رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 صباحاً | الجمعة 23 فبراير 2018 م | 07 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

نجا من الموت في الاتحادية والمقطم وقُتل بالتحرير

"محمد فاروق"..

نجا من الموت في الاتحادية والمقطم وقُتل بالتحرير

أشرف محمد 08 أكتوبر 2013 19:22

صوته العذب في تلاوة القرآن الكريم حين كان يؤم الناس في القرآن الكريم منحة قبولاً واسعًا وجعل أفئدة من الناس تهوي إلى المسجد الذي يصلي به.

 

لم يكن محمد فاروق، ابن مركز ناصر، مجرد قارئ للقرآن فقد كان من حفظة القرآن الكريم منذ الصغر، وترديد التلاوة جعل له نورا في وجهه وضياء ينير له ولأهل بلده.

 

يقول عماد م. أحد أصدقائه: التقيت محمد صباح يوم 6 أكتوبر من أجل السفر للقاهرة للمشاركة في احتجاجات أسبوع الزحف إلى التحرير قرأت في عينه السعي إلى الشهادة في سبيل الله ويضيف: أعرف محمد منذ الصغر فهو وزوجته حافظان لكتاب الله واختتم حديثة وعيناه تذرفان بالدموع.. حقا الطيبات للطيبين.. مفيش حد ميعرفش محمد.


ويقول عمر ق.: كان رفيقي أثناء رحلتنا إلى القاهرة وعندما وصلنا إلى رمسيس افترقنا على أن نلتقي عقب انتهاء الاحتجاجات بميدان التحرير إذا نجحنا في دخوله ويضيف: فرقتنا اعتداءات الشرطة والبلطجية علي المتظاهرين، وخلال الاشتباكات رأيته من بعيد وكان قد أصيب بالاختناق بسبب كثافة الغاز التي أطلقته قوات الشرطة على المتظاهرين.


ويضيف تركته بعد ذلك وفوجئت بخبر استشهاده اليوم.. ويضيف وهو يدير وجهه والله يا محمد ما علمتك بلطجيًا ولا معتديًا ، و ما علمتك إلا جميل الطباع ، بسام المحيا لكل من يلقاك ،حافظًا للقرآن.. دمك و القرءان الذي حملته في صدرك سيكون لعنة على قاتليك.

 

جدير بالذكر أن محمد فاروق 30 عامًا ويعمل معلم وأصيب برصاصة في بطنه وهي الثالثة بعد رصاصتين الأولى في الاتحادية والثانية في المقطم، والثالثة في التحرير.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان