رئيس التحرير: عادل صبري 07:48 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

صور| بالـ "زبيب".. ياميش رمضان يصارع الدولار في قنا

صور| بالـ زبيب.. ياميش رمضان يصارع الدولار في قنا

تقارير

ياميش رمضان بقنا

باعة يرفعون شعار "خلي الغلابة تاكل"

صور| بالـ "زبيب".. ياميش رمضان يصارع الدولار في قنا

وليد القناوي 31 مايو 2016 15:25

"الحال واقف.. غلاء الأسعار خلى الناس بتيجي تسأل عن الأسعار وتمشي، ومنهم اللي بيشتري بالقطعة".. بتلك الكلمات وصف عدد من أصحاب محال ياميش رمضان في محافظة قنا، ظروف البيع والشراء مع قرب دخول شهر رمضان الكريم، نظرا لغلاء الأسعار بسبب ارتفاع الدولار.

"مصر العربية" رصدت أشهر أنواع الياميش التي يقبل عليها أهالي قنا، خاصة الزبيب أسواق المحافظة، وانتشر بكشل كبير الزبيب التركي و الإيراني هذا العام بجوار المصري .

 

محمد طلعت، بائع ياميش، إن أسعار الزبيب تتفاوت هذا العام، حيث إن سعر الزبيب المصري 36 جنيهًا، والذي كان يباع العام الماضي 28 جنيهًا، والزبيب الإيراني 40 جنيهًا بالمقارنة بالعام الماضي 32 جنيهًا، والزبيب التركي وصل هذا العام، 38 جنيهًا بالمقارنة العام الماضي 30 جنيهًا.






"تضامن مع الغلابة"

 رفع أصحاب المحلات الكبري بالمحافظة شعار "خلي الغلابة تاكل" وفضلوا تخفيض الأسعار  قدر المستطاع نظراً لارتفاعها الشديد، والحالة الاقتصادية التي يمر بها المواطنون .

 

وأكد عبد الرحيم سيد، بائع ياميش، أن أسعار مستلزمات رمضان ارتفعت هذا العام بشكل جنوني، والسبب في ذلك ارتفاع سعر الدولار، لأن غالبية الاصناف تأتى مستوردة من الخارج .

 

وتابع سيد، أنه يتم عرض الأصناف المصرية في المقدمة لانخفاض أسعارها مقارنة بالمستور، فيما سجل سعر قمر الدين السوري بـ 30 جنيًا، والتين التركي 76 جنيهًا، عين الجمل الأمريكي بـ 160 جنيهًا، والهندي بـ 140 جنيهًا، وعرق سوس المصري بـ 20 جنيهًا.
 

 أسماء علي، موظفة،  قالت: "إن أغلب التجار استغلوا أزمة ارتفاع سعر الدولار، على الرغم من أن هناك تجاراً لديها كميات كبيرة حصلوا عليها قبيل ارتفاع للدولار، وعلى الرغم من الإقبال في الأعوام السابقة على الزبيب التركي والإيراني، فهذا العام بدأ الإقبال على الزبيب المصري، حتى رغم الارتفاع أيضًا في السعر تقريبًا 5 جنيهات".




 

وتعانى مصر من أزمة عملة حادة أدت لارتفاع سعر الدولار خارج التعاملات الرسمية حوالي 10.9 جنيه، مقابل 8.87 جنيه فى السوق الرسمى، وتسببت فى موجة تضخم انعكست على أسعار الكثير من السلع المهمة.

وقدر مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2016/2017، فوائد الديون المطلوب سدادها عن القروض المحلية والأجنبية بمبلغ 292 مليار و 520 مليون جنيه، تمثل 9% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتمثل هذه الفوائد خدمة إجمالي الدين العام المحلي والخارجي الذي يبلغ رصيده حتي 31/12/2015 نحو 2 ترليون و 301 مليار جنيه.

وقدَّر المشروع، عجز الموازنة النقدى بنحو 309 مليارات جنيه، بزيادة 58 مليار جنيه عن العام المالى الحالى، والمقدر بـ251 مليار جنيه، فيما قدّرت المالية الإيرادات الضريبية المتوقعة في العام المالي المقبل، بنحو 434 مليار جنيه، بزيادة بنحو 12 مليار جنيه عن العام المالى الحالى، والمقدر له حصيلة الضرائب بنحو 422 مليار جنيه.




 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان