رئيس التحرير: عادل صبري 05:21 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

96 يومًا من الاحتجاجات لإعادة "مرسي"

96 يومًا من الاحتجاجات لإعادة مرسي

تقارير

احتجاجات أنصار مرسي تدخل شهرها الرابع

96 يومًا من الاحتجاجات لإعادة "مرسي"

الأناضول 02 أكتوبر 2013 09:58

واصل مؤيدو الرئيس المصري المعزول محمد مرسي تظاهراتهم اليومية، أمس الثلاثاء، لليوم السادس والتسعين منذ بدء احتجاجاتهم يوم 28 يونيو الماضي، فيما شهد يوم أمس الثلاثاء، تطورا نوعيا في تلك الاحتجاجات إذ وصل العشرات من أنصار مرسي في مسيرة إلى قلب ميدان التحرير لأول مرة منذ عزله من منصبه.

 

وأصيب 18 شخصا على الأقل في محافظتي السويس (شرق) وبني سويف (وسط) اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومجهولين خلال مسيرات تدعو أنصار مرسي للتظاهر في الشوارع يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

 

ويدعو شباب مؤيد لمرسي على مواقع التواصل الاجتماعي للاحتشاد يوم 6 أكتوبر، تأييدا لـ "الشرعية" في ذكرى مرور 40 عاما على حرب أكتوبر مع إسرائيل عام 1973.

 

وفي المقابل، يدعو مؤيدون لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، إلى النزول في الميادين المختلفة، وعلى رأسها ميدان التحرير، وأمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، في نفس اليوم، دعما للجيش المصري، وللخطوات التي اتخذها بمشاركة قوى سياسية ودينية لعزل مرسي.

 

وتأتي مظاهرات مؤيدي مرسي ضمن فعاليات أسبوع "الشباب عماد الثورة"، الذي دعا إليه يوم الجمعة الماضي "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد لمرسي.

 

ووافق يوم الجمعة الماضي بداية الأسبوع الـ 14، واليوم الـ 92، لاحتجاجات أنصار مرسي المتواصلة منذ يوم 28 يونيو/حزيران الماضي.

 

ومنذ أن أطاح قادة الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، بمرسي، يوم 3 يوليو/تموز الماضي، ينظم أنصاره مظاهرات ومسيرات يومية في عدة محافظات، شهد بعضها أعمال عنف سقط فيها قتلى وجرحى.

 

وتعتبر قيادات في "التحالف الوطني" يوم 6 أكتوبر المقبل "يوما فاصلا" في مواجهة من أسموه "قادة الانقلاب" على مرسي.

 

ففي ميدان التحرير، تظاهر عدد من مؤيدي مرسي، مساء الثلاثاء، وذلك لأول مرة منذ عزله في 3 يوليو/ تموز الماضي.

 

وردد المتظاهرون شعارات تندد بـ "حكم العسكر"، ورفعوا شعار رابعة العدوية، لمدة نصف ساعة قبل أن يدخل معارضون لمرسي للميدان ويشتبك الجانبان بالحجارة.

 

وقال مراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن مدرعات الشرطة سرعان ما تدخلت لينسحب مؤيدو مرسي من قلب الميدان إلى الشوارع الجانبية المحيطة به.

 

وأوضح المراسل أن تعزيزات أمنية تركزت في قلب ميدان التحرير تحسبا لعودة أنصار مرسي، فيما سادت حالة من الكر والفر، بين الشرطة وأنصار مرسي، في شارع "محمد محمود" القريب من التحرير، قبل أن تعتقل الشرطة عددا منهم.

 

وأغلقت جميع المحلات التجارية بميدان التحرير أبوابها خشية تطور الأوضاع.

 

وقال أحد المتظاهرين بعد الانسحاب إلى أحد الشوارع الجانبية لمراسل الأناضول، إن "المظاهرة حققت هدفها بكسر حاجز الخوف من سلطة الانقلاب".

 

وكان أنصار حركة "شباب ضد الانقلاب"، المؤيدة لمرسي وتشكلت بعد عزله، احتشدوا في ميدان طلعت حرب القريب من ميدان التحرير، ثم توجهوا إلى الأخير بشكل مفاجئ وظلوا به لفترة وجيزة.

 

وفي الإسكندرية (شمال)، خرج مؤيدو مرسي في مسيرة احتجاجية بمنطقة العصافرة شرقي المدينة، ،مساء الثلاثاء، ضمن فعالياتهم الاحتجاجية المطالبة بعودة مرسي للحكم وللحشد لتظاهرات يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل التي دعا لها التحالف الوطني لدعم الشرعية.

 

وحمل المتظاهرون لافتات رابعة العدوية ذات اللون الأصفر، فضلا عن لافتات كتبوا عليها "ضد الانقلاب العسكري.. عصيان مدني"، وصورا للرئيس المعزول، مرددين هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة.

 

وفي وقت سابق اليوم، نظم عدد من الشباب وقفة احتجاجية بمنطقة رشدي بطريق أبي قير، ضمن الفعاليات المفاجئة التي ينظمها التحالف الوطني لدعم الشرعية بالإسكندرية، في إطار أسبوع "الشباب عماد الثورة".

 

كما شهدت مناطق المعمورة وسيدي بشر وأبو سليمان ومحطة مصر، بالإسكندرية، مظاهرات مماثلة لأنصار مرسي.

 

وفي السويس (شرق)، المدخل الجنوبي لقناة السويس، وقعت اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له على خلفية مسيرة نظمها مؤيدو مرسي في شارعي "الجيش" و"النمسا" بالسويس، دعوا خلالها للعودة للاعتصام في ميدان رابعة العدوية (شرقي القاهرة) يوم 6 أكتوبر/ تشرين الثاني القادم.

 

ويوم 14 أغسطس الماضي، فضت قوات الأمن المصرية بالقوة، اعتصامي مؤيدي مرسي في ميداني رابعة العدوية، ونهضة مصر (غرب القاهرة)، الأمر الذي أوقع مئات القتلى وآلاف الجرحى بحسب حصيلة رسمية.

 

وقال شهود عيان بالسويس، إن الاشتباكات بدأت عقب قيام المشاركين في مسيرة مؤيدة لمرسي بالهتاف ضد نائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، فقام معارضون للرئيس المعزول محمد مرسي بالهتاف لتأييده قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباكات بين الطرفين بالحجارة والشماريخ.

 

وشهدت الاشتباكات استخدام الأسلحة النارية، مما أسفر عن تهشم زجاج عدد من المحلات التجارية والسيارات المتوقفة بالشوارع، بحسب شهود العيان.

 

وأضاف شهود عيان، أن 12 شخصا على الأقل أصيبوا جراء تلك الاشتباكات أغلبهم مصاب نتيجة الطعن بآلات حادة أو التراشق بالحجارة.

 

وفي بني سويف (وسط)، أصيب 6 أشخاص، من بينهم 5 جراء التراشق بالطوب والحجارة عقب مهاجمة مجهولين لمسيرة مؤيدة للرئيس المعزول مرسي، فيما أصيب شخص سادس بطلق ناري بالرأس وتم نقله إلى المستشفى في حالة خطرة.

 

وقال شهود عيان، إنه أثناء تجمع أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالقرب من مسجد القاضي ببني سويف، هاجمهم مجهولون بالطوب والحجارة وإطلاق الأعيرة النارية.

 

وفي الفيوم (وسط)، خرجت مسيرة لمؤيدي مرسي من أمام مسجد الشبان المسلمين بالمدينة رفضا للإطاحة بمرسي، وتنديدا بمداهمات الجيش والشرطة لبعض منازل مؤيدي الرئيس المعزول بمركز يوسف الصديق مؤخرا، وتحطيمها بالكامل.

 

وردد المشاركون في المسيرة هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة.

 

كما شهدت مناطق أخرى مسيرات لمؤيدي مرسي، من بينها القنطرة غرب بالإسماعيلية (شرق)، وأسيوط (جنوب) ودلجا بالمنيا (جنوب).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان