رئيس التحرير: عادل صبري 11:16 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| "فانوس الخيامية".. بساطة زمان تتحدى الدولار

فيديو| فانوس الخيامية.. بساطة زمان تتحدى الدولار

تقارير

فانوس الخيامية.. بساطة زمان تتحدى الدولار

يعيد فرحة رمضان

فيديو| "فانوس الخيامية".. بساطة زمان تتحدى الدولار

مصطفى سعداوى - عبدالله هشام 25 مايو 2016 21:37

أيام قلائل ويهل علينا رمضان الكريم، شهر الفرحة والرحمات، فيما تستعد الأسر المصرية لاستقباله بعدة طقوس على رأسها اقتناء الفوانيس التي يحرص الآباء على شرائها لأبنائهم .


وتربع "فانوس الخيامية" على الساحة ولاقى رواجًا هذا العام، رغم طرحة في الأسواق منذ سنوات، ونال استحسان العديد من المواطنين، أكثر من الفوانيس الصينية، ليصبح منافسًا قويًا للفانوس "الخشب" و"الصاج" بعد سحب البساط من تحت الفانوس الصيني وتراجع الإقبال عليه خاصة بعد قرار وقف استيراده.

يقول عم شحتة، صاحب ورشة لتصنيع الفوانيس بدرب البرابرة بالعتبة، إنه يعمل منذ عشرين عامًا فى صناعة الفوانيس إلا أنها لما تكن تلقى رواجاً إلا خلال العام السابق والحالى بعد وقف استيرادها.


ولفت شحتة إلى أن ألوان الخيامية تعبر عن البهجة والفرحة عند المصريين لأنه يحتوى على أغلب الألوان ، الأمر الذي دفعه لاختيار تلك المهنة.
 


وعن مصرية الفانوس أوضح شحتة أن الخيامية " target="_blank">فانوس الخيامية يتميز بأن كل المواد الخام التى يصنع منها الفانوس صناعة مصرية، متمنياً أن تصبح جميع الصناعات مصرية كما كان فى السابق.

 

وأشارإلى أن المنتحات الصينية تسببت فى وقف حال كثير من العمال بالإضافة إلى ارتفاع سعر الدولار الذى أدى إلى ارتفاع المواد الخام قائلا:" الحاجة اللى كنا بنشتريها بـ 3 جنيه بقت بـ 10 جنيه ومش عارفين نعمل إيه ؟".


وكان منير فخري عبد النور وزير التجارة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، قد أصدر قرارًا بوقف استيراد فوانيس رمضان من كافة دول العالم والاعتماد على الصناعة المحلية، بداية من 25 أبريل 2015، الأمر الذى جعل صانعي الفانوس المحلى في تحد لإثبات قدرتهم على سد حاجة السوق المصرية .

ويشار إلى أن الفانوس استُخدِم في صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب، أما كلمة الفانوس فهي إغريقية تشير إلى إحدى وسائل الإضاءة، وفي بعض اللغات السامية يقال للفانوس فيها "فناس".


وفي القاموس المحيط، ذكر مؤلفه الفيروز أبادي، أن المعني الأصلي للفانوس هو "النمام" ويرجع صاحب القاموس تسميته بهذا الاسم إلي أنه يظهر حامله وسط الظلام والكلمة بهذا المعني معروفة

 

وهناك العديد من القصص عن أصل الفانوس. أحد هذه القصص أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيؤوا له الطريق. وكان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معاً بغناء بعض الأغاني تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.

 

شاهد الفيديو..





ويروَى عن أحد الخلفاء الفاطميين أنه أراد أن يضيء شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.


وجاء في قصة أخرى أنه خلال العصر الفاطمي، لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا. بهذا الشكل كانت النساء تستمتعن بالخروج وفى نفس الوقت لا يراهن الرجال. وبعد أن أصبح للسيدات حرية الخروج في أي وقت، ظل الناس متمسكين بتقليد الفانوس حيث يحمل الأطفال الفوانيس ويمشون في الشوارع ويغنون.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان