رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| أسرار قلعة شالي.. الحصن الدائم لواحة سيوة

فيديو| أسرار قلعة شالي.. الحصن الدائم لواحة سيوة

تقارير

قلعة شالي

فيديو| أسرار قلعة شالي.. الحصن الدائم لواحة سيوة

هادير أشرف - شيرين خليفة 30 مايو 2016 15:23

"قلعة صلاح الدين"، و"قلعة مجمد علي"، ربما لا يعرف الكثير منا أن مصر بها قلاع أخرى، حمت الكثير من الجنسيات المختلفة، منها قلعة "شالي" التي اتخذها اﻷمازيغ حصنًا لهم منذ عام 1900 ميلاديًا.


أطلال قلعة "شالي" أو مدينة سيوة القديمة التي شيدت علي تلة عالية، وكان الأهالي يحتمون فيها من غزوات الأعداء، قبل أن تتهدم أجزاء كبيرة منها وتصبح مجرد شاهد علي حضارة قديمة للأمازيغ الذين استوطنوا المدينة منذ آلاف السنين، وتصبح واحدة من أبرز المزارات السياحة في واحة "سيوة" جنة الله على اﻷرض المصرية.
 

بنيت "شالي" من مادة "الكرشيف" وهي أحجار ملحية من البحيرات المالحة والطمي، وهي عبارة عن  هضبة مرتفعة تعلوها قمتان واحدة فى أقصى الغرب والثانية فى الشرق وعليها بنيت العديد من المنازل الكرشيفية وقد بنيت فى القرن الـ 12 الميلادى لحماية أهالى سيوة من القبائل المجاورة وظلت مسكونة إلى العام 1926.


عندما تصعد إلى قمة القلعة فإنك ترى جمال الواحة الحقيقي بشكل كامل، وتُسَر عيناك بالنخيل الذي لا نهاية له على بعد النظر من جهة، ومن جهة أخرى تُسَر عيناك بالمناظر الطبيعية التي تراها.

ويقول موسى عبد النبي، أحد أبناء سيوة، والذي يعمل في مجال السياحة هناك، إن "شالي" باللغة السيوية معناه "المدينة المحصنة"، موضحًا أن أو قبيلة سكنت بالقلعة هي قبيلة " تسوى"، التي نسبت إليها واحة سيوة.

وأضاف عبد النبي لـ"مصر العربية"، أن القلعة بنيت بهدف رد غزوات البدو الرحل على اﻷماكن المئهولة بالسكان في مواسم الحصاد بحثًا عن الطعام والشراب، مشيرًا إلى أنهم بنوا القرية بعد أن وصل عدد السكان 40 فردًا، لتحصين أنفسهم من أي خطر قادم.


واختتم: "في عام 1926 دمرت أمطار غزيرةأ جزاء من القلعة، ولم يتبق منها إلا اﻷطلال، وانتقل أهلها إلى المناطق أخرى والعيش بها".
 

شاهد الفيديو..

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان