رئيس التحرير: عادل صبري 02:47 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كادحان تحت نار الشمس.. "محمد ومحمود" يوزعان إعلانات بـ"10 جنيه يوميًا"

كادحان تحت نار الشمس.. محمد ومحمود يوزعان إعلانات بـ10 جنيه يوميًا

تقارير

محمد ومحمود خلال عملهم بأحد شوارع السيدة زينب

بالفيديو..

كادحان تحت نار الشمس.. "محمد ومحمود" يوزعان إعلانات بـ"10 جنيه يوميًا"

إسراء الحسيني و عبد الجواد محمد 10 يونيو 2016 18:38

تحت نار الشمس الحارقة، وقف "محمد ومحمود" في نهار رمضان السيدة زينب، يتساقط العرق من جبينهما، وفي أعينهما تحدٍ، يعمل دون كلل أو ملل، يوزعان دعاية وإعلانات على المارة بمقابل مادي لا يتخطى العشرة جنيهات يوميًّا.

 

محمد ومحمود "الأول 16 عامًا والثاني 12 عامًا"- وهما مثالٌ لشباب يرى كثيرون أنَّهم كادحون في خضم مجتمعٍ يتفقد استقراره منذ سنوات- يتجولان في "السيدة زينب"، شوارعها وطرقاتها، يوزِّعان "الإعلانات" على المارة، ويتقاضان 300 جنيه شهريًّا، يواجهان أعباء الحياة بـ"عرق وجهد.

 

"مصر العربية" تحدَّثت من "اليافعين"، فقال محمد جلال إنَّ ما دفعه للعمل هو رحلة البحث عن "الجنيه" لتوفير متطلبات نفقاته حتى لا يكون عبئًا على والديه.

 

"محمد" أوضَّح أنَّ حالة أسرته الاجتماعية متوسطة، لافتًا إلى أنَّ قرر أن يتحمل مسؤولياته وأن يقضي وقته في شيء مفيد، دون أن يكون ملزمًا بالعمل.

 

وأضاف: "والدي شجعني لما عرضت عليه إني اشتغل، وبسمع كلام تحفيزي من الناس".

 

أمَّا "محمود أشرف"، فقال إنَّه بدأ هذا العمل من خلال أحد أقاربه، لحرصه على العمل لتحمل مسؤولياته ولتوفير احتياجاته.

 

وذكر محمود: "القعدة في البيت ملهاش أي فائدة، علشان كده أنا حبيت أشتغل علشان أستغل الوقت، ورغم كده العمل لا يشغلني عن قضاء وقت مرح ولعب مع عائلتي وأصحابي".

 

وتابع: "الشغل حرية شخصية بالنسبة لي، وعشان كده والدي منحني الحرية في العمل دون أي إجبار، وده علشان يعلمني أكون مسؤول عن نفسي وأوفر مصاريف المدرسة والدروس".

 

شاهد الفيديو..

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان