية لتطوير المستشفى الواحد شاملة التجهيزات وتحويله إلى مستشفى مركزي كامل الخدمات بحوالي 30 مليون جنيه وذلك بحد أدنى.

 

وأوضح أن مستشفيات التكامل التي تم تحديدها تقع في مناطق حيوية داخل 17 محافظة تشمل السويس، والإسماعيلية، والدقهلية، والمنوفية، والجيزة، والفيوم، وكفر الشيخ، والمنيا، وأسوان، والغربية، وسوهاج، ودمياط، والشرقية، والبحيرة، وأسيوط، وقنا، والوادي الجديد.

 

ومن جانبها، قالت داليا خورشيد وزيرة الاستثمار إن الوزارة سوف تقوم بالتعاون مع قيادات الصحة لإعداد نموذج استثماري بهدف التعرف على أفضل الطرق الاستثمارية المناسبة، وفقًا لمقومات كل مستشفى بما يضمن جذب أفضل المستثمرين للاستخدام الأفضل لهذه المستشفيات وإدارتها بشكل يحقق نفع للمجتمع التي توجد به.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان