رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

إنفلونزا الطيور.. صداع في رأس "الصحة" وتحذيرات لمربي الدواجن

إنفلونزا الطيور.. صداع في رأس الصحة وتحذيرات لمربي الدواجن

تقارير

تطعيم الدواجن ضد إنفلونزا الطيور

إنفلونزا الطيور.. صداع في رأس "الصحة" وتحذيرات لمربي الدواجن

بسمة عبدالمحسن 28 مايو 2016 14:31

"مصر لا يوجد بها تفشي وبائي لفيروس إنفلونزا الطيور".. هذه كانت رسالة الطمأنة التي طالما رددتها وزارة الصحة عقب ظهور أي إصابة جديدة بالفيروس، مؤكدة اتخاذ الوزارة كافة التدابير والإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهته والوقاية منه.

 

إصابة رجل بالفيروس بالدقهلية

 

ففي 4 مايو الجاري، أعلنت وزارة الصحة والسكان أحدث إصابة مؤكدة بمرض إنفلونزا الطيور لرجل يبلغ من العمر خمسين عامًا من محافظة الدقهلية ومازال تحت العلاج بمستشفى صدر المنصورة.
 

إنشاء مصنع لقاحات إنفلونزا الطيور

ومؤخرًا، أعلنت وزارة الصحة والسكان حصولها على موافقة الصندوق السعودي للتنمية بدعم مشروع لقاحات إنفلونزا الطيور المزمع إنشاؤه بمجمع فاكسيرا الصناعي بمدينة 6 أكتوبر بمبلغ 4,5 مليون دولار, وذلك من خلال المنحة المقدمة للحكومة المصرية .

 

لمُربيّ الدواجن.. احذروا !

تهيب وزارة الصحة والسكان بالمواطنين الذين يتعاملون مع الدواجن بالتوجه الفوري لأقرب مستشفى لتلقي الخدمة الصحية في حالة ظهور أعراض إنفلونزا عليهم حيث إن تلقي المصابين لعقار التاميفلو خلال أول 24 ساعة من بدء ظهور الأعراض يزيد من معدلات الشفاء من المرض ويقلل من معدلات الوفاة.

 

وتنصح وزارة الصحة المواطنين الذين يتعاملون مع الدواجن بتوخي الحذروالحيطة عند التعامل مع الطيور خصوصًا التي يظهر عليها أعراض مرضية وضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع حدوث العدوى مثل تغطية الفم والأنف عند التعامل مع الدواجن وغسل الأيدي بالماء والصابون بعد التعامل مع الطيور وعدم اصطحاب الأطفال لأماكن تربية الطيور أو الذبح وكذلك ضرورة فصل الطيور عن أماكن المعيشة.

 

من جانبه، دعا المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان الدكتور خالد مجاهد، المواطنين لاتباع الأساليب الصحية السليمة في الوقاية من المرض وفي حالة بداية ظهور الأعراض يتم استشارة الطبيب أو التوجه إلى أقرب مستشفى.

 

الفرق بين الإنفلونزا والزكام

وقال الدكتور محمد عوض تاج الدين، وزير الصحة الأسبق وأستاذ الأمراض الصدرية، إن الإنفلونزا مرض فيروسي معدى، وهناك فرق بين الإنفلونزا والزكام حيث إن الزكام أعراضه بسيطة ومنطقته الأنف فقط، أما أعراض الإنفلونزا فتكون بالجسم بأكمله مع ارتفاع بدرجات الحرارة وتصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، وأخطر مضاعفات الإصابة بالإنفلونزا هو الالتهاب الرئوي .
 

الفئات الأكثر إصابة بإنفلونزا الطيور

وأوضح أن أكثر الفئات خطورة هم الأطفال أقل من ٥ سنوات، والأشخاص كبار السن فوق ٦٥ عامًا والمصابين بأمراض حساسية الصدر، والحوامل، والنساء اللاتي يقمن بالرضاعة، وأصحاب الأمراض المزمنة بالقلب والكلى والسكر، ومن لديهم ضعف بجهاز المناعة مثل حالات زرع الأعضاء .
 

ونصح تاج الدين الحالات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس الإنفلونزا بتلقي التطعيم كل عام للحالات ذات المناعة الضعيفة والسابق ذكرها، وغسل الأيدي باستمرار، والتهوية الجيدة، واستشارة الطبيب في حالات ارتفاع درجات الحرارة.
 

خطة "الصحة" لمواجهة إنفلونزا الطيور

قال الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان، أنه قد تم الاشتباه في إصابة حوالي 1037 حالة بإنفلونزا الطيور منذ نوفمبر 2015 حتى الآن.

 

وأكد أن الوزارة تقوم بمراقبة وترصد نشاط الإنفلونزا وانتشاره في الحالات ومتابعة أنواع الفيروسات التي تظهر في النتائج المعملية ومتابعة التطور الجيني لها واستجابتها للعلاج وذلك في إطار منظومة تغطي كافة أنحاء الجمهورية.


واستعرضت الوزارة الإجراءات المتخذة في هذا الشأن وهي توفير العقار الخاص بالعلاج (التاميفلو والتامينيل) بجميع المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، إضافة لوجود مخزون استراتيجي من العقار.


وشملت الخطة تنشيط الترصد للإنفلونزا والالتهاب الرئوي بكافة المستشفيات بجميع المحافظات بصفة يومية للوقوف على الوضع الوبائي والمتابعة الدقيقة بصفة مستمرة للفيروسات السائدة ، تعميم الأدلة الإرشادية عل جميع مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات, كذلك كافة الجهات التابعة للوزارة والجامعات والقطاع الخاص .


وتضمنت إصدار ونشر التقارير الدورية الخاصة بالإنفلونزا على الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة، ومتابعة المخالطين للحالات المؤكدة، ودعم الترصد المعملي مثل توفير الكواشف والمستلزمات وتدريب العاملين بالمعامل على مستوى المحافظات على طرق سحب وحفظ ونقل العينات اللازمة.


وركزت على تقييم المخاطر وذلك بالاشتراك مع الخبراء المعنيين من أقسام الفيروسات والوبائيات بالقطاع الصحي والحيواني، كما تم عقد 9 ورش عمل لتدريب 530 طبيب من أطباء العناية المركزة والاستقبال والصدر والباطنة والأطفال وذلك بالمستشفيات التابعة وغير التابعة لوزارة الصحة .


ولفتت إلى توسيع دائرة رفع الوعي للأطباء بمستشفيات التأمين الصحي والمؤسسة العلاجية والإدارة العامة للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والمستشفيات الجامعية، وكذلك التأكد من توفر كافة المستلزمات الخاصة بمكافحة العدوى وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى بكافة المستشفيات.
 

كما يتم التنسيق مع الجهات الخارجية لمتابعة الوضع الوبائي العالمي والاطلاع على توصيات منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن, التنسيق مع المعامل المرجعية  لمنظمة الصحة العالمية لمتابعة السمات الجينية للإنفلونزا.


يأتي ذلك بالإضافة إلى رفع الوعي من خلال تعميم وتوزيع الرسائل الصحية عن كيفية انتقال المرض وكيفية الوقاية منه، استمرار العمل بالخط الساخن (105) للرد على استفسارات المواطنين فيما يخص الإنفلونزا، بث تنويهات تليفزيونية إذاعية لرفع وعي المواطن، ونشر دليل التعامل والإجراءات الواجب اتخاذها مع حالات الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الحاد.
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان