رئيس التحرير: عادل صبري 03:52 صباحاً | الاثنين 26 فبراير 2018 م | 10 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"معاذ" يروي شهادته على فض اعتصام "رابعة"

معاذ يروي شهادته على فض اعتصام رابعة

تقارير

فض اعتصام رابعة

ضابط قال له: "أنتوا فاكرين لما تموتوا هتدخلوا الجنة"..

"معاذ" يروي شهادته على فض اعتصام "رابعة"

أحمد علاء 08 أكتوبر 2013 09:46

قال معاذ علام، شاهد عيان على فض اعتصام رابعة العدوية، أن بدء الفض كان إطلاق المدرعات لقنابل الغازات المسيلة للدموع والخرطوش والطلقات الحية الأمر الذي واجهه المتظاهرون بإلقاء الحجارة.

 

وأضاف الضرب بدأ منذ السابعة صباحًا إلى الواحدة ظهرًا ما أسقط عشرات القتلى قبل أن يبدأ من جديد بشكل أعنف من قبل قوات الأمن التي قال إنها أخذت تعليمات بعدم التراجع على الإطلاق.

 

وتابع : "إحدى الجرافات دهست متظاهر بعدما صعد إليها لمحاولة تعطيل قائدها عن مهاجمة المتظاهرين العزل ونجحوا في التقدم أكثر صوب الخيام ووضعنا ساتر عبارة عن طوب الرصيف واحتمينا به ضد رصاصات الأمن ومصاب آخر هو مصور أجنبي طلب من أن نظهر أية وسائل للدفاع عن النفس ضد آليات الحرب التي تستخدمها القوات.

 

واستطرد: "الأمن لم يرحم أحد ولم يمنح الفرصة لخروج آمن وكان يتم قنص من يظهر أمامهم وانطلقت طلقات نارية عشوائية على الساتر الذي وضعنا ومن شدتها اخترقت الرصاصات الساتر لتصل إلى أجسام المتظاهرين وشخصيًا تعرضت لطلقة نارية بقدمي ولم أشعر بها من هول الموقف إلى أن دخل ضباط العمليات الخاصة وهو مهجزون لحالة حرب ورصدت أن شخصًا حاول الهرب من الأمن فتعرض لطلق ناري في الرأس أسفر عن قتله في الحال".

 

 ويضيف معاذ  "أول ما دخلوا أماكن اختبائنا قاموا بجمع القتلى إلى جوار بعضهم ويتم وضع من نجا من الضرب إلى عربة الترحيلات، أما المصابين سمعت ضابط يقول للعساكر "دول إحنا هنحتفل عليهم النهاردة" وتعرضنا لأبشع حالات التعذيب من قبل الأمن وكنت كاتب اسمي ورقم تليفون والدي على إيدي فعسكري قالي أنت كاتب شهادة التوحيد فضربني وأهانني بشكل دموي فوقعت في غيبوبة من شدة الضرب".

 

 وأردف "دخل بعد ذلك الضباط وواحد قالنا أنتو فاكرين لما تموتوا هتدخلوا الجنة لا الموضوع ده بإيدينا إحنا"، وبعد كدة مصاب طلب مياه قام الضابط جاب المياه ورماها على الأرض قدامه وحالة تانية طلبت مياه فالظابط رماها على رأسه وفسر كده أنه قالنا إيه إللي جابكوا هنا قمت أنا قلت حسبي الله ونعم الوكيل ولما سمعني جالي وضربني بوحشية لغاية ما ظابط تاني قاله أنت بتضربه ليه ولما عرف ضربني تاني وشتمني بألفاظ قذرة وفضلنا على الحالة دي".

 

 ويرصد "واحد مصاب بطلق ناري سبب فتح في البطن فقام العسكري وقف على الجرح وكان الراجل بيصرخ وفجأة سكت وأظن أنه مات بفعل التعذيب والساعة 9 بالليل وصلت سيارة الإسعاف والظابط قال للدكتور خد شيل الكلاب دول من هنا فالكل قام بسرعة رغم إن كتير مش عارف يمشي والعربية كان فيها حوالي 10 مصابين فوق بعض وفضلنا ندور على مستشفى لغاية ما لقيت جثة واحد صاحبي ومش قدرت أخدها والحمد لله إني سبته شهيد".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان