رئيس التحرير: عادل صبري 04:51 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فيديو| رواد القائد إبراهيم بين فرحة الإنارة وافتقاد "فريد" في التراويح

فيديو| رواد القائد إبراهيم بين فرحة الإنارة وافتقاد فريد في التراويح

تقارير

القائد إبراهيم بالإسكندرية

فيديو| رواد القائد إبراهيم بين فرحة الإنارة وافتقاد "فريد" في التراويح

رانيا حلمي 06 يونيو 2016 20:55

بالأنوار الخضراء التي التفت حول مأذنته، تزين "القائد إبراهيم" قبلة المصلين في الإسكندرية لاستقبال رواده في ليالي رمضان، لأداء صلاة التراويج والتهجد.

 

ورغم كونه المسجد الأبرز والذي يتوافد عليه المصلين من كافة مناطق المحافظة، ورغم سعي الأوقاف لمده بالأصوات العذبة حسب تصريحات الدكتور عبد الناصر نسيم وكيل وزارة الأوقاف لمصر العربية والذي وعد المواطنين بأن تكون الصلاة في القائد عند حسن ظنهم، إلا أن إقبال المصلين قلَّ مقارنة بالأعوام السابقة.

 

"غياب الشيخ حاتم فريد سبب ضعف الإقبال".. هكذا أرجع بعض المواطنين ضعف إقبال المصلين على المسجد لغياب إمام التراويح السابق والذي اشتهر بصوته الذي جذب آلاف من المصلين، فكانت الصلاة وقته تشغل مساحة كبيرة تبدأ من محطة الرمل مرورا بالكورنيش حتى مسجد القائد إبراهيم، ورغم ذلك احتفظ القائد إبراهيم بتوافد المصلين عليه من مناطق مختلفة حتى مع قلة العدد.

 

تقول الحاجة رضا إحدى سكان منطقة المنشية، أنها اعتادت صلاة التراويح في القائد إبراهيم كل عام، وذلك منذ أكثر من عشر سنوات، مشيرة إلى أن يومها في رمضان يبدأ بقراءة القرآن وتحضير الإفطار والخروج مباشرة عقب صلاة المغرب لصلاة التروايح في القائد إبراهيم.
 

وأضافت أن ما يميز القائد إبراهيم لديها هو تعودها على الصلاة فيه، وأنها لا تستطيع أن تستغنى عن الصلاة فيه، إلا أنها قد تضطر إلى الصلاة في مسجد آخر.

 

من جانبه، قال عبد الرحمن عادل أنه اعتاد على الحضور لصلاة التراويح في القائد إبراهيم، وأنه يأتي إلى المسجد من منطقة محرم بك، مؤكدا أنه يفتقد الجو الروحاني الذي كان يراه في فترة إمامة الشيخ حاتم فريد للتراويح.

 

وأضاف أن الأوقاف عملت على تجهيز المسجد بشكل جيد، بداية من الإضاءة والمصلى الخارجي"الشادر"، إضافة إلى اختيار إمام جيد، معلقا"بس نفسنا الشيخ حاتم يرجع تاني"، مشيرا إلى أن كثير من المصلين احجموا عن التوافد على المسجد منذ غياب"فريد" وأنه كان يجعل المصلين يشعرون بقيمة رمضان أكثر، مؤكدا أن ارتباطه بمسجد القائد إبراهيم بدأ منذ صلاته خلف الشيخ حاتم.

 

وأشارت عفاف أحمد نصار إلى أنها تأتي من منطقة سيدي بشر للصلاة في القائد إبراهيم، مؤكدة أن المسجد يتميز عن غيره من المساجد بما يدخله من روحانيات على قلوب المصلين، موضحة أن تروايح هذا العام تحتلف عن الأعوام السابقة، حيث أن رمضان طوال السنوات الأخيرة الماضية كان يأتي مصاحبا لظروف حزينة، وأنه للمرة الأولى التي يتم فيها تزيين المسجد وهو مادفعها للعودة إليه مرة أخرى.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان