رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| في صعيد مصر.. "المرماح والتحطيب" للرجال فقط

فيديو| في صعيد مصر.. المرماح والتحطيب للرجال فقط

تقارير

التحطيب في الصعيد

فيديو| في صعيد مصر.. "المرماح والتحطيب" للرجال فقط

وليد القناوي 25 مايو 2016 18:07

تشتهر محافظات الصعيد على مدار العصور السابقة بممارسة رجالها لفن "المرماح" أو ما يعرف بسباق الخيول، وكذلك "التحطيب" أو لعبة العصا.


وقال جعفر الشريف، لاعب تحطيب، إن لعبة "التحطيب" منذ أيام القدماء المصريين وكانت مدونة على جدران المعابد، ومع دخول الفتح الإسلامي إلى مصر،  لافتًا إلى أنها استمرت فى الانتشار خاصة فى ظل تمدد القبائل فى محافظات الصعيد، واستخدامها فى الدفاع عن النفس قبل بزوغ شمس الأسلحة بمختلف أنواعها.


ويوضح عامر توفيق، لاعب تحطيب، أن لعبة التحطيب الأولى فى مصر وقد سبقت السباحة وركوب الخيول، وكانت بمثابة المبارزة، قبل الدخول فى الحروب، ولم يمارس اللعبة على مر العصور سوى الرجال فقط، والتي لا مكان للسيدات فيها.

 

 

وعن "المرماح " يشير حلمي أبو صفا، خيال، إلى أن ممارسة للفروسية من الألعاب الموروثة قديمًا، منذ عصور الفراعنة، حيث تعوُّد الخيل على الشخص يأخذ وقتًا طويلاً وتدريبه يوميًا على الجري وأحيانًا على عملية التحطيب فوق الخيل، وهذا الأمر من أصعب الفنون القتالية التي تحدث أثناء المرماح، والبعض يلجأ إلى الرقص بالخيل، وهذه تكثر في الأفراح والمناسبات وحفلات الزفاف، حيث لا تزال بعض العائلات تحتفظ بتلك العادة.

 

 

وتابع أبو صفا: "أن البعض إلى استيراد الخيل من دول عربية تهتم بالخيول، ويوجد بيننا من يحتفظ بخيول عربية لها تاريخ ونسب، ومعه أوراق تثبت ذلك، مضيفًا أن "أصعب المواقف التي يتعرض لها الخيال هي عند موت الخيل، وقد يصاب البعض بحالة اكتئاب شديد، حزنًا على الفراق كما لو كان "الحصان" إنسانًا عزيزًا وقريبًا له.

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان