رئيس التحرير: عادل صبري 12:18 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

للأسبوع الرابع.. ثورة العطش تجتاح عزب منايف الإسماعيلية

للأسبوع الرابع.. ثورة العطش تجتاح عزب منايف الإسماعيلية

تقارير

عزب المنايف تبحث عن كوب ماء بالإسماعيلية

للأسبوع الرابع.. ثورة العطش تجتاح عزب منايف الإسماعيلية

ولاء وحيد 25 مايو 2016 11:48

بخطى مثقلة متعبة حمل العم رمضان جردل المياه أعلى رأسه بعدما انتظر لأكثر من نصف ساعة في طابور طويل بين الأطفال والأهالي لملء أوانيه المنزلية بالماء من صنبور المياه العمومي داخل عزبة 6 أكتوبر التابعة لقرية المنايف بالإسماعيلية لجلب احتياجاته اليومية وزوجته المريضة في حر الصيف.

 

الحصول على كوب ماء هنا بات معاناة حقيقة تتجدد كل صباح بين أهالي عزب وتوابع قرية المنايف بالإسماعيلية، عشرات الآلاف من المواطنين يتجرعون المرار بسبب الانقطاع الدائم لمياه الشرب الذي يستمر للأسبوع الرابع على التوالي في عزب 6 أكتوبر والصفيح والكهرباء والوني وأبو خاطر والسبع أبار الشرقية والعالي وغيرها من العزب المجاورة والمحيطة.

 

ويقول رمضان عواد، 64 سنة، أحد أهالي المنطقة، لـ"مصر العربية": "يرضي مين اللي إحنا فيه ده.. أنا مش قادر أمشي عشان أروح كل يوم أملى مية من هنا وهنا.. ربنا بيقول وجعلنا من الماء كل شيء حي وإحنا بنموت من العطش ومحدش بيسأل فينا. إحنا مش طالبين فلوس ولا عايزين أكل من الحكومة والمحافظة.. إحنا عايزين أبسط حقوقنا عايزين بق ماية نشربه.. ده أبسط حقوقنا يا ناس".

 

وتابع: " المية بتقطع دايمًا في المنطقة هنا ممكن يوم تيجي و5 متجيش، لكن اللي حصل دلوقتي ده مصيبة المية مقطوعة بقالها أكثر من شهر ومحدش حاسس بينا".

 

الوضع داخل عزبة 6 أكتوبر لم يختلف كثيرًا عن الوضع داخل عزب أبو خاطر والكهرباء التي يقطع فيها الأهالي مسافات قد تتعدى 5 كيلو مترات سيرًا على الأقدام  للحصول على احتياجاتهم من مياه الشرب.

 

وقالت نادية حسن، أحد أهالي العزبة: "إحنا بنقعد بالأسبوعين المية مقطوعة وبنضطر في عز الحر نروح نشتري ماية من السماكين بناخد توك توك بـ5 جنيه رايح جاي، وأحيانًا بتيجي عربية تبيع لنا المية في جراكن بـ5 جنيه للجركن ومفيش مسؤول حاسس بينا والمحافظ عنده علم بحالنا ورغم كده محدش بيعملنا حاجة".

 

وأضاف السيد عليوة، أحد أهالي العزبة: "أنا بضطر أغيب من الشغل أحيانًا عشان أروح أملى المية، محدش من المسؤولين اللي قاعدين في مكاتبهم ممكن يتخيل نفسه في بيته لو المية قطعت عنه ساعة هيكون حاله إزاي فما بالك بالمية المقطوعة لأسبوعين وثلاثة".

 

واستكمل: "الأطفال في المدينة بيقضوا أجازة الصيف في الفسح والرياضة وإحنا هنا أطفالنا دايخين رايح جاي على الحنفية العمومية عشان يملوا المية من الحنفية العمومية".

 

وتحدثت سلمى أبو عياد من السماكين عن معاناتها: "المية ممكن تيجي ساعة في الأسبوع وبتنزل من الحنفية سودة ومحملة بالأتربة والرواسب وبتجيب لنا الأمراض والأطفال هم أكثر المتضررين من انقطاع المياه وتلوثها بالمنطقة".

 

 

اقرأ أيضًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان