رئيس التحرير: عادل صبري 11:24 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور|في قنا.. لعنة الدولار تصيب "فانوس رمضان"

بالصور|في قنا.. لعنة الدولار تصيب فانوس رمضان

تقارير

فوانيس رمضان بقنا

بالصور|في قنا.. لعنة الدولار تصيب "فانوس رمضان"

وليد القناوي 24 مايو 2016 14:55

"سوق الفوانيس نايم السنة دي.. والناس بقت بتيجي تتفرج وتمشي".. بتلك الكلمات بدأ محمد حسين، صاحب محل بيع فوانيس بمدينة قنا، حديثه لـ "مصر العربية" عن تراجع الإقبال على شراء الفوانيس مع اقتراب شهر رمضان.

 

وأضاف:"كل عام يشهد السوق ازدحامًا وتدافعًا من المواطنين لشراء الفوانيس بمختلف أشكالها وتصميماتها وأحجامها، مشيرًا إلى أنه بسبب تدهور الحالة الاقتصادية بات السوق شبه خاليًا من الزبائن هذا العام".

 

ويوضح أن تصميمات الفوانيس بأشكاله المختلفة يتراوح سعره ما بين 60 إلى 100 جنيه حسب الحجم والشكل، بالإضافة أيضًا إلى تشكيلات كل عام منها " المصنوع بالصفيح، والفوانيس الخيامية المكسوة بأقمشة الخيام أو الأقمشة القطيفة المطعمة بالحروف، وتتراوح أسعارها من 40 جنيهًا إلى 400 جنيه.

 

وأكد حسين أن أسعار الفوانيس هذا العام ارتفعت بنسبة 30% بسبب " لعنة" ارتفاع سعر الدولار، لأن أغلب البضاعة تأتي مستوردة من الصين وبأسعار مرتفعة ما أدى إلى قلة الإقبال على مصنوعات ورش الفوانيس المصرية "وكله على راس الزبون ".

 

بينما قال أحمد عبد الرحيم، صاحب محل، إنه بالرغم من ارتفاع الأسعار واختلاف أشكال الفوانيس، إلا أنه مازال هناك إقبال على رمضان" target="_blank"> فانوس رمضان، مشيرًا إلى أن الأطفال لم يهتموا بشكل الفانوس القديم، والذي كان فرحة كل بيت، فأصبح الطفل يبحث عن كل ما هو جديد، مضيفًا أن الصناعة الصينية تكتسح أسواق رمضان" target="_blank"> فانوس رمضان كل عام.".

 

 

ويوضح عادل عبد الرحيم، بائع فوانيس، أن الأقبال على الفانوس القديم ما زال موجودًا، على الرغم من ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن أغلب الأهالي يقبلون على الفوانيس الصغيرة، لقلة سعرها عن الكبيرة، مؤكدًا تجارته بالصناعة المصرية والتي تحمل روح رمضان.

 

وحول ضعف الإقبال على الشراء تقول أم كريم ربة منزل: "الظروف صعبة والدنيا غالية لكن لازم رمضان" target="_blank"> فانوس رمضان، دي فرحة العيال من السنة للسنة حتى لو فوانيس صغيرة"، مضيفة أنهم يفضلون هذا العام على شراء الفانوس الخشبي لرخص أسعاره عن المستورد.

 

وتضيف أن لديها 4 أولاد لن تستطيع الشراء لهم جميعا، نظرا لظروف زوجها المعيشية، ولذلك فإنها تضطر لشراء الفوانيس الأقل سعرا والتي لا يتجاوز الواحد منها 10 جنيهات.

 

محمد عطا الله، مدرس، أكد أن الأسعار ارتفعت بمعدل غير مقبول قبل شهر رمضان، والراتب الشهري لم يتحمل هذه الزيادات.

وتابع عطا الله أن الأزمة في ارتفاع الأسعار ومؤشر الغلاء الذي اجتاح الأسواق يدفع الأسرة المصرية ورب الأسرة للجنون، مشيرًا أن الأزمة لا تقتصر على الشهر الكريم فقط بل العام بأكمله.

 





 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان