رئيس التحرير: عادل صبري 11:59 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| فانوس رمضان.. المحلى ينافس المستورد بطنطا

بالفيديو| فانوس رمضان.. المحلى ينافس المستورد بطنطا

تقارير

الفانوس المحلى ينافس المستورد بأسواق طنطا

بالفيديو| فانوس رمضان.. المحلى ينافس المستورد بطنطا

هبة الله أسامة 02 يونيو 2016 09:27

بعد موجة غلاء الأسعار، عاد الفانوس المحلي لينافس من جديد "المستورد"، الذي أصبح حكرًا على الطبقات ميسورة الحال، فيما لجأ المواطن البسيط إلى الفوانيس الخشبية أو المصنوعة من الصاج، والتي شهد روجًا كبيرا هذا الموسم بأسعار منافسة وأشكال متنوعة.

 

"مصر العربية" رصدت إقبال المواطنين على الفوانيس محلية الصنع، بعدد من محلات ميدان المسجد الأحمدي - السيد البدوي - ، بمدينة طنطا التابعة لمحافظة الغربية، بينما شهدت محلات الفوانيس المستوردة ركودًا ملحوظًا نظرًا لاتفاع أسعارها.

 

"الفرحة فى بلدنا بقت غالية أوى" بهذه الكلمات عبر محمد السيد "بائع فوانيس" بمنطقة ميدان السيد البدوى بطنطا عن حال سوق الفوانيس هذا العام مع اقتراب قدوم الشهر الكريم موضحا أن أسعار الفوانيس المستوردة ارتفعت بشكل جنونى هذا العام فالفانوس يبدأ من 30 جنيها ويعتبر أردأ الأنواع وأقلها جذبا للطفل ويرتفع لـ50 و80 جنيهًا، ويتخطى حاجز المئة، وهو ما يعد كارثة على رأس المواطن البسيط الذى إذا أراد إدخال الفرحة على قلب أبنائه عليه أن ينفق الكثير.


وأضاف راضى الططاوى "بائع فوانيس" أنه اتجه للفوانيس المحلية باختلاف أنواعها من الصاج والبلاستيك والخشب بأشكاله وألوانه المختلفة لكونه أقل سعرًا من الفانوس المستورد لافتا أن غلاء الأسعار الخاصة بالفوانيس المستوردة شجعت الفانوس المحلى أن يدخل المنافسة بشراسة رغم أن المواد الخام الخاصة بالفانوس المحلى مرتفعة أيضا وأسعاره ارتفعت عن الماضى إلا أنها أقل إذا ماقورنت بالفانوس المستورد لافتا أن الفانوس الصاج والخشب يبدأ من 10 و12 جنيهًا حتى 25 جنيهًا ويرتفع فى الفوانيس الكبيرة الحجم التى يستخدمها الأهالى فى تزيين الشوارع وشرف المنازل والتى قد تصل لـ80 و100 جنيهًا على حسب الحجم.


ومن جانب آخر يقول عم حسين "بائع فوانيس" أنه لايوجد مايسمى بالفانوس المحلى قائلا "الفانوس المحلى ده كدبة كدبناها وصدقناها" وذلك لأن الخامات المستخدمة فى صناعته سواء كانت أسلاك أو بلاستيك أو خشب جميعها مستوردة وكل مايخص مصر هو عملية التجميع الأخيرة حتى تخرج الفانوس فى شكله المتعارف عليه لافتا أن الأسعار بأكملها مرتفعة بشدة هذا العام وهو ماتسبب فى ضعف شديد فى إقبال الأهالى والأطفال على شراء الفوانيس .


وأشار عم بسيونى "بائع فوانيس" أن الحل الوحيد لحل أزمة الفوانيس كل عام وارتفاع أسعارها هو صناعة فانوس محلى يجذب انتباه الأطفال موضحا أنهم قاموا بالتجديد فى شكل الفانوس الخشبي وإضافة بعض الألوان عليه من أجل جذب انتباه الأطفال إلا أنه لم يصل حتى الآن لمستوى الفانوس المستورد برغم دخوله فى المنافسة.

 

وأشار سعيد محمد "موظف" أن موجة ارتفاع الأسعار التى ضربت جميع السلع سواء الخاصة بشهر رمضان الكريم أو غيرها تسببت فى حالة من الضيق فى قلوب الشعب المصري وخاصة فئة البسطاء من الشعب الذين حرموا من إدخال الفرحة على قلوب أهلهم بشراء ياميش رمضان وعلى أطفالهم بالفوانيس بسبب غلاء الأسعار موضحا أن لديه 3 أطفال وهو مايعني أنه يحتاج نحو 150 جنيها لشراء فوانيس لهم جميعا وهذا مايصعب تنفيذه نهائيا.


وأكدت سماح محمد "ربة منزل" أن الأطفال لا يجذب انتباهها سوى الفوانيس المستوردة صاحبة الأشكال الكرتونية وهى مرتفعة السعر بشكل كبير للغاية لذا يصبح المواطن البسيط غير قادر على شرائها لأطفالهم قائلة "نفسي نعمل فانوس صناعة مصرية يحبه الأطفال وبسعر معقول ولا الفرحة كمان بقت بفلوس؟".
 

شاهد الفيديو..


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان