رئيس التحرير: عادل صبري 12:59 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سيدة "المنيا" تتهم قيادات أمنية بالتحريض والتزوير

سيدة المنيا تتهم قيادات أمنية بالتحريض والتزوير

تقارير

السيدة القبطية التي تم تجريدها من ملابسها

سيدة "المنيا" تتهم قيادات أمنية بالتحريض والتزوير

شهود الإثبات ينفون واقعة "التعري".. والمجني عليها تؤكدها

محمد كفافي 03 يونيو 2016 12:25

اتهمت السيدة القبطية سعاد ثابت، المعروفة إعلاميًا بـ"سيدة المنيا"، في أقولها بتحقيقات النيابة، أحد ضابط مباحث أبوقرقاص بالتزوير في المحضر الخاص بيها، مضيفة أن مدير المباحث الجنائية، حرّض على الواقعة على حد تعبيرها.

 

وأكدت "سعاد"، في أقوالها على تجريدها من ملابسها، في الوقت الذي نفى عدد من شهود الإثبات ومنهم أقباط، واقعة التعري.

 

وواصلت سيدة المنيا اتهاماتها التي وجهتها لكل من نظير إسحاق أحمد عبد الحافظ ، وإسحاق أحمد عبد الحافظ، وعبد المنعم إسحاق احمد، بالتعدي عليها وتجريدها من ملابسها، والسير بها بأحد شوارع القرية، فضلًا عن التعدي على زوجها وإضرام النيران بمنزلها وبعض المنازل المجاورة لها المملوكة للأقباط.

 

وتابعت، "ضربونى أنا وجوزي وخدوني بره وجروني في الشارع وقلعوني ملط، والواقعة دى حصلت يوم 20 مايو ما بين المغرب والعشاء، وكان قصدهم من كده ،هتك عرضي وسحلي وتجريدي من ملابسي وبالنسبة لحريق البيت وبيوت المسيحيين التاننين ده علشان يعملوا فتنة طائفية وكانوا ناويين يموتوا أشرف ابني".

 

وأضافت "أنا عرفت إنهم عاوزين يعملوا فتنة طائفية، علشان هم قلعوني الهدوم وسحبوني في الشارع عريانة ملط وجروني من شعري وعلشان حرقوا بيت ناس مسيحيين".

 

وفي الوقت الذي أكدت فيه سعاد، تجرديها من ملابسها، نفت الشاهدة الرئيسية التي عؤٌل الأقباط كثيرًا، واقعة التعري، وقررت أمام النيابة، "أنها كانت أثناء المشاجرة جالسة أمام التليفزيون ، وأثناء ذلك طرق نجلها مجدي محمد، باب المنزل، وطلب منها أن تفتح، ثم وجدت معه السيدة سعاد ثابت، وقال لها مجدي خالي الست ده عندك يأمي وهديها، وأغلق الباب وأنصرف، وأضافت أن السيدة سعاد كانت ترتدي عبائه بيتي فاتحة اللون وعلي رأسها تعصيبه فلاحي، فقامت بإعطائها عباءة غامقة اللون لترتديها، لأنه ليس من أعراف أبناء الريف أن يخروجوا بملابس فاتحة اللون".

 

وأضافت عنايات، أن "سعاد" طلبت منها أن تساعدها علي الخروج لمنزل مجاور ملك شخص مسيحي، فوجدا أن باب المنزل مغلق من الخارج، فأخذتها إلى سطح المنزل، دون أن تخرج للشارع، وساعدتها في التسلق إلى المنزل المجاور وصاحبه يدعي رزق، وعقب ذلك حضر شخص مسلم يدعي مجاهد وسألها أم أشرف عندك" يقصد سعاد" فقالت له عنايات أنت عايزها في أيه وبتسأل عليها ليه، فرد مجاهد قائلاً علشان أخدها وباقي الأسرة وأوصلهم إلي منطقة الفكرية بمدينة أبو قرقاص، فردت عليه عنايات بقولها أنا ساعدتها في القفز إلي منزل رزق المجاور، ثم توجه مجاهد إلي منزل رزق وأصطحب سعاد وباقي أسرتها لمنزله، وقدم لهم طعام العشاء، وأحضر سياره أجره يقودها شخص يدعي مجدي محمد، وقام بتوصيلهم إلي منطقة الفكرية بمدينة أبو قرقاص.

 

كما أكد بعض شهود الإثبات، على عدم علمهم بواقعة تجريد السيدة سعاد من ملابسها، حيث قال بعض شهود الإثبات وهما " أمير وليم ، إسحاق سمير يعقوب" أمام النيابة "مشفناش إيه اللى حصل، إحنا شفنا حريقة بس منعرفش مين الى حرق ومشفنهمش، ولا شفنا واقعة سعاد خالص، لأن الدنيا  كانت ظيطة ولكن سمعنا إن الست عنايات أحمد عبد الحميد هي إللى لبستها عباية من عندها ولكن إحنا مشفنهاش إنها كانت عريانة ولا لا، وأول حالة شفناها عليها كانت لابسة عباية"

 

وأضاف إسحاق سمير يعقوب " الست أم مجدي ندهت علي من فوق وقاللتي خد عندك سعاد أم عوني علشان مش عارفة أطلعها من عندي من البيت وبالفعل حطيتلها السلم ونزلناها عندي من فوق وأول ما شفتها شفتها لابسة هدوم،وحاطة طرحها على رأسها ومكنش فيها أي إصابات، واحنا سبب حضورنا هنا إننا عاووزين نقول إننا شفنا "محمد مجدي محمد زناتي"، وأخوه محمود كانوا بيطفوا معانا في الحرائق ومكنوش معاهم أية أسلحة ولا كانوا بيحرقوا بل بالعكس كانوا بيساعدوا في تطفية الحريق ".

 

وأضاف الشاهد الثالث وهو "سامي كمال "، أن محمد مجدي محمد زناتي واخوه محمود وأبوهم مجدي كانوا بيطفوا معانا في الحرائق ولكن شفت ناس كتير ة من أهل نظير إسحاق أحمد كانوا موجودين ومعاهم أسلحة وولعوا في البيوت وحرقوها ومشفتش واقعة الست سعاد ومعرفش حاجة عن الموضوع ده أصلاً.

 

وكانت قرية الكرم، شهدت اشتباكات بين عائلتين، بسبب شائعات بعلاقة عاطفية بين مسيحي، وسيدة مسلمة، أسفرت عن حرق 7 منازل ملك للطرفين، كما أصيب شخصان، وتجريد سيدة قبطية من ملابسها وهو ما نفته جارتها مؤخرًا.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان