رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| أنور الشحات.. قارئ يعيد أمجاد أبيه

بالفيديو| أنور الشحات.. قارئ يعيد أمجاد أبيه

تقارير

القارئ أنور الشحات

بالفيديو| أنور الشحات.. قارئ يعيد أمجاد أبيه

فادي الصاوي 07 يونيو 2016 12:21

"ابن الوز عوام".. مثل شعبي أطلق قديمًا كناية عن وراثة الطبع دون تدخل التربية في المواهب التي منحها الله للكائنات، وانطبق على القارئ الشاب أنور الشحات الابن الأكبر للقارئ العملاق الشحات أنور المقلب بأمير النغم، ليكون قارئًا يعيش في جلباب أبيه ويستكمل مسيرته ويعيد أمجاده.


مع شروق شمس الـ 29 من شهر مايو عام 1978، استيقظ أهالي قرية كفر الوزير ميت غمر بمحافظة الدقهلية على خبر ولادة الابن الأول للشيخ الشحات، وكان الطفل الصغير "وشه السعد" على والده الذى اعتمد قارئا بالإذاعة المصرية في عام 1979 بعد مرور ثلاث سنوات على اختباره.
 

حفظ "أنور" القرآن الكريم علي يد والده الشيخ الشحات، وهو في سن الرابعة عشرة، ورفض أمير النغم السماح لنجله بالظهور في المناسبات العامة إلا بعد تمكنه من حفظ القرآن وتجويد أحكامه، وعندما تقدم في السن علم ابنه قواعد القراءة الصحيحة واصطحبه معه في الاحتفالات والامسيات التي كان يحيها.

 

ساعدت جماهيرية الشيخ الشحات في معرفة الناس بنجله "أنور" وحبهم له، وقرأ أمام الجمهور لأول مرة في الاحتفال بالمولد النبوي الذي أقيم في الإسكندرية عام 1994 في حضور الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

 بعدها ذاع صيته، وبدأ يسطر لنفسه تاريخًا جديدًا امتدادًا لوالده فطاف محافظات مصر قارئا في الحفلات والمآتم، وقدم بأسلوب راق آيات القرآن الكريم وصور معانيها من خلال تلاواته تطبيقا لنصيحة والده بأن يتحسس الآيات التي يرتلها حتى تصل إلي المستمع فما خرج من القلب يصل إلي القلب. ولقب بـ" كروان الفجر " و "عميد القراء" و "الامبراطور"، بـ"الشاب العجوز" لأنه نافس كبار القراء.

 

حصل الشيخ أنور علي ليسانس اللغة العربية من جامعة الأزهر، ونال درجة الماجيستير، وعلى خطى والده حصل على عشرات الأوسمة وشهادات التقدير الدولية في القرآن الكريم حفظًا وتلاوة، وفي عام 2001 حاز المركز الأول في مسابقة الملك فيصل العالمية، واعتمد قارئا بالإذاعة والتليفزيون عام 2004 ، وقرأ أول قرآن فجر علي الهواء مباشرة عام 2008 من مسجد "علي زين العابدين" .

 

وسافر إلي العشرات من دول العالم يرتل القرآن أمام آلاف من أبناء الجاليات المسلمة، في السعودية والكويت والإمارات والجزائر والمغرب وقطر وعمان والعراق وفرنسا ولندن وجزر المالديف وأندونيسيا، وأحي ليالي رمضان في السنوات الأخيرة في إيران ولبنان.

في لقاء له مع قناة "العربية"، تحدث الشيخ أنور عن مواصفات قارئ القرآن الجديد، وذكر منها أن يكون حافظا لكتاب الله، لديه إحساس بالمكان الذي يقرأ فيه، وذكى في اختيار الآيات التي يقرأها.

 

 وأكد أن تقوى الله تعالى والالتزام والقدوة الحسنة، أهم شروط نجومية القارئ، مشيرًا إلي أنَّ قارئ القرآن الكريم اليوم يحظى بما حظى به السابقون، حيث يحتفي بهم الملوك والرؤساء ويستقبلونهم استقبلاً حسنًا، مضيفا: "في الماضي كان هناك اهتمام إعلامي بأهل القرآن وهو ما افتقدناه اليوم".


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان