رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 مساءً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

بالصور..قطار دمياط علبة صفيح ضخمة لنقل المواطنين

والمحطة تحولت إلى مأوى للكلاب والمدمنين وممارسة الرذيلة..

بالصور..قطار دمياط علبة صفيح ضخمة لنقل المواطنين

أحمد أنور 05 أكتوبر 2013 19:22

لا تختلف محطه قطارات دمياط عن باقي محطات القطار في المحافظات الأخرى، فعربات القطار عباره عن علبه صفيح أما المحطة فلا رصيف ولا كوبري مشاة يحمي المواطنين من أي أخطار.

 

فقد وصلت حالة المحطة لحالة يرثى لها حيث لا توجد أرصفة وكوبري المشاة تم إزالته وبيعه كخرده حديد.. ويجد الركاب معاناة شديدة أثناء الصعود والنزول للقطار حيث لا توجد سلالم للرصيف.

 

ويلجأون للسير على قضبان القطار ثم صعود الرصيف لكي ينجو بأنفسهم من الموت تحت عجلات القطار والمزلقانات لم تشهد أي تطوير رغم إعلان المسؤولين مرارًا وتكرارًا عن خطط لتطويرها لمنع الحوادث التي تتكرر أسبوعيًا.

 

وعلى الرغم من رصد 5 ملايين جنيه لإنشاء محطة جديده ورصيف للركاب منذ عام 2003 إلا أن العمل لم ينتهِ بالمحطة، وعلى الرغم من عودة العمل منذ شهر تقريبًا إلا أن حلم الانتهاء منها مازال بعيد المنال.

 

وتخدم المحطة نحو خمسة آلاف مواطن معظمهم قادم إلى المحافظة من محافظتي الدقهلية والغربية أما عن القطار من الداخل فالمقاعد والنوافذ محطمه تماما ولا يوجد أجهزة إنذار أو خطر أو إطفاء والجالس في سيارة القطار كأنه جالس داخل عربة في قطار الملاهي.

 

يقول المشرف على أعمال الإنشاءات من قبل شركة المقاولين العرب إنه تم الانتهاء من حوالي 85 % من أعمال المحطة والرصيف وأن التأخير جاء من قبل عدم حصول الشركة على الأموال التي تم الاتفاق عليها.

 

وأضاف أن مشروع التطوير هو مشروع متكامل يشمل محطه للكاب دخول وخروج ورصيف ومبنى خدمات "نقطة الشرطة".

 

أما إبراهيم عطا الله ، رئيس قطارات دمياط ، فأكد أن قطارات دمياط عمرها 30 سنة حيث يصل المحطه ثلاثة قطارات يوميًا من القاهر والمنصورة وطنطا ولا يوجد أي تجهيزات سوى جهاز بدائي لتقطير المياه والذي يقوم بتنقية المياه من الشوائب والأملاح لكي تكون صالحة لبطاريات القاطرات.

 

وقال أحد عمال المحطة، أن المحطة تعاني الإهمال في كل شيء وخاصة المزلقانات التي تمثل خطورة على حياه المواطنين مضيفًا أن الخدمه الموجوده على كل المزلقانات غير موجوده كمل لا يرتدي العاملين عليها زي السكة الحديد.

 

ويرى الركاب أن السكة الحديد أصبحت مهملة وغير آدمية ومنفصلة تمامًا عن مواقف السيارات، كما أن موقعها أصبح غير متميز، وتستخدمها بعض الورش كمخازن للدهانات والتشغيل.

 

وعلى الرغم من بدء إنشاء محطة جديدة منذ سنوات إلا أنه لم يتم تشغيلها حتى الآن، وأصبحت أطلالاً وأنقاضًا قبل أن تعمل وتسكن فيها الأفاعي والكلاب الضالة والفئران وقطاع الطرق وتحولت إلى وكر لممارسة الرذيلة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان