رئيس التحرير: عادل صبري 07:05 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فيديو| فينسيا المدابغ.. كارثة بيئية في مصر القديمة

فيديو| فينسيا المدابغ.. كارثة بيئية في مصر القديمة

تقارير

شارع المياه بمنطقة المدابغ

والحكومة عاجزة

فيديو| فينسيا المدابغ.. كارثة بيئية في مصر القديمة

نورا ناصر - هادير أشرف 03 يوليو 2016 20:51

"فنيسيا المدابغ".. الاسم ربما يشير إلى موطن جميل تتدفق فيه مياه عذبة تطل عليها بيوت رائعة الجمال، لكن في "مصر القديمة" الوضع مغاير تمامًا لفينيسيا الحقيقية فالمياة ملوثة بصبغات المدابغ. والروائح كريهة والصرف الصحي منسدّ، والأهالي لايستطيعون إكمال الحياة.

 

هذه هي الحال التي وصل لها "شارع المياه" كما يطلق عليه أهالي منطقة المدابغ فى مصر القديمة، واحد من أقدم شوارع المنطقة. تحول مع مرور الزمن لبركة من المياه، نتيجة صرف المدابغ والتي يتجاوز عددها 1000 مدبغة ما بين قديمة وحديثة.

 

المياه في الشارع ليست راكدة تنتهى بنهاية الشارع الذي يمتد طوله لأكثر من 500 متر فهو من الشوارع الرئيسية التي تفصل بين حي عين الصيرة ومنطقة المدابغ، فيما يطلق عليه الشباب بسخرية "فينسيا المدابغ"، وأحيانا يلهو فيه الأطفال بعمل مراكب ورقية يجرفها تيار الماء لنهاية الشارع ويتسابق الأطفال خلفها.

 

محافظة القاهرة تتقاعس عن تنفيذ قرار إزالة المدابغ رغم صدوره منذ فترة طويلة، وعلى الرغم من خطورة تواجد هذه الورش على شبكة الصرف الصحي وإيجاد مكان بديل لها، إلا أن شيئًا لم يتغير.

الأماكن البديلة لهذه المدابغ تم تهيئتها وإنشائها بمواصفات عالمية تسمح بالصرف في شبكات الصرف الصحي، ولكن بعد تنقية هذه المياه من خلال الاستعانة ببعض الآليات الجديدة والتقنيات التي تعمل على تنقية مياه هذه الورش من الشوائب التي تحملها، إلا أن محافظة القاهرة لم تنفذ هذا القرار حتى الآن أو تحرر محاضر لهم.

 

ومن جانبه أكد اللواء محمد أيمن عبد التواب نائب محافظ القاهرة أن أصحاب هذه الورش يهدرون ملايين من أموال الدولة بعد تدميرهم شبكات الصرف الصحي، مشيراً إلى أنهم يقومون بفتح بالوعات الصرف ويصرفون مخلفات الورش بها، وهو ما يعمل على انسداد المواسير وتآكلها وتهديد المنطقة بأكملها بالغرق في مياه الصرف.

 

وأوضح عبد التواب لـ"مصر العربية"، أن المواد التي تتضمنها هذه المخلفات سواء من غراء أو مخلفات الجلود تتسبب فى تصلب هذه الكتل داخل المواسير، مما يعمل على انسدادها وصغر حجم الماسورة، وهذا يخالف القانون رقم 92 لسنة 1962 ولائحته التنفيذية بشأن الصرف الصناعى، الذى يحدد معايير ومواصفات المياه قبل صرفها على شبكة الصرف الصحى، مؤكداً أن القانون ينص على أن يكون لكل مدبغة غرفة ترسيب خاصة بها لترسيب المخلفات وحجز بعض العناصر الضارة قبل الصرف على شبكة الصرف الصحى، وهو ما يتغاضى عنه أصحاب هذه الورش.

 

شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان