رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"GWT".. تحصل على ملايين السياحة ومحصلة التسويق صفر

GWT.. تحصل على ملايين السياحة ومحصلة التسويق صفر

تقارير

معبد أبو سمبل

96 مليون دولارحصيلة ما تدفعه الدولة للشركة في 3 أعوام

"GWT".. تحصل على ملايين السياحة ومحصلة التسويق صفر

شيرين خليفة 05 يونيو 2016 20:39

على الرغم من تقاضيها مبلغ 32 مليون دولار سنويًا للسنة الواحدة ولمدة 3 سنوات كاملة، إلا أن شركة "جي دبليو تي" والتي يسند إليها مهمة الترويج للسياحة المصرية في الخارج، لم تؤتي ثمارها رغم تعاقد وزارة السياحة معها منذ العام الماضي. ما جعل خبراء السياحة ينتقدون أداءها ويعتبرون ان في هذا إهدار لطاقات الدولة.

   

قال عماري عبدالعظيم، رئيس شعبة شركات السياحة والطيران بالغرفة التجارية، إن شركة "جي دبليو تي"، على الرغم من أنها تمثل أكبر شركات الدعاية العالمية إلا أن رؤيتها في الترويج للسياحة بمصر لم تكن واضحة، مؤكدًا أن الدعاية لمصر غائبة في المطارات الدولية.
 

وأضاف عبدالعظيم، في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، أن وزير السياحة السابق هشام زعزوع، أخطأ عند التعاقد مع شركة "جي دبليو تي" للترويج السياحي لمصر في الخارج ولمدة 3 سنوات، حيث لا يمكن لشركة أن تحتكر الدعاية لمصر، متسائلًا أين المنافسة.
 

وتابع: لا يمكن المطالبة بفسخ التعاقد مع الشركة إلا بعد الرجوع إلى العقد والاطلّاع على الشروط بين الطرفين وأيضًا الشرط الجزائي عند فسخ العقد حتى لايتم تغريم مصر مبالغ مالية ضخمة، أما عن دور هيئة تنشيط السياحة أكد عبد العظيم أن الهيئة تحتاج إلى إعادة هيكلة وبناء استراتيجية جديدة ووضع خطط للعمل لإعادة الحركة السياحة إلى مصر.
 

ومن جانبة أكد كريم محسن، رئيس جنة السياحة الخارجية بغرفة شركات السياحة، أن الشركة إلى الآن لم تسوق حملتها الإعلانية في الوطن العربي وأن الوقت قد تأخر للتسويق أيضًا في أوروبا، موضحًا أن مكاتب العلاقات العامة الخاصة بالشركة يجب أن تعمل على قدم وساق لإظهار الأوجه الجديدة في مصر من افتتاحات الفنادق وأيضًا استقرار البلاد لعودة السوق السياحي إليها.


وأضاف كريم في تصريحات خاصة  لـ "مصر العربية"، أن الحملة الدعائية لم تخرج إلى النور أيضًا في إيطاليا والتي تعتبر من أهم الأسواق السياحية في العالم والتأخر من الممكن أن يكون بسبب مقتل الطالب ريجيني، مشيرًا إلى أننا لانستطيع أن نلغي التعاقد مع الشركة بسبب الأحداث الغير ثابتة والأوضاع المتغيرة في مصر، وأيضًا لايمكن الإستغناء عنها بدون مراقبة حيث أنه يجب على هيئة تنشيط السياحة مراجعة الاتفاقية وتواريخ التعاقد ومراجعة هل الشركة أدت دورها الدعائي أم تكاسلت عن الأداء.


وتسائل عبدالرحمن أنور، عضو الجمعية العمومية بغرفة شركات السياحة، كيف لدولة أن تتعاقد مع شركة عالمية للترويج للسياحة في الوقت الذي تخضع مصر للحظر من العديد من الدول، معلنًا أنه يجب محاسبة من اتخذ هذا القرار.

وأضاف أنور في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، أنه قبل تقييم الشركة يجب أن تتحرك وزارتي الخارجية والسياحية لإزالة مصر من الـ"  red line" ووضعها على الـ "green line"، ثم البدأ بالحملات الترويجية، مشيرًا إلى أنه على الرغم من قصور شركة "جي دبليو تي"، في الترويج السياحي إلى أن هذا لم يكن بيدها نظرًا للظروف التي تمر بها مصر.

 

وكان وزير السياحة، يحيى راشد، قال في تصريحات صحفية، إن الوقت مازال مبكرًا للحكم على أداء الشركة فهي تمتلك إمكانيات متميزة حيث تعد أكبر شركة للدعاية في العالم وتستحوذ على حوالى 95 % من حجم الميديا الدولي، وأنه إذا ثبت تقصيرها  فسيكون لنا موقف واضح معها خاصة أن هناك معايير علمية لمتابعة الشركة ومحاسبتها ولو تم اكتشاف أي تقصير ستكون المحاسبة الجادة بالطبع، معلنًا أن أداء الشركة حتى الآن محترم في ظل هذه الظروف وهي تنفذ ما يتم تكليفها به ولا يمكن الحكم عليها إلا بعد البدء في العمل وإعداد حملة الدعاية الخاصة بمصر في جميع الأسواق المصدرة للسياحة.
 

يذكر أن شركة "جى. دبليو. تى" المسؤولة عن تنفيذ حملة الدعاية والعلاقات العامة والترويج لمصر في الخارج تم التعاقد معها في العام الماضي لتقوم بعمل حملات ترويجية للمقصد السياحي المصري بالخارج لمدة 3 سنوات مقابل 32 مليون دولار سنويًا بإجمالي 96 مليون دولار.
 

وناشد راشد وسائل الإعلام المختلفة الانتقاد بموضوعية وتحري الدقة فيما يخص أداء شركة الترويج والدعاية لمصر في الخارج "جى دبليو وتى"، مشيرًا إلى أن الانتقاد الغير مبرر يضيع جهود الشركة في الترويج خاصة أن القائمين عليها هنا بمصر يتمتعون بكفاءة عالية وأن المعلومات المغلوطة حول أداء الشركة تستخدم للدعاية المضادة في الخارج.
 

 وطالب راشد الجميع بالهدوء والترقب فهناك تعاقد مبرم مع الشركة مدته 3 سنوات بعد مناقصة قانونية ومن الواجب علينا احترام هذا التعاقد وهو ما يصب في صالح صورتنا الذهنية، ورغم ذلك الحبل ليس متروكًا على الغارب لكن نحن من نحدد الميزانية وكيفية انفاقها وتوزيعها على الأسواق.
 

وأوضح أن الشركة تمتلك إمكانيات متميزة فهى أكبر شركة للدعاية في العالم وتستحوذ على حوالي 95 % من حجم الميديا الدولي بدليل أنها مسئولة عن تحسين الصورة للولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

اقرأ أيضًا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان