رئيس التحرير: عادل صبري 09:18 مساءً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

آثار البحيرة.. بين النهب وإهمال المسؤولين

بالصور..

آثار البحيرة.. بين النهب وإهمال المسؤولين

البحيرة - محمد عيسوي 06 أكتوبر 2013 08:18

تحتل محافظة البحيرة مكانة تاريخية كبيرة لما تحويه من معالم ومناطق أثرية، فمدينة رشيد رغم أنها تحتل المرتبة الثانية بعد مدينة القاهرة من حيث الآثار الإسلامية الموجودة بها إلا أنها تعانى الإهمال الشديد ونهب أراضيها تحت سمع وبصر المسؤولين، وفى الوقت الذي يجرى فيه تنمية المدينة وتطويرها سياحيًا وأثريًا لتصبح متحفًا عالميًا مفتوحًا، نجد أن أهم ثرواتها التاريخية وهو حجر رشيد الذي حاز اهتمام وإعجاب العالم موجود في بريطانيا.

 

فمدينة رشيد بها عدد من الآثار الإسلامية يرجع إلى العصرين المملوكى والعثمانى وبها الكثير من الجوامع المشهورة بتاريخها العظيم مثل جامع أبوالعباس وجامع أبومندور ويوجد بجوار الجامع تل عظيم من الرمال يوجد تحته الكثير والكثير من الآثار ويتم التنقيب عنه على فترات بعيدة من الدولة.

 

كذلك فإن وجود الكثير من الآثار المدفونة تحت أرض رشيد يجعل بعض الأهالى دائما ما يحاولون التنقيب تحت بيوتهم مما يؤدى إلى انهيار العقار أحيانا، كما حدث فى الفترة الأخيرة، إلا أنه رغم كل ذلك لم تستغل الدولة القيمة التاريخية لرشيد.

 

عادل محمود، الذي يعمل بمنطقة آثار البحيرة، يقول إنه تم تخصيص‏40‏ مليون جنيه لتطوير مدينة رشيد من أجل تحقيق التنمية الشاملة للمدينة في إطار خطة الحكومة لتطوير المدن التاريخية، مؤكدا أن التنمية الشاملة لمدينة رشيد تتضمن تحويل المنطقة الأثرية إلى متحف مفتوح مع وضعها على الخريطة السياحية العالمية والارتقاء بالمناطق العشوائية وتنمية مناطق قلعة قايتباي والنيل وأبو مندور والبوغاز وساحل البحر ومسار كورنيش رشيد وإنشاء تجمع عمراني جديد ومصيف لأهالي رشيد.

 

لكن الدكتور عبد الحميد زغلول، عضو مجلس الشعب "السابق"، يقول إن عمليات التنقيب التى تتم من قبل مسؤولى الآثار المفترض أن تتم سنويا حبر على ورق مع غض الطرف عن الإهمال والتجاهل المهيب لعمليات التنقيب السرية التى تتم بواسطة مافيا تهريب الآثار.

 

ويضيف هناك في مدينة رشيد إهدار لملايين الجنيهات فى المبانى الأثرية من خلال اسنادها لشركات ترميم "مشبوهة" وما نتج عنه من ظهور تلفيات وعيوب قبل ان يتم تسليمهما مع تجاهل كل صرخات الاستغاثة من قبل مواطنى رشيد بإجراء معاينات حقيقية وشفافة لكشف الفساد ولكن دون جدوى إضافة إلى حالة الاهمال لباقى المزارات الأثرية سواء قلعة قايتباى أو بوابة ابو الريش او العديد من المناجم المتهالكة والتى يتم ادراجها بمشروعات الترميم دون ان يكون ذلك فعليا .

 

من جانبه طالب الخبير السياحي السيد العاصي وزير الداخلية ووزير الآثار بسرعة التدخل لحماية الآثار بالبحيرة وخاصة متحف رشيد وبيت الأمصيلي وقلعة رشيد وبيت عزوز برشيد ودير وادى النطرون وقناطر إدفينا وقصر الملك فاروق ودار الأوبرا بدمنهور.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان