رئيس التحرير: عادل صبري 03:18 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إدانات واسعة لاقتحام مقر نقابة الصحفيين

إدانات واسعة لاقتحام مقر نقابة الصحفيين

تقارير

تجمع الصحفيين أمام مقر النقابة

إدانات واسعة لاقتحام مقر نقابة الصحفيين

محمد عبد الغني 02 مايو 2016 09:42

أدان معارضون وأحزاب سياسية ، اقتحام قوات الأمن لمقر نقابة الصحفيين مساء الأحد، وسط دعوة الجمعية العمومية للصحفيين للانعقاد والرد على الاقتحام الأمني. 

 

 

ونظم مئات الصحفيين، مساء الأحد، وقفة احتجاجية أمام سلالم النقابة اعتراضا على اقتحام قوات الأمن مقرها وإلقاء القبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا.


وقال يحيي قلاش نقيب الصحفيين من أمام النقابة: "سنرد اعتبارنا واعتبار البلد"، مشيرا إلى أنه طالب بإقالة وزير الداخلية ليس من أجل نقابة الصحفيين ولكن لمصلحة البلد.

 

وأضاف قلاش: "وزير الداخلية يشعل النار في مصر ويتصرف بطريقة غير مسئولة ولو أتينا بمن يريد أن يشعل البلد لن يفعل ما فعله الوزير، مشددا على أن لا يمكن منع الناس من إبداء آرائهم ونقابة الصحفيين لن تسمح أن يكون الأمن بديل السياسة في البلد."
 

ويأتي اقتحام مقر النقابة، واعتقال اثنين من أعضائها، قبل يومين من اليوم العالمي للصحافة الذي يحل الثلاثاء 3 مايو الجاري. 
 

وفي سياق ردود الأفعال على الحادث، صرّح أحمد سالم، نائب رئيس حزب مصر القوية، أن حزبه "يدين بشدة اقتحام قوات الأمن لمقر النقابة، بعد فرض الحصار عليها طوال أيام، واعتقال الصحفيين المعتصمين داخل نقابتهم، في اعتداء مشين لم يسبق له مثيل في تاريخ السلطة الرابعة".

 

وطالب الحزب في بيان  بـ"الإفراج عن الصحفيين و فك الحصار عن النقابة فورًا". 

 

وأعلنت، سامح عاشور نفيب المحامين في بيان لها صباح اليوم الإثنين، التضامن الكامل نقابيًا وقانونيًا من نقابة المحامين مع شقيقتها الصحفيين فى هذا الحدث، قائلا:"أن اعتصام أي نقابي داخل نقابته يعد تحصينًا له من القبض عليه لحرمة مقرات النقابات المهنية ولو كان مطلوبًا للقبض عليه فى أي تهمة كانت".
 

من جانبه أدان تكتل 25-30 البرلماني اقتحام وزارة الداخلية لنقابة الصحفيين وقال في بيان: "إن ذلك يعد انتهاكا صارخا للدستور الذي يلزم الدولة يدعم الحركة النقابية ويؤكد استقلالها ويصونها ويحميها وخروحا علي دولة القانون وخاصة قانون النقابة الذي يلزم بإتباع قواعد محددة للقبض علي اي شخص داخل النقابة وتصعيدا غير مبرر ضد اصحاب الرأي" .


كما أدان حزبا الكرامة والتيار الشعبي في بيان لهما اقتحام قوات الأمن لمقر النقابة والقبض علي الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا.
 

وأكد الحزبان في بيانهما أن ما حدث جريمة خطيرة لم تحدث في تاريخ النقابه وبالمخالفة لكل الأعراف والقوانين التي توكد علي حرية الراي والتعبير وحمل البيان الداخلية والقياده السياسية مسئولية سلامتهما.
 

وطالب البيان بالافراج الفوري عن الصحفيين وفتح تحقيق عاجل وإقالة وزير الداخلية وعقاب المسئول عن عن هذه الجريمة غير المسبوقة في تاريخ النقابة، مؤكدا أن ما حدث جريمة في حق الدستور والقانون لا يجب أن تمر.
 

من جهته قال المعارض البارز أيمن نور، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تعليقًا على الواقعة "يسجل التاريخ أنه في الساعة 21.00 مساء الأول من مايو 2016، في زمن عبد الفتاح السيسي، اقتحمت قوات الأمن مقر نقابه الصحفيين، اشهدي يا مصر وسجل يا تاريخ". 
 

وندد وزير الشؤون القانونية الأسبق، محمد محسوب، باقتحام النقابة، مغردًا عبر "تويتر"، "الاقتحام فصل جديد من فصول قتل حرية التعبير لم يحدث في أسوأ الديكتاتوريات (...) من يبع أرض مصر لا يؤتمن على حريات شعبها". 
 

كما عبَّر المرصد العربي لحرية الإعلام ، عن "صدمته البالغة حيال الواقعة، والتعامل العنيف مع أسر الصحفيين المعتقلين وسحب هوياتهم الشخصية، وترويع النساء والأطفال بسبب التدافع السريع للقوات". 
 

وقال المرصد إنه يدين "السلوك" الذي سلكته قوات الامن بوصفه "أمرًا غير مسبوق في تاريخ نقابة الصحفيين منذ تأسيسها عام 1941 وباعتبار أنه يمثل قمة العدوان على حرية الصحافة وعلى المنبر اﻷهم لحرية التعبير في مصر وهو نقابة الصحفيين
 

وشدد المرصد على "ضرورة فتح تحقيق عاجل في عملية اقتحام نقابة الصحفيين، وإقالة وزير الداخلية، الذي سمح بهذا الفعل الشنيع الذي لم يجرؤ سابقوه من وزراء الداخلية في العهود الملكية والجمهورية"، بحسب البيان. 
 

وفي نفس السياق أصدرت جماعة الإخوان المسلمين، بيانًا أدانت فيه الواقعة، قالت فيه إن "ما جرى مساء الأحد باقتحام قوات السلطة العسكرية حرمة نقابة الصحفيين، واعتقال واختطاف عضوين، وفض اعتصام أسر الصحفيين المعتقلين، تصعيد وجريمة غير مسبوقة لم يجرؤ أحد على فعلها من قبل". 
 

وفي ذات الشأن، تساءل الكاتب والروائي علاء الأسواني، عبر "تويتر" قائلًا "هل صارت نقابة الصحفيين مستباحة لهذا الحد؟ ننتظر ردًا حازمًا من نقابة الرأي". 
 

ومن جانبه، وصف خالد البلشي، وكيل نقابة الصحفيين، اقتحام قوات الأمن، لمقر النقابة بـ"الاعتداء السافر وغير المسبوق في تاريخها". 
 

وذكر في بيان، أن "هناك اعتداء سافر وغاشم وغير مسبوق على النقابة، ولابد من رد قوي وسريع وتدارس مواقف بينها تسويد صفحات الصحف أو الاحتجاب". 
 

وطالب البلشي، كل الجماعة الصحفية، بـ"رد قوي وسريع"، محذرًا أن "الأمر تعدى نطاق مجلس النقابة، للجمعية العمومية التي يجب أن تكون حاضرة بقوة في هذا المشهد وفي مواجهة هذا الاعتداء غير المسبوق على مؤسسة النقابة وعلى الصحافة المصرية". 
 

وشدد على ضرورة "تدارس رد أيضا على مستوى الصحف المصرية، سواء بتسويد صفحاتها أو بالاحتجاب أو بالخروج بمانشيتات موحدة ضد هذا العدوان، وكذلك لابد أن تحضر الجمعية العمومية للدفاع عن نقابتها وعن المهنة".
 

ونقابة الصحفيين، كانت محط مظاهرات معارضة خرجت ضد السلطات، مؤخرًا، رفضًا لقرار "التنازل" عن جزيرتين بالبحر الأحمر للمملكة العربية

السعودية، وفي مظاهرات معارضة للقرار، يوم 25 أبريل الماضي، تعرض أكثر من 40 صحفيا للتوقيف الأمني والاعتداءات، وفق بيانات سابقة لنقابة الصحفيين.
 

ومساء الخميس الماضي، نظم صحفيون ، مسيرة صامتة، من مقر نقابتهم، إلى دار القضاء العالي، حيث مقر النائب العام، نبيل صادق، لتقديم بلاغين قضائيين، ضد وزير الداخلية، ردًا على "انتهاكات واسعة لاحقت صحفيين"، أثناء مظاهرات 25 أبريل.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان