رئيس التحرير: عادل صبري 09:02 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| مدفع الإفطار.. "عادة رمضانية" أطلقتها الصدفة

بالصور| مدفع الإفطار.. عادة رمضانية أطلقتها الصدفة

تقارير

مدفع الإفطار ـ أرشيفية

بين دوي الطلقات وصوت الأثير

بالصور| مدفع الإفطار.. "عادة رمضانية" أطلقتها الصدفة

ولاء فتحي 11 يونيو 2016 19:34

صوت ينطلق من فوهة أسطوانة المدفع الدائرية، لتدب الفرحة في قلوب الصائمين، وتتجمع العوائل على مائدة الإفطار، خفُت مؤخرًا أمام التسجيل الصوتي، المذاع عبر الأثير "مدفع الإفطار إضرب".


صوته المسجل، ومشاهدته بأفلام الكارتون، هي حصنه لبقاء صورته وذكراه بعقول الأجيال الجديدة، وإن لم يروه أو يسمعوا طلقاته حقيقة.
 


"هدية مقدمة للسلطان خوشقدم، والي مصر في العصر الإخشيدي، تم تجريبها صدفة في أول أيام رمضان عام 865 هـ، فظن الناس أنه ابتهاجًا بالشهر الكريم، فقرر السلطان استخدامه في الإبلاغ بوقت الإفطار".. تلك أبرز الروايات عن بداية التراث الشعبي، المرتبط بالأجواء الرمضانية "مدفع الإفطار" ، بخلاف عدة روايات، أجمعت هي الأخرى على حدوث الأمر بمحض المصادفة.


لم يمض الكثير، حتى أخذت الفكرة في الانتشار في أماكن عدة بالعاصمة، وتجاوزتها إلى المحافظات، ففي القاهرة وُجدت خمسة مدافع إفطار ، اثنان في القلعة، وواحد في كل من العباسية، وحلوان، ومصر الجديدة.

على الرغم من الارتباط الشعبي به، فإن قوة صوته كانت تتسبب باهتزاز جدران القلعة والمسجد والمتاحف المحيطة بها، ما دفع هيئة الآثار للاعتراض على قرار وزير الداخلية السابق أحمد رشدى، بإعادته بعد توقفه لمدة، استُبدل فيها بصوته على المذياع، فاضطرت الوزارة لنقله مرة أخرى من القلعة لجبل المقطم.
 

في الوقت الحالي، يقتصر وجود المدفع بالقاهرة على مدفعين، أعلى هضبة المقطم، للعمل بالتناوب خلال شهر رمضان، وأيام العيد، بينما لا يزال هناك ثالث يقبع أمام متحف الشرطة في منطقة القلعة.

وما بين إحيائها بعد موات، واستخدامها لأغراض أخرى، تنوع حال مدفع الإفطار بالمحافظات.
 

السويس تعمِّر مدافعها

بمنطقة الخور بحي السويس، أعادت المحافظة العمل بمدافع الإفطار في حُلة جديدة، تتلون بالأسود والأحمر، حفاظًا على التراث الشعبي المرتبط بشهر رمضان، بعد توقف 5 سنوات عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.

 الفيوم تتزين بالمدافع
في محافظة الفيوم، رصدت كاميرا "مصر العربية"، مدافع صغيرة، بمحلات زينة رمضان، تحتوي على مصباح للإضاءة، ومسجل يردد صوت مدفع الإفطار.

مدافع المحلة "ملاهي" 
بمدينة المحلة، بمحافظةالغربية، تحولت المدافع لأماكن للهو الأطفال والتقاط الصور، في مشهد يشابه "الملاهي" الترفيهية.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان