رئيس التحرير: عادل صبري 02:08 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| في قرية "شبشير".. مملكة النحل تحارب البطالة

بالصور| في قرية شبشير.. مملكة النحل تحارب البطالة

تقارير

محررة "مصر العربية" فى معايشة مع النحالين فى يوم قطفة العسل

بالغربية..

بالصور| في قرية "شبشير".. مملكة النحل تحارب البطالة

هبة الله أسامة 03 يونيو 2016 14:44

"حصة شبشير".. قرية اتخذت من منازلها بيوتًا للنحل، لتسلك منها سبيلا لإنتاج "عسل مصفى" مختلف ألوانه، فيه شفاء للناس.

 

تقع القرية على بعد كيلومترات من مدينة طنطا، بمحافظة الغربية، وتُعرف باسم "مملكة النحل" لإنتاجها العسل وحبوب اللقاح وغذاء الملكات والصمغ أيضًا.

 


ونجحت "شبشير" في محاربة البطالة، من خلال بناء عدد كبير من خلايا النحل، يعمل بها الشباب، ما جعل القرية محط نظر من كبار المسؤولين، لا سيما أنها تصدر منتجات "العسل" إلى الخارج بل تفوقت في تصدير "النحل" ذاته.

 

رصدت كاميرا "مصر العربية"، الساعات الأولى من قطفة "نوارة البرسيم"، والتي من المعروف أنها تتم في شهر مايو ويونيو، بينما تكون القطفة الأولى أو ما تُعرف بـ"قطفة الموالح" في أشهر يناير وفبراير، ويتميز عسلها براحته الجميلة بحسب عدد من النحّالين.

 

ويبدأ يوم "قطفة" من الساعات الأولى من الفجر وحتى الظهيرة ويتم خلال عدة مراحل المرحلة الأولى داخل خلايا النحل والثانية تسمى "الكشط" والثالثة تسمى مرحلة "الفراز" والرابعة "إنتاج العسل الصافي.

 

يقول الشيخ عمر مخلوف أحد كبار النحالين بالقرية إن موسم الحصاد يبدأ بأخذ برواز العسل من داخل خلية النحل والذي يتم بعد القيام برش مادة معينة تعمل على تهدئة النحل لتتاح الفرصة أمام العاملين لأخذ برواز العسل بعد أن قام النحل بإنتاج العسل وتسكينه فى العيون السداسية الخاصة به ليكون البرواز مزيجا بين العسل والشمع يتم فصله فى المراحل التالية.


ويضيف "مخلوف" أن المرحلة الثانية والتى تسمى بمرحلة الكشط تعمل على فتح مسام العيون السدادسية التى أغلقها النحل بعد وضع العسل بها ويتم تصفية الناتج من عملية الكشط داخل مصفى كبيرة يؤخذ مابها ويتم عصره لأخذ العسل المتعلق به وفصل الشمع عنه تماما ليتم تسييحه وتسليمه للمتخصصين فى إنتاج الشمع وتأتى بعد ذلك مرحلة الفراز وهى عبارة عن اسطوانة كبيرة بها 6 عيون يوضع فى كل عين منها برواز عسل ويتم تدويره بسرعة وقوة حتى يتم فصل العسل عن البرواز تماما ليتبقى فيه الشمع فقط ثم يتم إدارته على الجانب الآخر وتكرار العملية مرة أخرى.

 

ويتابع "مخلوف" أنه بعد الإنتهاء من مرحلة الفراز تخرج البراويز الستة التى تم إدخالهم بدون عسل تماما ويتم عودتهم مرة أخرى إلى خلية النحل لتعاد الدائرة من جديد فى حين يخرج العسل من فتحة فى نهاية الفراز جاهزا لتعبئته وتجهيزه للبيع والتصدير.


ومن جانبه يقول فؤاد بدران رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لرعاية النحالين وعضو إتحاد النحالين العرب أنهم ورثوا مهنتهم أبا عن جد وقاموا بوضع لوحة كبيرة عليها كبار المهنة فى مدخل القرية لافتا أن بداية هذة المهنة كانت بالخلايا الطينية البدائية وتم تطويرها حاليا للخشبية وأن هذة المهنة أحدثت طفرة فى هذة القرية بشكل كبير فلم يعد بها شاب واحد بلا عمل فمهنة تربية النحل وإنتاج العسل بها مراحل كثيرة يعمل بها شباب القرية بداية من صناعة الخلايا مرورا بالعمل فى إنتاج العسل لتعبئته وتصديره .
 

وأكد "بدران" أن القرية تقوم بتصدير العسل لجميع الدول العربية وكذلك تقوم بتصدير طرود النحل أو ماتسمى "بالمرزوم" ويتم بيع النحل بالكيلو مبيننا أنه برغم أهمية هذة المنظومة داخليا وخارجيا إلا أنها لاتجد أى رعاية أو اهتمام من الدولة ولاتجد أحد يبحث عن حقوق النحالين ويعمل على رعايتهم فلايوجد لهم تأمينات ولا تقوم الدولة بعمل معارض لعرض منتجات النحالين وكذلك لاتوفر الأدوية التى يحتاجها النحل ولا ينظمون ندوات أو دورات لتعوية النحالين بالمهنة وكيفية تطويرها والمحافظة على النحل وتحسين سلالته وإنتاج أفضل أنواع المنتجات مطالبا الدولة بأن تنظر بعين الإهتمام لمهنة تربية النحل بمصر.

 

وأوضح "بدران" أنه برغم أن القرآن الكريم به سورة كاملة تحمل اسم النحل وتتحدث عن العسل بأن فيه شفاء للناس إلا أن أول من عمل فى هذة المهنة هم الأقباط ثم بدأ تداولهم وتعلمها من قبل المسلمين بعد ذلك لافتا أن غذاء الملكات وحبوب اللقاح والعسل يدخلون فى علاج كثير من الأمراض وعلى رأسها المشاكل المتعلقة بالإنجاب وقد حققت نتائج كبيرة فى هذا المجال بالإضافة إلى العلاج بسم النحل وذلك يتم عن طريق قرصة النحل والتى تعمل على زيادة المناعة فى جسم الإنسان وعلاج كثير من الأمراض.

 


 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان