رئيس التحرير: عادل صبري 10:18 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| أحمد نعينع.. قارئ نقل مستمعيه من طب القوالب لطب القلوب

بالفيديو| أحمد نعينع.. قارئ نقل مستمعيه من طب القوالب لطب القلوب

تقارير

القارئ الطبيب أحمد نعينع

(بروفايل)

بالفيديو| أحمد نعينع.. قارئ نقل مستمعيه من طب القوالب لطب القلوب

فادي الصاوي 02 مايو 2016 15:04

"لقد نقلنا من طب القوالب إلى طب القلوب".. كلمات قدم بها الشيخ محمد متولي الشعراوي القارئ الطبيب أحمد نعينع، الذي اتخذ الشيخ مصطفى إسماعيل مثلا أعلى له وقلده فى بداية حياته.. فتربع على عرش مملكة القراء المصرية، وأصبح القارئ الرسمي للدولة في كافة الاحتفالات والمناسبات التي شارك فيها رؤساء مصر بدءً من عام 1979 وحتى الآن.

 

قال عنه موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب: "صوته أكثر من جميل - صوته دمه خفيف"، بينما أكد شكري القاضي في كتابه "عباقرة التلاوة"، أنه الامتداد الحقيقي لملك ملوك القراء في تاريخنا الحديث والمعاصر الشيخ مصطفى إسماعيل، موضحا أن  الاقتصار على تقييمه عبر الأثير فقط غير كافي فهو مثل أستاذه لابد من سماعه على الطبيعة دون التقييد بالوقت والساعة للاستمتاع بجمال تلاوته.

 

ولد القارئ الطبيب أحمد نعينع في 15 مارس عام 1954، بمركز مطوبس محافظة كفر الشيخ، حفظ القران فى كتاب القرية على يد الشيخ أحمد الشوا وجوده على يد الشيخ أمين هلالي، وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب جامعة الإسكندرية عام 1977 .

 


عرفه الناس قارئا لأول مرة من خلال قراءته بين الآذان والإقامة بمسجد سيدي عبد الوهاب, وفي المدرسة كان يفتتح الحفلات في عيد الأم ورأس السنة الهجرية ومولد النبي, فضلا عن افتتاحه الإذاعة المدرسية يوميا خلال المرحلة الثانوية، وتعلم القراءات وأجد القراءة بها، بعد التحاقه بكلية الطب جامعة الإسكندرية, على يد الشيخ فريد نعمان وزوجته الشيخة أم السعد.

 

وعين قارئا للسورة فى مسجد الحسين خلفا للشيخ محمود على البنا فى الثمانينيات، وفى تلك الفترة أيضًا حصد المركز الأول فى المسابقة العالمية للقران الكريم باندونيسيا.
 


قرأ بالإذاعة لأول مرة في العاشر من ديسمبر عام 1979 ، في ذكرى الشيخ طه الفشني، وقرأ أول فجر بالإذاعة في يناير 1980 ، وقرأ السورة ﻷول مرة بمسجد المرسي أبو العباس بالإسكندرية أثناء احتفالات أعياد ثورة يونيو  في نفس العام.

 

 ورغم رفض الإذاعة السماح لنعينع بقراءة السورة من مسجد السماك عام 1978 لعدم اعتماده بها، إلا أنه سجل بعد التحاقه بها المصحف كاملا مجودا في80 ساعة, ومرتلا في31 ساعة وأهدى التسجيلات للإذاعة صدقة جارية دون مقابل، وسافر للقراءة في العديد من الدولة العربية والأوروبية والإسلامية منها إيران. 

 

يعشق نعينع الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ويروى أنه التقى به عدة مرات قبل أن يعتمد قارئا رسميا بالإذاعة المصرية عام1979، فبعد تخرجه من كليه الطب التحق بالخدمة العسكرية كملازم أول، والتقى بالرئيس السادات لأول مرة فى حفل أقامته القوات البحرية، والمرة الثانية فكانت في عيد الصيادين.

 

 أما الثالثة فكانت في افتتاح عيد الطبيب بنقابة الأطباء بالقاهرة، وهنا زاد إعجاب السادات به بعد أن قرأ آيات من سورة النمل، كانت سببا في حسم السادات مسألة سفره لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل وأمريكا والتى قوبلت برفض شعبي مصري وعربي حينها.

 

بعدها عين نعينع  في سكرتارية الرئاسة عام 1979، وأصبح طبيب السادات الخاص وقارئ في الأماكن التى يشرفها رئيس الجمهورية سواء فى المساجد أو الاحتفالات المختلفة، وبعد رحيل السادات انتهى انتدابه بالرئاسة، وعين طبيبا بالمقاولين العرب، لكن كان يتم استدعائه للقراء في المناسبات التى يشهدها الرئيس مبارك على مدار الثلاثين عاما الماضية.


صلة نعينع برؤساء الجمهورية الذين عاصرهم بعد السادات لم تتعدى المصافحة في الاحتفالات التي كان يشارك فيها، ودائما ما يؤكد أنه محسوب على كتاب الله وليس على رئيس بعينه.. ولهذا كان القارئ الرسمي للدولة في عهد الرئيس مبارك والمجلس العسكري بعد ثورة 25 يناير ، كما تم استدعاه لإحياء المناسبات التي يحضرها الرئيس المعزول محمد مرسي، ومن بعد عدلي منصور، انتهاءً بالرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

ارتبط القارئ الطبيب أحمد نعينع بالموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب بعلاقة صداقة استمرت 10 سنوات انتهت بوفاة الأخير، الذي دائما ما ينصحه بالنوم لفترة كافية قبل تلاوة القرآن، لآن النوم والراحة هما خميرة الصوت – كما يقول عبد الوهاب، وكان يجالسه دائما كل يوم خميس الساعة التاسعة مساء بمنزله في الزمالك.

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان